أذاقته العذاب ألوانا.. بعدما رفضت الإنجاب منه بحجة الحفاظ علي رشاقتها. وحينما شعر بسنوات عمره تمضي في لهو وعبث مع الألمانية في بلاد الفرنجة.
قرر الفرار منها بتطليقها والعودة لاحضان بلاده ليختار من بين بناتها عروسا له لتشعره بعاطفة الأبوة وتصلح أما لابنائه.
بالفعل تحققت رغبته خلال عام من عودته بعدما ارتبط باحدي الجميلات التي رشحها له الأهل والاصدقاء ومنذ زواجه بها حرص علي اشعارها بحبه لها وثقته المفرطة فيها حتي لا يساورها الشك فيه نتيجة ارتباطه بالألمانية ووصلت ثقته فيها إلي حد تسليمها كامل راتبه الشهري لتتولي هي إدارة شئون بيت الزوجية وكافة مستلزمات المنزل إلي شراء ملابسه واعطائه مصروفه اليومي.
استمر الحال علي ما هو عليه حتي بلغ المهندس سن التقاعد علي درجة وكيل وزارة. فقرر أن يعطي زوجته ثلاثة أرباع معاشه الشهري ويستقطع الربع المتبقي لنفسه ليسدد بجزء منه اشتراكه في التأمين الصحي ونقابة المندسين ويحتفظ باليسير المتبقي مصروفا شهريا له.
نتيجة لذلك حرضت ابنتيه علي الثورة ضده وهو الأب المسن الذي لم يبخل عليهما ولا علي أمهما بأي شيء إلي حد اعطائها مكافأة نهاية خدمته كاملة لها بعدما رفضت استقطاعه لجزء من تلك المكافأة لشرائه نصف فدان وزراعته واصرت علي بيع نصف الفدان كأرض مباني حصدت منه مئات الآلاف من الجنيهات استغلتها في شراء ثلاث شقق بالإسكندرية سجلت اثنتين منهما باسم البنتين والثالثة سجلتها باسمها لم يعترض المهندس علي تصرف زوجته وتحكمها في أمواله حتي لا تشعل الدنيا حوله حرائق خاصة بعدما بررت له تصرفها في أمواله بتلك الطريقة الجشعة بأنها لا ترغب في أن تترك الفرصة لاقاربه ليرثوا فيه بعد الوفاة خصوصا انه لم ينجب الولد الذي يحول دون إرث اقاربه فيه.
لم يبد أي اعتراض علي تحكم زوجته فيه أملا في أن يعيش حياته بعد الستين في هدوء وعبثا حاول اقناع زوجته وابنتيه اللتين تخرجتا في الجامعة بأن ربع المعاش ليس بكثير عليه خاصة انه رجل مريض يحتاج لعلاج وان ثلاثة الارباع تكفيهن الثلاثة إلا أنهن رفضن اقتراحه واصرت الزوجة علي أن يعطيها كامل معاشة علي أن تقوم هي باعطائه مصروفه اليومي وان تتولي هي نيابة عنه تسديد اشتراكاته في التأمين الصحي ونقابة المهندسين.
شعر المهندس بفقدانه لاي ذكري جميلة في حياته ليس فقط في الاحتفاظ بأمواله أو حتي ملابسه الخاصة التي كانت تمثل له ذكريات واسترجع بها أيام سعادته الخاصة ونتيجة لذلك اشتعلت الخلافات بينه وبين زوجته وابنتيه واصيب بخيبة الأمل التي كان يتمناها لنفسه في أن ينال الراحة النفسية بعد بلوغه الستين.
لم يجد أمامه مخرجا من تلك الأزمات النفسية التي أحاطت به سوي اللجوء لمكتب تسوية المنازعات بمصر الجديدة فاستقبلته إقبال أبو النصر رئيس المكتب أملا في ان يجد لديهم راحة باله وهدوئه النفسي طالبا من خبراء المكتب اسداء النصيحة لزوجته وإقناعها بأن تقبل بترك ربع معاشه له وتكتفي بثلاثة ارباعه.
بالفعل استدعي فكري محمود وأحمد عيد وجمال محمد خبراء القانون والنفس والاجتماع الزوجة التي حضرت للمكتب بصحبة احدي بناتها بملامح وجه تظهر منه شدة الطباع وقسوتها وبعد مناقشات ومحاولات استطاع خبراء المكتب إقناعها بقبول رغبة زوجها في الاستئثار بربع معاشه وتحقيقها لأمله في أن تترك الحرية لابنتيه في ان يتعارفا علي أعمامهما وعماتهما ويتبادلا الزيارات معهما خاصة بعدما ضمنت عدم إرثهم فيه بعد وفاته.
نرجع للموضوعك يا محمد
ماشاءالله عليه رجااااااال طيب يعطي زوجته كل الراتب؟؟!!
اين مثل هذا الزوج؟؟؟!!
بصراحه انا اللى اعرفه الزوج هو اللي ياخذ راتب الزوجه ولالالا كمان تصرف البيت والعيال والفواتير وكل ما يقوم به الرجل من مصاااريف صارت المرأة هي اللي تقوم فيه
بس قصتك شوي غيرت لي نظرتي للبعض الرجال واستغربت منها بصررراحه.
يسلموووو محمد على هيك قصه