أبوظبي تعتبر سياحة 'الحوافز والمؤتمرات' محركا رئيسيا لقطاع السياحة بالعالم
أبوظبي تعتبر سياحة 'الحوافز والمؤتمرات' محركا رئيسيا لقطاع السياحة بالعالم
هيئة ابوظبي للسياحة ترسخ مكانة الإمارة 'كوجهة عالمية رائدة في سياحة الحوافز والمؤتمرات'.
ميدل ايست اونلاين
أبوظبي – يُعتبر معرض "الخليج لسياحة الحوافز والمؤتمرات" الذي تنطلق فعالياته في الثامن من ابريل/نيسان المقبل أحد الأنشطة المهمة التي تركز عليها "هيئة ابوظبي للسياحة" وشركاؤها في عمليات التنشيط والترويج السياحي بالإمارة خلال الفترة المقبلة.
وذلك لما لهذا القطاع من ارتباط وثيق بالعديد من القطاعات السياحية الأخرى، حيث يعمل قطاع سياحة الحوافز على تنشيط كافة القطاعات السياحية الأخرى وهو ما يعتبره الخبراء العاملين في هذا المجال المحرك الرئيسي لقطاع السياحة بأكمله.
وعلى الرغم من حداثة تنظيم "هيئة ابوظبي للسياحة" لمثل هذا النوع من المعارض إلا ان مشاركتها في العديد من المعارض العالمية بالخارج أكسبها خبرات وفيرة في كيفية الترويج باتقان لكافة المقومات السياحية بالإمارة وعملت بالفعل على جذب مزيد من السياح إليها.
وقال دايان ليم مدير إدارة تطوير المنتج السياحي في هذا الصدد ان المشاركات الخارجية للهيئة في معارض السفر والسياحة وفرت الكثير من الفرص للهيئة وشركائها من القطاع السياحي في إمارة أبوظبي للقيام بالترويج لآخر المنتجات والتسهيلات في قطاع السياحة وخصوصا سياحة الحوافز والأعمال وكذلك الفرص الاستثمارية المتوفرة في هذا القطاع.
واشار الى ان مشاركات الهيئة في المعارض الخارجية تأتي ضمن خططها للترويج لمختلف المنتجات والخدمات والمشاريع السياحية المتنوعة إضافة إلى الكثير من البرامج السياحية والفعاليات الدولية التي تقام في إمارة أبوظبي خلال العام.
وأوضح ليم ان شركاء قطاع السياحة الدوليين يتابعون باهتمام النهضة السياحية في إمارة أبوظبي وتحولها كوجهة رائدة في مجال سياحة الحوافز والأعمال وهو ما تعمل عليه الهيئة من خلال المشاركات في المعارض الخارجية وكذلك جذب أكبر عدد ممكن من الشركات العالمية للمعارض التي تنظمها الهيئة بين الحين والآخر على مدار العام.
واكد ان السياحة باعتبارها أحد المحركات الاقتصادية أصبحت تشكل أحد القطاعات المهمة ضمن مشاريع التنمية الشاملة بالإمارة.
من جانبها قالت جليان تيلر مديرة سياحة الحوافز والمؤتمرات في هيئة أبوظبي للسياحة أن الهيئة قامت خلال مشاركتها في فعاليات معارض الحوافز بالخارج بالترويج لقدرة أبوظبي بتزويد المستثمرين في قطاع سياحة الاعمال بكافة التسهيلات المصرفية اللازمة وكذلك القوانين والنظم المتعلقة والواضحة لعمليات الاستثمار وذلك من أجل تشجيع تدفق الاستثمارات المحلية والأجنبية والالتزام بضرورة تحقيق العوائد المرجوة للمستثمرين.
واكدت ان المشاركة في معارض سياحة الحوافز العالمية تعكس التزام الهيئة تجاه دعم قطاع سياحة الأعمال وشركائها المتخصصين في القطاعات الحكومية والخاصة والعمل على تيسير مشاركتهم وتوفير فرص نجاحهم في مثل هذه المناسبات الدولية المهمة خاصة وان تلك المعارض تعد مناسبة مثالية للمشاركين المحليين للالتقاء بعدد كبير من المستثمرين وصناع القرار في مجال سياحة الحوافز والأعمال وكذلك المتعاملين في هذا المجال من مختلف الدول مما يوفر لهم فرصة تطوير شراكات عمل معهم تعود عليهم بالنتائج الإيجابية.
وأعتبرت تيلر ان سياحة الحوافز تشكل أحد الأنشطة المهمة التي توليها الهيئة اهتماماً كبيراً وتمثل جانباً أساسياً من التطور الكبير الذي تشهده أبوظبي حاليا.
ووصفت معرض ومؤتمر "سياحة الحوافز والمؤتمرات" بالدعامة الرئيسية التي تساهم في تماسك البنى السياحية الاقتصادية ويعزز من مكانة أبوظبي كمقصد لفئة فاعلة ومهمة في قطاع السياحة الدولية بهدف خلق قاعدة متينة من الشراكات بين المستثمرين.
من جهته قال مبارك راشد النعيمي رئيس قسم تطوير المؤتمرات والاجتماعات بالهيئة ان تطور سياحة الحوافز في أبوظبي تؤكد اهتمام هيئة أبوظبي للسياحة بدعم مؤتمرات الحوافز والاجتماعات والأعمال وتوفير مستلزمات نجاحها خصوصا أن "سياحة الحوافز" تعتبر من الأنشطة الحديثة على المستوى العالمي والجديدة في منطقة الشرق الأوسط.
واشار الى نجاح معرض "سياحة الحوافز والمؤتمرات والأعمال" في العام المنصرم بمشاركة ما يزيد على 368 من المشترين و192 من موفري الخدمات السياحية وعدد كبير من وسائل الإعلام المحلية والدولية.
ولفت الى أن دورة العام 2008 ستشهد إقبالاً واسعاً من قبل المشاركين والمهتمين من دول الخليج العربي والعالم.
واعتبر ان مشاركة الهيئة في معارض الحوافز العالمية تتيح للهيئة فرصة الالتقاء بصناع القرار الذين يمثلون الأسواق المهمة التي تستهدفها الهيئة في خططها التسويقية الرامية إلى ترويج أبوظبي كوجهة عالمية رائدة في سياحة الحوافز والمؤتمرات.
وأكد ان التواجد القوي لإمارة أبوظبي في معارض الحوافز العالمية المتمثل في كبرى الشركات المتخصصة في قطاع السفر والسياحة سمح للهيئة بالترويج للكثير من المنتجات والتسهيلات الخاصة بسياحة الحوافز والأعمال المتوفرة في الإمارة والتي تعزز من قدرات الهيئة الفعلية في إنجاح أي من الفعاليات الخاصة بالحوافز والمؤتمرات.
واشار في هذا الصدد الى وجود تسهيلات خاصة بالسفر ذات المستوى الراقي وخدمات شركات الطيران والخدمات السياحية وشبكة المواصلات والطرق الحديثة والمشاريع الخاصة بالمعارض والمؤتمرات المزودة بأحدث الأجهزة التقنية.