alwazer is an Arabic minister forum with topics منتديات الوزير العامة  
التعليمية الأدبية العامة الدليل أدلة فيديو صوتيات جوال بطاقات العاب برامج مقالات استضافة قصص القرآن هاكات بروكسيات مسجات تفسير الأحلام الأسرة المسلمة
فلاشات قبائل جافا الدروس الترجمة ابتسامات ستالايت الصحة تحميل دراسات النكت المطبخ شعر أزياء صور بحث ماسنجريات سكربتات عالم حواء إحداثيات المناطق
أخبار اسلام تصميم مطويات شات استايلات مكتبة أسهم مدونات برمجة دردشة قضايا رياضه هكر حماية تصوير سير فرات بلوتوث رفع الملفات الثقافة الجنسية

يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا
قديم 03 Apr 2008, 03:30 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
لودى شموخ عزي
وزير لافرق بينه وبين الوزير مالك الشبكة
إحصائية العضو











آخر مواضيعي


لودى شموخ عزي غير متواجد حالياً


افتراضي مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: مثالية العمل الدءوب والهادئ

مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: مثالية العمل الدءوب والهادئ

السويدي: لا نقلل من حجم التحديات التي تواجه الامارات، وفتح الملفات سيتيح بناء تصور اعمق لمشاكل المنطقة.

ميدل ايست اونلاين
بقلم: د. هيثم الزبيدي

تتوقع وأنت تزور مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في هذه الايام ان تشهد احتفالية متواصلة. فذكرى 14 عاما على انطلاقة المركز تزامنت مع حصوله على واحدة من اهم الجوائز الثقافية العربية اليوم: جائزة الشيخ زايد للكتاب- فرع النشر والتوزيع.

لكن شيئا من هذا لا يحدث. فجو الهدوء وحركة العمل الدءوبة والقيام بما هو أهم من الاحتفال، هو ما تشهده في زيارتك. ولكي تعرف ما يجري في أرجاء المبنى المبهر للمركز، عليك ان تطرق ابواب الاقسام المختصة لتكتشف بنفسك خلية النحل، المزدحمة والصامتة في آن، وهي تعمل.

يستقبلك موظف المراسم بشوشا ليضعك بين يدي شاب وشابة اماراتيين يتوليان مهمة التعريف بالمركز. وإذ تستعرض تلك الشابة الاماراتية بكل ثقة ما حققه المركز منذ تأسيسه عام 1994 على تلك الشاشة الكبيرة، وما يسعى الى ترسيخه من نمط فكري وثقافي وبحثي في الامارات، تكتشف حجم الجهود الكبيرة والمبذولة في اقامة هذا الصرح. فالمنهجية سمة العمل هنا، بدءا من الهدف ومرورا بالوسائل ووصولا الى التوثيق والنشر.

وإذ ترتبط مفردة "استراتيجية" بالشأن الخارجي والدفاعي عموما، إلا ان المركز، بمعطيات عمله الذي يمارسه يوميا، يتجاوز المعنى الضيق هذا ليخوض في الكثير من مجالات البحث السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تمس حياة المواطن في الامارات في مسعى لتوفير آلية رأي ومشورة تساعد متخذ القرار على الاختيار بين بدائل عدة.

بقراءة قائمة المهام البحثية التي يتولاها مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، يمكن القول انه توطين اماراتي لهياكل بحثية تحاكي أربعة من أكبر المؤسسات البحثية في العالم: مؤسسة راند ومعهد كاتو في الولايات المتحدة؛ والمعهد الملكي للشؤون الخارجية (تشاثام هاوس) ومعهد الخدمة الملكية الموحدة للدراسات الدفاعية (روسي) في بريطانيا. ففي حين تلجأ المؤسسات البحثية التقليدية الى التركيز على قطاع معين، تتعامل هذه المؤسسات الأربعة على أن الدولي يتقاطع دائما مع الاقليمي والمحلي، وأن ما يحرك الاقتصاد في ركن من العالم يستحث السياسة ويهز المجتمعات في ركن آخر. ومركز الامارات، من خلال منهجه البحثي، يدرك هذه الحقائق ويعي أهمية تكاملها.

المحطة الثانية في الزيارة هي المكتبة. تستقبلك أمينة المكتبة الشابة لتطلعك على الدوريات والكتب التي تملأ الارفف مؤكدة أن ما تشاهده امامك لا يمثل إلا النزر اليسير، وما هو رقمي كان أعظم. فالمكتبة ترتبط بالعديد من أهم شبكات التوثيق والمعلومات في العالم والتي تتيح للباحث ان يطلع على كل ما ينشر تقريبا، وبمختلف اللغات. ولا يبخل المركز على باحثيه بشيء، إذ يتيح لهم كل ما يمكن الوصول اليه دون ان يقف العامل المادي حائلا.

وتحتفظ أمينة المكتبة الشابة بالنفائس الى نهاية الجولة. ففي قلب صالات المكتبة، تتربع قاعة الكتب والمخطوطات والخرائط النادرة. هذه المجموعة الفريدة من الكتب التي يعود بعضها الى مئات السنين متاحة للباحثين لكي يراجعوا المعلومات التي تدونها، ولكنها تبقى بمنأى عن الاستنساخ الالكتروني الذي عادة ما يعرض الكتب القديمة والمخطوطات الى التلف.

من المكتبة نذهب الى قسم الرصد الاعلامي. فأمام مصفوفة مترامية من شاشات التلفزيون، يجلس عدد من المحللين الشباب على مدار الساعة يتابعون كافة المحطات الفضائية العالمية الناطقة بلغات مختلفة، وأمامهم أيضا صفوف أخرى من شاشات الكمبيوتر التي تلتقط كل معلومة اعلامية مكتوبة ذات قيمة.

خلطة الرصد التلفزيوني والصحفي (صحف ومواقع الكترونية) هذه يتم التعامل معها بعدة اساليب. فكل ما هو مهم وآني يتم اختزاله الى جمل قصيرة توزع فورا على 500 من صانعي القرار في دولة الامارات من خلال رسائل المحمول القصيرة (يندر ان ترى مسؤولا في أبوظبي وهو لا يقلب صفحة المحمول كل نصف ساعة ليطلع على اخر الاخبار التي يبثها المركز). وتذهب المادة الخبرية الاكثر توسعا الى مجموعة من المحررين يقومون بتصنيفها لتصبح النشرة اليومية للمركز والتي توزع على الادارات الحكومية والمؤسسات والشركات في الامارات وتعرض للجميع من خلال شبكة الانترنت على موقع المركز الثري. وما يتراكم من معلومات وأخبار، فيؤرشف منهجيا ليصبح متاحا لباحثي المركز.

اما الاقسام البحثية المتخصصة والتي تتوزع اختصاصاتها على الدراسات والبحوث السياسية والاستراتيجية والدفاعية والاقتصادية والاجتماعية فإن ما يرشد اليها هو ما تصدره من دراسات وتقارير وأوراق بحثية لصناع القرار.

أما إدارة النشر العلمي فتصدر كتب ودوريات بمعدل يقارب كتابا كل أسبوع حتى تجاوزت مكتبة اصداراته الـ 600 كتاب بالعربية والانجليزية. وتعد السلاسل التي يصدرها دوريا من كتب ومراجعات مرجعا ثمينا في شؤون العالم، خصوصا للباحث العربي المتخصص، أو للباحث الغربي الذي يبحث عن مصادر باللغة الانجليزية تتناول الشأن العربي من وجهة نظر قريبة من الحدث. وحصول المركز على جائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع النشر والتوزيع لهذا العام يأتي تتويجا لما حققه المركز على مدى السنين.

ويكمل مركز الامارات نشاطه البحثي بالانفتاح على الباحثين والمهتمين من خارجه من خلال المؤتمرات والندوات وورش العمل التي يعقدها دوريا. وفي هذا الجانب لا خطوط حمراء: فكل شيء مطروح للبحث وتبادل وجهات النظر والاستماع الى الرأي الاخر.

وفي حين يسلط المركز جل اهتمامه في البحث والتوثيق والرصد الاعلامي، إلا انه يركز جانبا من جهده الاداري في مهمة لا تقل حساسية: نقل هذه المعارف الى الشباب الاماراتي. فالتدريب على البحث العلمي ومناهجه يعتبر ركنا أساسيا في منهاج العمل للمركز. والقائمون على المركز يعون ان النهضة التي تشهدها بلادهم الان لا يمكن ادامتها اذا لم يواكب ابناء البلد تلك المعارف ويستخدمونها في حياتهم اليومية.

***

الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، ورئيس مركز الامارات للبحوث والدراسات الاستراتيجية سعيد بما حققه المركز. فهو يرى أن "التطورات المتسارعة التي تشهدها البشرية في مختلف الميادين مع بداية الألفية الثالثة تفرض تحديات كبيرة على دول العالم كافة تستدعي الاستجابة لها، وذلك بالأخذ بالوسائل والأسباب التي تؤهلها لمواكبة هذه التطورات ومحاولة فهمها والتعامل الواعي معها."

ولهذا فأن المركز "منارة علمية بحثية (...) أثبت خلال السنوات الماضية أنه أحد أكثر الجهات في الدولة نشاطا وفاعلية في رصد ومتابعة ما يجري في العالم (...) على أساس علمي ومنهجي"، وانه أثبت "من خلال إنجازاته العديدة والملموسة أنه قد تجاوز كل التحديات والعقبات وبات مؤسسة حضارية راسخة، ليس على مستوى مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، وإنما على المستويين الخليجي والعربي".

هذه الرؤية والسعي لتحقيقها وتثبيت اركانها اسندتا الى الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز.

ولا يمكن للقاء بالدكتور السويدي ان يكون شكليا او عابرا، فهو حاضر البديهة، ومهموم بالتحديات والتهديدات التي تواجه المنطقة عامة والإمارات على وجه الخصوص.

ود.السويدي يرى أن التهديدات تحيط بالدول العربية من كل جانب وأن من العبث التخيل بأن احدا، مهما كانت قدراته المالية والبشرية، سيتمكن من أن ينأى بنفسه وبلده عنها. وعلى العكس من العرف السائد في السياسة العربية بترك الامور لتسير دون تدخلات كبيرة، يعتقد ان هذه السلبية ستجعل "منْ يدوس على اصابع اقدامنا اليوم، سيسحق اضلاعنا في وقت قريب". ويضرب مثلا في تجرؤ بلد صغير في الدائرة القطبية لا يزيد عدد سكانه عن بضعة ملايين على شخص الرسول الكريم دون ادنى اعتبار لمشاعر اكثر من مليار مسلم.

ويدرك د.السويدي أبعاد المشهد الإقليمي القاتم دون تزويق أو زيف. فالتمدد الاستراتيجي الإيراني حقيقة ملموسة تجد في جنوب العراق مسرحا أوليا لها، في حين يجري اعداد المسارح الاخرى انتظارا للفرصة. والطائفية والعرقية والمحاصصة هي الاساليب التي تلجأ اليها القوى الاقليمية الكبرى، ايران وتركيا وإسرائيل، لتنفيذ سياساتها واستثمار الوضع العربي الهش الى أقصى درجة. ويشخّص، مثلا، تبدل اللهجة في التعامل مع قضية الجزر الإماراتية المحتلة في مؤتمر البرلمانيين العرب، او اللامبالاة التي صاحبت الاجتياح التركي لشمال العراق كمقدمات لتنازلات اكبر ويقول "هل ننتظر حتى يأتينا منْ يقول أن غزة والضفة أرض إسرائيلية؟" ولا يرى أن الادوات العربية التقليدية القائمة على دبلوماسية الاسترضاء والنفط والمال يمكن أن تغير الكثير طالما بقي الوضع العربي ضعيفا ومتشرذما. ويعتقد أن تعافي العراق، البلد المركزي في معادلة الوجود العربي، سيعيد للأمة بعض هيبتها ويفتح الطريق لاستقرار المنطقة. أما العبث الإسرائيلي في فلسطين فأنه سينتج، لو استمر، "حماسات" بدلا من حماس واحدة وسيرسي نمط التشدد في التعامل. ويذكّر اسرائيل بأن الجدران العازلة "لم تكن يوما الحل" وإنها لو كانت كذلك لصمدت قبلها اسوار القلاع التي اقامها الصليبيون في فلسطين.

ولا يقلل د.السويدي من حجم التحديات التي تواجه دولة الامارات. فالمركز الذي يديره وضع نصب عينيه تشخيص هذه التحديات واقتراح الحلول لمواجهتها. فالتضخم في المنطقة - وهو حديث الساعة – شأن اقتصادي مهم اصاب العالم أجمع وتلجأ الإمارات إلى مواجهته باستخدام الادوات المصرفية والسياسات المالية المعروفة، ولهذا فأن المركز يهتم به، لكنه يولي اهتماما أكبر لقضايا أكثر حساسية لا يمكن مواجهتها بتغيير اسعار الصرف.

المؤتمر السنوي الثالث عشر للمركز مثلا سيفتح باب النقاش على موضوع يمس حياة كل إماراتي وخليجي. عنوانه هو «الخليج العربي بين المحافظة والتغيير» وسيركز على آثار التغيرات التي تشهدها الدول الخليجية نتيجة للعولمة، والتفاعل الدولي، والسعي نحو تحقيق التقدم والرخاء والتنمية. وسيتناول تأثير التحولات التي أحدثتها عملية التحديث والتطوير، ويعتبر أن من مهام الباحثين تشخيص بؤر التوتر ومواضع الصراع المحتملة في الفهم العام للعلاقة بين القديم والحديث.

وينتظر د.السويدي من المشاركين في المؤتمر أن يناقشوا نقاط الخلاف التي أخذت تبرز على نطاق واسع، داخل أوساط المجتمع بين التوجهات المحافظة التقليدية والتوجهات الإصلاحية والتحديثية وتسليط الضوء على برامج الإصلاح السياسي الجارية في دول الخليج وإجراء تقويم لمفهوم الديمقراطية، وتدارس مظاهر تزعزع الاستقرار في العراق وإيران.

وهو يعتقد أن فتح هذه الملفات سيتيح بناء تصور جمعي اعمق لمشاكل المنطقة، ولا يخفي لوما للقيادات الخليجية التي تماهلت في طرح التساؤلات مبكرا وبطريقة استشرافية. وها هي تجد نفسها في قلب معمعة التغيير دون ما يكفي من الاستعداد. كما أنه لا يكتم تخوفه من المبالغة بمشاريع الاعمار والبناء خصوصا الاسكانية منها لأنها توفر بنية تحتية لتغيير الخليج ديموغرافيا ويقول "هل نقف عندما نصبح اقلية الـ 5%؟"

لكنه يظهر ارتياحا كبيرا للطريقة التي تجري فيها الامور في دولة الامارات. فبعد ان ساد الخليج لوقت طويل نهج تفضيل قطاع على حساب آخر، تظهر القيادة الاماراتية حرصا كبيرا على التوازن في التعامل مع مختلف القطاعات الحياتية: السياسة بأهمية الاقتصاد؛ والحرص على الشخصية الثقافية لا يقل اهمية عن حماية البيئة؛ والتعامل مع ابراج الفنادق السياحية كمصدر للدخل مثلها مثل ابراج الحقول النفطية. أما النزعة الأكثر اعتبارا فهي الاهتمام بالإنسان.

***

الدكتور جمال السويدي، من خلال دوره في مركز الامارات، ينتمي الى جيل شاب حيوي وعملي وعلمي يتولى قيادة مفاصل الحياة المتعددة في الامارات والخليج. وما أن تلتقي به، وبأمثاله ممنْ يسيرون قطاعات الثقافة والسياحة والمال والإعمار والإعلام والسياسة، حتى تمزق مرة وللأبد تلك الصورة النمطية السلبية التي طالما ارتبطت في مخيلتنا بالخليجي.


د. هيثم الزبيدي – ابوظبي
لودى شموخ عزي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سوق العمل القطري شَه.دَ هروب 21 ألف عامل في 2007 لودى شموخ عزي وزارة الأسهم العربية والإمريكية والعالمية 0 12 May 2008 06:18 AM
الخليج تحت مجهر مركز الإمارات للدراسات الاستراتيجية لودى شموخ عزي الوزارة السياسيـة العامة Ministry policy 0 03 Apr 2008 03:39 AM
البوصلة الشخصية (أسلوب جديد لفهم الناس) همسةود وزارة الأسرة والطفل 2 20 Feb 2008 02:53 PM
بدء العمل في مكاتب العمل النسائية في السعودية نانا22 الوزارة العامة والحوار العام Public Ministry 0 02 Dec 2007 11:58 AM


الساعة الآن: 05:08 PM

بحث مخصص
sitemap sitemap Powered by MyPagerank.Net

Powered by vBulletin® Version 3.6.7, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة ل شبكة الوزير العالمية

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.