الخطة الاستيطانية لعام 2008 هي الأكبر لحكومة الاحتلال منذ 10 سنوات
[ 01/04/2008 - 11:08 م ]
الاحتلال يحتفل بالذكرى الستين لاغتصاب فلسطين بتنفيذ أكبر مخطط استيطاني (أرشيف)
القدس المحتلة ـ المركز الفلسطيني للإعلام
اعتبرت مصادر صهيونية أن خطة ما تسمى وزارة الإسكان في حكومة الاحتلال للعام الحالي (2008) تكشف عن رقم قياسي للنشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة لم يسجل منذ عشر سنوات.
وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في عددها الصادر الأربعاء (2/4) أن حكومة الاحتلال تعتزم بناء 1908 وحدات استيطانية جديدة في المغتصبات اليهودية الواقعة في الضفة الغربية، خلال العام الحالي 2008. وقالت الصحيفة إن جميع الوحدات السكنية ستبنى في التكتلات الاستيطانية الكبرى، التي تريد سلطات الاحتلال الاحتفاظ بها في إطار ما تصفه باتفاق سلام نهائي يمكن أن يبرم مع الفلسطينيين.
وتقضي الخطة، التي نسّقت مع مكتب رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت، ببناء 158 وحدة استيطانية جديدة في مغتصبة "افرات" جنوب بيت لحم، و682 وحدة في مغتصبة "بيتار عليت" غرب بيت لحم، و160 وحدة في مستوطنة جبع "بنيامين"، و510 وحدة في "غفعات زئيف" جنوب غرب رام الله، و302 وحدة في مغتصبة "معاليه ادوميم" شرق بيت لحم، و48 وحدة في مغتصبة "كريات أربع" بالقرب من الخليل، و48 وحدة سكنية في مستوطنة "ارئيل" بالقرب من سلفيت.
ووفقاً لتقديرات إحصائية عبرية؛ فإن خطة الاستيطان للسنة الحالية تتضمن الرقم الأكبر منذ حقبة التسعينات من القرن الماضي، عندما بلغت عملية الاستيطان الصهيوني في الضفة الغربية ذروتها، بمعدل وصل إلى تشييد خمسة آلاف وحدة استيطانية سنوياً.
يذكر أن حكومة الاحتلال لم توافق خلال عام 2007 سوى على بناء 45 وحدة استيطانية في الضفه الغربية، وهو ما يشير إلى توجه صهيوني جديد لتسريع وتكثيف البناء الاستيطاني، بحيث يضرب بعرض الحائط أي تعهدات وفقاً لما يعرف بـ "خارطة الطريق"، ومقررات مؤتمر "أنابوليس" الذي رعته الإدارة الأمريكية في شهر تشرين الثاني / نوفمبر من العام الماضي، ليصبح أمراً واقعاً في أي تسوية بين الاحتلال وسلطة رام الله مستقبلاً.