![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| وزارة القضية الفلسطينية Palestinian cause القضية الفلسطينية في الأوراق السياسية الدولية والدفاع عنها |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| محللون وسياسيون أردنيون يدعون حكومتهم للتقارب مع "حماس" .. وينتقدون انحيازها [ 02/04/2008 - 04:52 م ] ندوة في الأردن تدعو إلى استئناف العلاقات مع "حماس" عمّان – المركز الفلسطيني للإعلام انتقد سياسيون ومحللون أردنيون سياسة بلادهم الخارجية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، واصفين هذه السياسية بأنها "منحازة إلى طرف فلسطيني على طرف آخر"، في إشارة إلى تحيزها إلى حركة "فتح" والسلطة الفلسطيني على حساب حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وفصائل المقاومة، داعين حكومتهم في الوقت ذاته إلى التصالح مع "حماس" والعمل على رأب الصدع الفلسطيني الداخلي. جاء ذلك في ندوة سياسية نظمها مجمع النقابات المهنية في الأردن مساء الثلاثاء (1/4) تحت عنوان "الخيارات السياسية الأردنية في ظل الأوضاع السياسية الفلسطينية"، حيث اجمع المشاركون في الندوة على اختلاف انتماءاتهم السياسية على ضرورة التصدي للمشروع الصهيوني. جوهر السياسية الأردنية النائب في البرلمان الأردني محمد أبو هديب والذي مثّل الرؤية الحكومية في الندوة، أقر أن الموقف الأردني الرسمي منسجم مع موقف السلطة الفلسطينية فيما يتعلق بالملفات المختلفة، مشيراً إلى أن جوهر السياسة الأردنية تجاه القضية الفلسطينية يقوم على "إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وضرورة العمل السياسي استنادا إلى المرجعيات الدولية، ورفض خيار الكونفدرالية إلا بعد حل القضية". وقال أبو هديب الذي تحدث أولاً، إن هناك شعوراً لدى الساسة الأردنيين بأن الكيان الصهيوني يعمل جاهداً على إفشال الخيار السياسي، وأن هذا الكيان يسعى لفرض "دويلة فلسطينية مرتبطة بالأردن"، مؤكدا على ضرورة نشر الوعي السياسي للتحذير من خيار الوطن البديل. ووصّف أبو هديب الحالة العربية الحالية بأنها "تغلب الحالة القُطرية على الحالة القومية، وبأن القرار العربي مرتهن للأجنبي، وبأنه غير قادر على لعب أي دور مؤثر في الملفات الساخنة، وتركها بيد القوى الإقليمية"، وهي في رأيه "أمريكا وإسرائيل وإيران". وحيال ما بات يعرف بسياسية المحاور في العالم، طالب أبو هديب بالابتعاد عن هذه السياسية التي "أثبتت عدم فعاليتها"، داعيا إلى إيجاد خطة عمل عربية إستراتيجية للتعاطي مع الملفات المختلفة، ودعا إلى ضرورة "رأب الصدع الفلسطيني الداخلي". من هو الخطر الأول؟! أما القيادي الإسلامي والنائب الأول للأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي الدكتور رحيّل غرايبة، فبدأ حديثه في الندوة بطرح عدة تساؤلات حول حقيقة فهم من هو العدو للأمة، وقال: "ما هو الخطر الأول الذي يتهددنا؟"، مشيراً إلى أن عدم فهم ذلك يشكّل مشكلة كبيرة. وقال غرايبة إن هناك "معركة ثقافية تشّن علينا تعمل على التشكيك بخريطة الأعداء، وأصبحنا نصنع أعداء من أبناء جلدتنا"، مضيفاً أن "خريطة الأعداء لدى الأردن الرسمي تختلف عن الخريطة لدى الشعب الأردني". وأشار القيادي الإسلامي إلى أن الأمة تتعرض حالياً إلى غارة صهيو- أمريكية مدعومة غربيا هدفها عدة أقطار بدءا من فلسطين، وقال: "نعيش في ظل احتلال ومشروع صهيوني لا يقتصر خطرها على بقعة محددة من الأرض"، موضحاً أن "احتلال العراق والعمل على تجريد سوريا من سلاحها، وتحييد مصر والضغط على إيران في موضوع ملفها النووي، كل ذلك يمثل مصلحة صهيونية"، ومع ذلك- والحديث لغرايبة "لم يصبح الكيان الصهيوني شريكا في معاهدة السلام، بل وصديقاً". وتابع: "نحن أمام عدو يريد أن يضعف الوطن العربي ويمزقه ويقسّمه إلى مناطق صغيرة، ويضع حراساً ونواطير عليها"، وأن قوى الاحتلال: "لم تكتف بهذه القسمة، بل وضعت ألغاما بين هذه المناطق لتفجيرها في أي وقت تريد". وتناول غرايبة مفهوم سياسية المحاور في العالم، وقال إن هذه الفكرة جاءت بها أمريكا، وقسمت العرب إلى محور معتدلين ومتطرفين. أين المبادرة الأردنية؟ وفيما يخص العلاقة مع حركة "حماس"، قال غرايبة: "حماس تمثل حركة مقاومة، وفازت في انتخابات نزيهة وحصلت على شرعية لم يطعن بها أحد، فلماذا لا تكون الحكومة التي شكلتها حماس حكومة معتبرة"، لافتاً الانتباه إلى أن "الأردن بقي حساساً حيال حماس". أما بخصوص ما وصفه الصراع بين حماس والسلطة وفتح، قال غرايبة إن الولايات المتحدة دبرت مؤامرة للإطاحة بحماس وحكومتها، واشتركت فيها أطراف عربية لم يسمّها، وأضاف بأن الموقف الأردني الرسمي حيال هذا الصراع كان إلى "جانب السلطة فقط .. مع أنها تستطيع أن تكون في الموقف المحايد". وحول المبادرات العربية التي أطلقت من قبل أكثر من طرف عربي للحوار بين حماس وفتح، تساءل غرايبة: "لماذا تقوم اليمن والسعودية وغيرها بطرح هذه المبادرات، بينما لم نر الأردن طرح شيئا في هذا المجال"، مؤكداً مرة أخرى على أن موقف السياسة الأردنية لم يكن ايجابياً ولم يلتزم جانب الحياد. وختم حديثه بتخيير السياسة الرسمية الأردنية بأن تكون إما "مع المشروع الصهيو-أمريكي أو جزءا من المشروع العربي الإسلامي الواحد"، مذكراً بأن واشنطن فيما يتعلق بالقمة العربية الأخيرة "أصدرت أوامرها لمحور الاعتدال العربي لعدم المشاركة فيها". سقوط الافتراضات بدوره؛ رفض المحلل والكاتب الصحفي في جريدة العرب اليوم ناهض حتّر مقولة أن "إسرائيل تنفذ كل ما تخطط له"، مشيراً إلى أن الكيان الصهيوني في وضع تراجعي استراتيجي شامل بسبب ما سمّاه: "سقوط دولة القطاع العام، وسيطرة الليبرالية الجديدة على الاقتصاد الإسرائيلي، وسقوط نظرية المواطن والجندي الصهيوني العقائدي". وحول مواجهة قوى المقاومة للمشروع الصهيوني، أشار حتّر إلى أن تجربة الحرب على لبنان وعلى غزة أثبتت فشل الدولة العبرية، وتحول جيشها إلى جيش مهلهل، وهزم أمام بضعة مقاتلين في غزة. وفيما يتعلق بالسياسية الأردنية؛ قال حتّر بأن الأردن بنى سياساته على أن "ضرب إيران قادم لا محالة، وأن المشروع الأمريكي في العراق سينجح، وأن محمد دحلان سيقضي على حماس، وأن النظام السوري سيسقط بفضل ما سمي بثورة الأرز اللبنانية"، مشيراً إلى أن "الواقع يقول أن جميع افتراضات السياسة الخارجية الأردنية سقطت". واعتبر حتّر أن الثوابت الأردنية المتمثلة برفض الوطن البديل والتشديد على حق العودة تدفع لـ"ضرورة التحالف مع حركة حماس"، واصفاً السلطة الفلسطينية بأنها "باتت جزء من اللعبة الصهيونية الداخلية .. فهي مستعدة لتنفيذ كافة الاملاءات الإسرائيلية فتحولت لأداة أمنية لضرب المقاومة والقبول بتحويل الضفة لكانتونات". | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |