فوركس ، mcmarkets ، ام سي ماركتس، شركة mcmarkets


اسبوع حافل بمعانات اليورو والاسترليني mcmarkets







تدحرج اليورو لأدنى مستوى له منذ ستة أسابيع دون 1.32 و ذلك بسبب عدة عوامل كان من ابرزها:

كانت لتصريحات رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي أمام البرلمان الأوروبي في بداية الأسبوع الأثر في إضعاف اليورو خاصة بعد قال أن قوة اليورو سوف تضعف مسيرة النمو الاقتصادي في منطقة اليورو، و هذا ما سوف يزيد الحاجة إلى مزيد من التيسير النقدي.

يرى دراغي أنه في النصف الأول من هذا العام ستستمر حالة الضعف مسيطرة على منطقة اليورو فقد عزى ذلك الى الضعف في الطلب الخارجي بالإضافة إلى هشاشة مستويات الثقة عند المستهلكين والمستثمرين، لذلك فإنه يرى التحسن بالإقتصاد في وقت لاحق من عام 2013.

- قراءة مؤشر مدراء المشتريات في كل من قطاع الصناعة و الخدمات توسع الإنكماش في بعض البلدان في المنطقة.

- قامت المفوضية الأوروبية بخفض التوقعات المستقبلية لنمو منطقة اليورو إلى -0.3% من السابق 0.1% خلال عام 2013

- تصريحات البنك المركزي الأوروبي حول برنامج LTRO ".

لا يسعنا اهمال أثر الضعف الملحوظ في القطاعات الرئيسية لمنطقة اليورو للشهر 13 على التوالي خاصة في أكبر اقتصاديات المنطقة "المانيا و فرنسا"، و هذا ما كان له الاثر السلبي الواضح على اليورو و سلبه أي قدرة على الانتعاش.

ما زاد الضغوط الهابطة اليورو بشكل كبير جداً هو تحليق الدولار الأمريكي أثر إنقسام وجهات النظر بين أعضاء اللجنة الفدرالية المفتوحة حول برنامج شراء الأصول، فالبعض يرى ضرورة التيسير الكمي لأن الإقتصاد لن يستطيع النجاة لوحدة أما البعض الآخر فيرى أن هذه السياسة من شأنها رفع الضغوط على أكبر إقتصاد في العالم.

تأثر اليورو بنهاية الأسبوع من توقعات المفوضية الاوروبية المحبطة مع إعلان البنك بأن البنوك ستسدد ما مقداره 66.1 مليار يورو في الجولة الثانية من( القروض بأسعار فائدة زهيدة و لمدة 3 سنوات) و هذا أقل مما كان من المفترض أن يتم تسديده بما مقداره 122.5 مليار يورو.

ألمانيا

- ارتفع مؤشر ZEW للشعور العام تجاه الاقتصاد بمقدار 48.2 ، كما تحسنت أيضاً مستويات الثقة في مناخ الأعمال فقد سجل مؤشر IFO تحسن بمقدار 107.4.
- المانيا لاتزال تعاني من ركود خلال الربع الرابع من عام 2012 مسجلة انكماش بنسبة 0.6%

جاءت القراءة النهائية للنمو بنفس الإنكماش لتؤكد على مدى انحدار الصادرات الألمانية، و الاستثمارات الرأسمالية في البلاد باستمرار الآثار السلبية لأزمة الديون الأوروبية التي عانت منها البلاد خلال الثلاثة أعوام الماضية.

على الرغم من التشاؤم الذي كان الرابح الأكبر في الأسبوع الذي مضى إلا أن بصيص أمل لا يزال موجودا، فقد ظهر ذلك لدى أكبر إقتصاد في منطقة اليورو "ألمانيا" خاصة بعد تحسن مستويات الثقة بالإقتصاد الألمانية مع الآمال بأن الأسوا من أزمة الديون قد انتهى.

المملكة المتحدة و الجنيه حكاية أخرى

انتقالاً الى الأراضي الملكية شهدت خلال الأسبوع الماضي العديد من الضغوط و الأحداث التي كان لها الأثر السلبي على الجنية الإسترليني الذي هبط دون 1.52 خلال تعاملات الاسبوع الماضي.

فالحدث الأهم كان عندما أظهر محضر إجتماع لجنة السياسة النقدية انضمام كل من ميرفن كينج و بول فيشر الى ديفيد مايلز العضو المعارض من أجل توسيع برنامج شراء الأصول إلى 400 مليار جنيه مقارنة بالمستويات السابقة بقيمة 375 مليار جنيه بهدف إخراج المملكة من الركود المحبط الذي وقعت به ، خاصة بعد ان سجلت ركود خلال الربع الرابع بنسبة 0.3%.

من جانب آخر لقد عانى الجنية الأمرين من إرتفاع الدولار الأمريكي على أثر انقسام أعضاء اللجنة الفدراليةفي وقت سابق من الأسبوع ،الأمر الذي بدوره خفض من اليورو بجانب العوامل المذكورة أعلاه و الذي بالنهاية سيؤثر على الجنيه الإسترليني بالإنخفاض.

عزيزي القارئ، أن الاحداث السلبية الواضحة التي جرت الأسبوع الماضي تؤكد على حقيقة واحدة بان الاقتصاديات الأوروبية تعاني من هشاشة واضحة خلال مسيرة التعافي الاقتصادي المنتظر خلال الفترة القادمة.



افتح حساب اسلامي الان


فوركس ، mcmarkets ، ام سي ماركتس، شركة mc markets