اخر عشرة مواضيع :         اسهل بيتزا (اخر مشاركة : بحر العطاء - عددالردود : 2 - عددالزوار : 176 )           »          دجاج بالخضار المشكل (اخر مشاركة : بحر العطاء - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          المسخن أكله شعبيه فلسطينيه (اخر مشاركة : بحر العطاء - عددالردود : 4 - عددالزوار : 137 )           »          الرجل لديه قدرة على الخداع و الكذب أكثر من المرأة (اخر مشاركة : بحر العطاء - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 )           »          صور ماكياج خبيرة التجميل السعودية فتوح الفهد (اخر مشاركة : بحر العطاء - عددالردود : 6 - عددالزوار : 107 )           »          لعبة_اذا وصلت العدد ثمانية قول اللي في خاطرك (اخر مشاركة : بحر العطاء - عددالردود : 142 - عددالزوار : 1159 )           »          تعالو نتعرف على مــــــدفـــــع رمـــضـــان !!!!! (اخر مشاركة : بحر العطاء - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الــــمــسـحرااااتي (اخر مشاركة : بحر العطاء - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تعالو نتعرف على بياع السوبيا !!!!! (اخر مشاركة : بحر العطاء - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الإفطار على التمر !!!!! (اخر مشاركة : بحر العطاء - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

   

لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي

إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا


 
العودة   منتديات الوزير العامة alwazer is an Arabic minister forum with topics > `·.¸¸.·¯`··._.· (الــــوزارات الإســلاميــــة والسيــــاسيــــة) `·.¸¸.·¯`··._.· > الوزارة الإسلامية والسياسية العامة The Ministry of Islamic and public policy > وزارة المقاومة العراقية والتحرير Iraqi resistance liberation
 


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02 Apr 2008 : 11:31 PM   المشاركة رقم : 1
لودى شموخ عزي
وزير لافرق بينه وبين الوزير مالك الشبكة






لودى شموخ عزي غير متواجد حالياً

افتراضي العملية السياسية في العراق فشلت بشهادة اصحابها هدفنا رحيل الاحتلال ومستعدون للحوار مع

العملية السياسية في العراق فشلت بشهادة اصحابها هدفنا رحيل الاحتلال ومستعدون للحوار معه لكن بشروط
الشيخ حارث الضاري لـ القدس العربي :

02/04/2008

عمان ـ القدس العربي ـ من محمد ابو سليم: دعا الشيخ حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق كافة القوي الوطنية الي التوحد حول هدف انهاء الاحتلال الامريكي للعراق، واكد في حوار مع القدس العربي ان العملية السياسية بالعراق قد فشلت بشهادة المشاركين فيها، الا انه اكد استعداد الهيئة للحوار مع الامريكيين لكن بشروط.
واعتبر ان الاحتلال مسؤول عن تفشي اعمال العنف وانه يهدف الي تقسيم العراق.
وندد الشيخ الضاري بالمحاصصة الطائفية مؤكدا انها مسؤولة عن الفشل والعنف.
وحول رأيه في امكانية توحيد القوي الوطنية المناوئة للاحتلال قال: ان من مصلحة القوي الوطنية المناهضة للاحتلال ان تتوحد في الهدف وفي الاهتمام وان تكون مواقفها من قضية الاحتلال واحدة، ورؤيتها واضحة لا لبس فيها، وعليها ان تعلم ان ما يوحد الجهود الوطنية هو ان تكون هذه القوي متجهة في جهودها اولا الي تحرير العراق تحريرا كاملا لا شائبة فيه، وان تعمل علي افشال مشروع التقسيم الذي يتبناه الاحتلال وكثير من القوي الخارجية والداخلية التي تعتبر ان هذا التقسيم هو من اهم اهداف الاحتلال الامريكي للعراق. فعلي هذه القوي بعد تحديد اهدافها وتحديد رؤيتها ان تكون عاقدة العزم علي الاستمرار في محاربة الاحتلال ومقاومته سياسيا وعسكريا وبكل الطرق المشروعة وكل حسب قدرته باليد، باللسان، بالموقف، بالقلم، بأي وسيلة يمكن التعبير بها عن كره العراقيين للاحتلال. وعليهم ان لا ييأسوا، بل عليهم ان يكونوا علي امل ان يخرج الاحتلال، ولا يضعف هذا الامل عندهم طول المدة او ظلام الايام وعسف الاحتلال وقوته وجبروته. فالعمل الي جانب الامل الي جانب الرؤيا الواضحة لما نريد هي الكفيلة في النهاية الي ان نصل الي غايتنا والي هدفنا المنشود ألا وهو تحرير العراق عاجلا او آجلا.
وعن المعوقات التي تعتور هذه الوحدة هل هي مشكلات تتعلق بالثقافة السياسية السائدة ام بمشكلات بتاريخ هذه الاحزاب والقوي، قال الشيخ حارث الضاري: القوي الوطنية العراقية المناوئة للاحتلال كانت متفرقة نتيجة عدم توقعها لحدوث ما جري في العراق، وايضا لانها لم تكن متفقة علي مشروع معين من البداية علي مقاومة الاحتلال، وايضا لم تنهض كلها مجتمعة مرة واحدة في وجه الاحتلال، يضاف الي هذا العوامل السياسية والفكرية والامنية والطموحات ـ للاسف ـ الشخصية لدي بعض الاشخاص او الفئات المحسوبة علي القوي الوطنية. فهناك من يشك في اعمال وتوجهات غيره، وهناك من يريد ان يكون هو الكل في الكل، وهناك من يريد ان يظهر بدون ان يقدم شيئا في الميدانين السياسي والعسكري، لم يقدم شيئا واضحا، فهذه الاسباب مجتمعة لا اقول ادت، وانما هي تحول دون تبلور موقف وطني مناهض موحد للاحتلال. لم تكن القوي الوطنية بعد الاحتلال مباشرة متحدة، وكثير منها لم يكن معروفا في الساحة، وانما نشأ بعد الاحتلال وكان له اثر ودور بارز في المقاومة مثلا وغيرها من التجمعات السياسية والوطنية، هذه كثير منها لم يكن موجودا قبل الاحتلال، وانما وجد كرد فعل علي الاحتلال فينبغي من الغيورين وما اكثرهم والحمد لله من اخواننا العراقيين، من شتي المشارب والانتماءات الفكرية والسياسية والدينية والمذهبية، حري بهم الآن ان يعملوا علي جمع هذا الشتات، وان يظهروا بمظهر واحد في الاهداف وفي التطلعات وفي المواقف من الاحتلال ومن كل ما ترتب علي الاحتلال من عملية سياسية فاشلة ومن تدخلات اقليمية ودولية مؤذية في العراق الآن واصبحت واضحة الآن لكل من يتابع الشأن العراقي. اذن ينبغي علي القوي التي تحسب نفسها علي العمل الوطني المناهض ان تتقارب وان تتآلف، وان تحسن النوايا فيما بينها، اذا كان مطلب الكل هو تحرير العراق، ووحدة العراق، والحفاظ علي هوية العراق، ومقدراته وثرواته وحدوده الدولية المعترف بها.
وعن قول الامريكان انهم لم يجدوا طرفا عراقيا بديلا يحاورونه، ما هي شروط هذا الحوار بالنسبة لكم؟
اجاب الشيخ الضاري: الامريكيون لم يكونوا جادين في حواراتهم مع بعض الاطراف العراقية المؤهلة للحوار وغير المؤهلة، هم لم يكونوا جادين، والي الان لم نر الجدية، وحينما يكونون مستعدين لحل الاشكال فإنهم سيجدون من العراقيين من يحاورهم. اما بالنسبة لنا فنحن لسنا جهة حوار، لاننا لا نمثل كل اطياف الشعب العراقي، وايضا لسنا مخولين من قبل الشعب العراقي. ويوم يكون الامريكيون جادين في الحوار، ويخولنا الشعب العراقي في ذلك، نشترط امورا منها: اولا ان يكون الامريكيون جادين في الحوار، وان يكون الحوار علنيا، وان يحضره طرف ثالث، وان لا يعتبر الحوار تفاوضا، وانما هو حوار لإبداء وجهات النظر، نسمع منهم ويسمعون منا، واذا كان عرضهم حقيقيا وجديا، فإننا سنعرض هذا علي ابناء شعبنا، فإذا قبلوا، يرشح الشعب من يختاره من ابنائه للتفاوض مع الامريكان.
هل مسألة عودة الجيش العراقي السابق شرط من شروط عودة الاستقرار للعراق؟
نحن في هيئة العلماء المسلمين، هدفنا هو رحيل الاحتلال. لاننا ونتيجة التعامل مع هذا الاحتلال علي مدي الخمس سنين الماضية، (تبينّا ان الاحتلال هو المشكلة. هو الذي قضي علي الدولة ومؤسساتها، الاحتلال هو الذي فتح حدود العراق لكل من هب ودب، الاحتلال هو الذي تسبب في المآسي والكوارث التي اصابت الشعب العراقي منذ خمس سنين، فالقتلي جاوزوا المليون، والجرحي والمعوقون جاوزوا المليونين، والايتام جاوزوا الخمسة ملايين، والارامل اللائي جاوزن اكثر من مليون امرأة والمهجرون داخل العراق جاوزوا الاربعة ملايين ومثلهم أو اكثر الذين هاجروا خارج العراق، والذين يعيشون اليوم جميعا تحت خط الفقر، كما ان هناك اكثر من (150 ـ 200) الف معتقل في سجون الاحتلال والحكومة، يعانون الأمرين، ويجري عليهم من التعذيب ما لم يجر في سجون اعتي الديكتاتوريات في العالم. كل ذلك أتانا جراء الاحتلال. التدخل الايراني المزعج الآن في العراق، سببه الاحتلال، والتدخل الصهيوني في العراق سببه الاحتلال، والتعالي للقيادات الكردية التي تريد ان تضم نصف العراق الي دولتها، وكذلك تعالي الاحزاب الطائفية حتي علي اتباعها المنتمين الي مذهبها، كل ذلك ما كان ليكون لولا الاحتلال. لذلك الهيئة ومنذ البداية قالت ان المشكلة هي الاحتلال. ولذلك لا بد ان يرحل الاحتلال. ولن تقوم قائمة للعراق ما لم يرحل الاحتلال.
ولا يمكن للعراق ان يتخلص من كل التدخلات اذا لم يرحل الاحتلال الامريكي. اما كيف يرحل فهذا امر يعود له. ان شاء مرة واحدة وفي يوم واحد فليفعل، وهذا هو ما نتمني، وان شاء ان يرحل بجدولة مرتبة، تحفظ له ماء الوجه، فهذا له ايضا. وبعد ذلك يمكن ان تعود امريكا صديقة للعراق والعراقيين، كما خرجت بريطانيا من العراق مرغمة، وعادت بعد ذلك صديقة للعراق. ان العراقيين لا يحملون حقدا للشعب الامريكي. عدا ادارة بوش لانها ادارة مخربة مدمرة، حاقدة جلبت الأذي والويلات للشعب العراقي وكثير من الشعوب العربية والمسلمة في المنطقة فضلا عن الأذي الذي جلبته للشعب الامريكي، وانا قلت في لقاء سابق مع السيد ميرفي وكيل وزارة الخارجية الامريكية السابق، وبعد حوار دام اكثر من ثلاث ساعات، قلت له انكم تخوضون حربا عبثية خاسرة في العراق، حربا المتضرر فيها الشعبان العراقي والامريكي، والمستفيد منها قوي اخري منها ايران واسرائيل وغيرهما. وهذا ما اؤكده الآن، هذا اذا ارادوا ان يخرجوا، اما اذا ارادوا البقاء، وارادوا ان يصححوا الاوضاع الشاذة في العراق، فعليهم ان يسارعوا الي انهاء العملية السياسية المبنية علي العرقية والطائفية، وعليهم ان يأتوا بحكومة تكنوقراط محايدة وغير عميلة تهمها مصلحة البلد تحضّر لإحصاء وانتخابات عراقية وطنية نزيهة لا تشرف عليها المفوضية الانتخابية الحالية الطائفية المنحازة، ولا تشرف عليها قوات الاحتلال، ولا تشرف عليها ميليشيات القوي المتحكمة للاحزاب الفاسدة الكردية والشيعية من المشاركين في الحكم. عند ذاك يمكن ان يخرج العراق من بعض الاشكالية، اي كما يقولون يخرج من عنق الزجاجة التي هو فيها الآن.
ثمة احاديث عن ان المقاومة تمر بمرحلة صعبة من الخلافات، كيف تنظرون الي وحدة المقاومة؟
عندما عجزت امريكا عن اخماد المقاومة والقضاء عليها بالسلاح التجأت الي الاعمال المخابراتية، والي الاغراءات المادية، والي استخدام ما لديها من عملاء داخل العراق. وذلك بعد ان بدأت القاعدة تسعي لبسط نفوذها علي المناطق المحررة، او المناطق التي تعمل فيها المقاومة بكل فصائلها. وأبت الفصائل الاخري ان تستجيب لها او ان تنضم اليها، او الي مشروعها غير المقبول شعبيا، ونشأ بينها وبين بعض الفصائل الكبيرة اختلاف. وقد ادي هذا الاختلاف الي الاقتتال. ومن هنا دخلت امريكا وعملاؤها، واستغلوا الكثير من العواطف الغاضبة لما فعلته القاعدة، وكذلك استيقظ النائمون، المنزوون، ايام ان كانت السيادة الكاملة للمقاومة، واستيقظ الطامعون والعاطلون عن العمل وقطاع الطرق والعملاء، تجمعوا جميعا تحت عنوان الصحوة. صحوة العشائر، وهي بالمناسبة ليست صحوة، وانما هي كبوة، هذه الصحوة قامت بمساندة قوات الاحتلال عمليا ومخابراتيا. ليس ضد القاعدة فقط وانما ضد المقاومة الحقيقية كلها. فانخرط كثير من الاصناف التي ذكرتها تحت هذا العنوان ـ الصحوة ـ واستخدمتهم امريكا بشكل مرتب واعلنت الحرب علي ما سمته القاعدة والواقع كما قلت الحرب علي المقاومة كلها. فأدي هذا الي تقهقر المقاومة من بعض المناطق في الانبار وحولها وبغداد وحولها وديالي وحولها. وهذه هي من المناطق التي تدور فيها رحي الحرب بين المقاومة وبين قوات الاحتلال. فتنفس الامريكان الصعداء، واستبشر بوش وبذلك حقق شيئا من النصر الجزئي، وكانت النتيجة هي ان تربح قوات الاحتلال شيئا من الراحة، شيئا من الوقت وكذلك حكومة الاحتلال، حكومة المالكي الذي تجاوب مع هذا الاتجاه، حيث منع الميليشيات التي تداهم الاحياء بأمره وبتوجيهه، امرها بإقلال هذه المداهمات وبتوقفها في بعض المناطق، فسُجل له ذلك نصرا عند بوش وعند قوات الاحتلال، وكوفئ بالبقاء في الحكومة وقد يبقي حتي نهاية ولاية بوش، وهو رئيس حكومة شكلي، وليس له من الامر شيء في الواقع. اما المقاومة، فقد بقيت تقاتل في ديالي وصلاح الدين وكركوك والموصل وفي مناطق جنوب بغداد وابو غريب. بعد ان لملمت المقاومة اطرافها، وبعد ان شخصت اعداءها وبعد ان استخدمت الكثير من الطرق التي دخل منها اعداؤها، سدتها بما امكن ثم بتغيير تكتيكاتها واعمالها النوعية التي اعترف بها الاحتلال قبل غيره، لذلك استطيع القول ان المقاومة الآن افضل حالا مما كانت عليه في الاشهر السبعة الماضية. فهي الآن طورت اعمالها واتبعت سياسة التنقل من مكان الي مكان بعد تشبثها في المراحل الاولي بالاماكن التي تحررها، او الاماكن التي تشعر بأنها تحميها. الآن اتبعت سياسة الكر والفر والاعتماد علي العمليات النوعية. وبالمناسبة وهذا ليس سرا ان اقول انه قد التحق بالمقاومة الكثير من الشباب الذين لم يسبق لهم ان قاوموا. هذه المجاميع تقاتل بغير عناوين حتي لا تخترق، لذلك نري ان المقاومة في الشهرين الماضيين استعادت وجودها، واستعادت فعلها وتأثيرها في المناطق المتواجدة هي فيها. وبدأت تحدث ضربات في جسم الاحتلال موجعة وفي قواعده وفي مناطق تواجده في المنطقة الوسطي والجنوبية، ولولا الضغط العسكري للحكومة ولميليشيات الاحزاب ولمخابرات ايران في الجنوب لرأينا ظهورا اكثر للمقاومة في مناطق الجنوب. استطيع القول ان المقاومة لا زالت قوية وهي مستمرة وهي تكتسب انصارا واعوانا مع الايام، ولا ادل علي ذلك من اعتراف القادة الامريكيين قبل ايام بأن العمليات المسلحة ضد قواتهم بدأت تزداد عما كانت عليه قبل ستة اشهر.
هل انتم مستعدون لإبداء مرونة لما يسمي بالمصالحة الوطنية. وما هي شروطكم لهذه المصالحة؟
والله نحن نوصف بعدم المرونة، ونحن اكثر مرونة من غيرنا. في البداية قلنا للمحتلين اخرجوا واتركوا البلد لأهله وتعودون اصدقاء واخرجوا بالطريقة التي ترونها ولو بجدولة انسحابكم. ونحن اول من قال بالجدولة، منذ السنة الاولي. فتحنا ابوابنا لكل من يأتينا، نعم لم ندخل في العملية السياسية، وربما هذا هو السبب الذي يصفنا فيه الآخرون لاننا غير مرنين، لاننا علمنا منذ البداية علي ماذا قامت العملية السياسية علي المحاصصة الطائفية والعرقية التي نشأ عنها الاقصاء لمكونات رئيسية وغير رئيسية من ابناء الشعب العراقي ظلما، ولأنها اسست للطائفية التي لم يعرف لها العراق وجودا علي مدي تأريخه الماضي. فنحن عارضنا العملية السياسية لهذا، ثم اضيف الي ذلك ما اسهمت به العملية السياسية من تدمير وتخريب ونهب وسلب للعراق. لذا ربما يصفوننا بأننا غير مرنين او متطرفين لذا اذا كنا متطرفين بهذا المعني فأهلا وسهلا بهذا التطرف.
اما اذا كانوا يقصدون بأننا متطرفون بمعني اننا لا نستجيب لنداء المصالحة الحقيقية، واننا غير واقعيين فهم واهمون. هم يصفوننا بذلك لتشويه سمعتنا ليس الا. حينما دعت الجامعة العربية في عام 2005 الي عقد مؤتمر مصالحة بين ابناء الشعب العراقي من اصحاب العملية السياسية والمعارضين لهم، استجبنا لذلك وكنا اول الملبين لهذا النداء واجتمعنا مع كل الاطراف التي نحبها والتي لا نحبها وتوصلنا الي نتائج التي لو سار عليها الآخرون لربما كانت اساسا جيدا لمصالحة وطنية حقيقية، لكنهم بعد انفضاض مؤتمر الوفاق في جامعة الدول العربية سنة (2005) عادوا لبغداد واخذوا يصرحون بأنهم غير ملتزمين بما اتفقنا عليه.
قلنا لهم ان هناك مقاومة وهناك ارهاب. اجابوا لا كلها ارهاب. قلنا إنها قوات احتلال، قالوا لا هي قوات صديقة، اطلقوا سراح السجناء قالوا لا هؤلاء ارهابيون. غيروا العملية السياسية، قالوا كيف نغيرها هذا استحقاق وطني وانتخابات وما الي ذلك. ثم لما دعينا الي المؤتمر التحضيري في جامعة الدول العربية سنة (2006)، وتوصلنا الي امور وبمجرد عودتهم الي بغداد تحللوا منها. علمنا اذا وتأكدنا ان هذه المؤتمرات ما هي الا لإعطاء الشرعية لهذه العملية السياسية ولإطالة امدها، عندها قلنا لن نلدغ من جحر مرتين. من سنة (2006) والي اليوم هم يطالبون بمصالحة وطنية. ونحن نعلم انهم غير جادين ونعلم انهم غير مستعدين للتنازل عن اي مكسب من مكاسب الحكومة الحالية، فإذا لماذا نجتمع! المالكي وله سنتان في الحكم اضاف الي جرائم من سبقوه ما يقرب من نصف مليون شهيد وقتيل من ابناء العراق من كل الاطياف والفئات. السجون غاصة بآلاف السجناء، وبلد مخرب وخزينة منهوبة وحماية للميليشيات وللحرامية وللسراق وما الي ذلك. يضاف الي ذلك موضوع النفط الذي يسرق من قِبل الامريكان والايرانيين ومن العصابات والمافيا التي يعرفها رئيس الوزراء قبل غيره. ثم ايضا ما هم مقدمون عليه من الدخول في المفاوضات مع الولايات المتحدة والموافقة لها علي اتفاقيات قد تقيد العراق اقتصاديا وسياسيا وامنيا الي ما لا نهاية. فكيف نأمن لهؤلاء وندخل معهم في مفاوضات مصالحة او تصالح؟ المالكي الذي شرد اكثر من اربعة ملايين عراقي خارج العراق، والكثير منهم صدرت بحقهم مذكرات اعتقال بمن فيهم انا، فكيف نتصالح مع حكومة باعت نفسها للامريكان ولايران، المالكي يحكم باسم ايران وامريكا ولا يقيم اي وزن لأي عراقي، بل لا يقيم وزنا لشركائه في العملية السياسية وفي الحكومة. خلافاته مع كل الاطراف المشاركة له، مع الائتلاف ومع الاكراد ومع جماعة التوافق ومع التيار الصدري ومع الفضيلة ومع كل الناس، فكيف يمكن التصالح مع هكذا انسان، وبالتالي يقال لنا انكم غير مرنين. ليصفونا بما شاءوا من اوصاف. نحن نريد عراقا لكل العراقيين ليس لفئة او طائفة او مذهب او دين معين لكل العراقيين الذين يحبون العراق والذين تهمهم مصالح العراق العليا، ومصالح شعبه. نحن نتصالح معهم ونحن ندعمهم في ان يقودوا البلد اذا كانوا من هذا النوع بكل تجرد وبكل اخلاص. نحن لا نسعي لان نكون شيئا علي حساب العراق وشعبه، ولا نسعي لان نكون ناطقين باسم العراق من اجل ان نكون عنوانا يذكر. نحن نتكلم بأسم العراق من اجل العراق ومن اجل مصلحة العراق، وان يكون العراق ولا يهمنا ان نكون نحن بعد ذلك.
ما هو مستقبل العملية السياسية الراهنة؟
العملية السياسية حددنا مستقبلها من السنة الاولي وقلنا انها فاشلة وقد تحقق هذا بدليل ما ادت اليه مما ذكرت من تخريب وتدمير وقتل وتهجير وما الي ذلك، ثم هي الآن واقفة وبشهادة المشاركين فيها، احد المشاركين من جماعة التوافق يقول العملية السياسية مرتبكة. احمد الجلبي قال نحن فاشلون بما فيهم انا. وقبلها اياد علاوي تكلم بهذا المعني فضلا عن كثير من المنتسبين للاحزاب السياسية المشاركة في الحكم. الكثير منهم يتندر بهذه العملية ويقول انها فاشلة. ما دامت مبنية علي المحاصصة التي وضع اسسها خليل زلماي زاد في مؤتمر لندن سنة (2002) ثم اكدت هذه الأسس في مؤتمر صلاح الدين، ووافقت عليها الاطراف المهيمنة علي العملية السياسية المتمثلة في الاحزاب الكردية وفي الاحزاب الشيعية الاسلامية السياسية.
هذه العملية السياسية اذا استمرت علي ما بنيت عليه من محاصصات فستبقي فاشلة، وستؤدي بالعراق في النهاية، الي الهاوية لا سمح الله.
هل برأيكم ان العراق يتجه نحو التفكك والفدراليات، وما هو موقفكم اذا ما اعلنت فدرالية باسم السنة في غرب العراق؟
يريد اعداء العراق والجاهلون من ابنائه ان يقسموا العراق، ولكن الحقيقة التاريخية تقول ان العراق واحد لن يقسم. وتركيبة الشعب العراقي بكل مكوناته وفئاته السياسية والدينية والمذهبية تعادي التقسيم. ثم ان علاقات ابناء الشعب العراقي في ما بينهم علاقات قوية وقديمة واصيلة، وبينهم ما يجمع اكثر مما يفرق، بل لا يكون بينهم ما يفرق الا بفعل الاعداء. لذلك كان تقديم المشروع الامريكي من قبل (سايدن) المنسوب للحزب الديمقراطي قبل اشهر من قبيل الضارة النافعة، حيث كشف لنا اهداف هذا المشروع ثانيا وأبان لنا معدن الشعب العراقي ومدي تمسكه بوحدة العراق. ودليل آخر جديد هو ما حدث من ردود افعال علي زيارة احمدي نجاد رئيس جمهورية ايران، حيث اظهر شعبنا الكره لكل اعدائه، سواء كانوا شرقيين ام غربيين، ولكل الطامعين في هذا البلد، حيث تظاهر واستنكر ابناء العراق من شماله الي جنوبه وعبروا بالملصقات في الشوارع.
فالمظاهرات في السليمانية كما هي في الانبار وفي الكوت وديالي وهناك التذمر الشعبي في الجنوب الذي كبت مظاهرة اعوان الاحتلال من اعوان الاحزاب والميليشيات وكذلك المخابرات الايرانية الذين انذروا بأن كل من يظهر في التظاهرة معرض للقتل. الحقيقة ان شعبنا بهذه الزيارة الوقحة غير المسؤولة من هذا الرئيس الايراني للعراق دلت علي ان العراق واحد، وان العراق لا يمكن ان يتجزأ لا طائفيا ولا عرقيا، مهما كانت الظروف. لذلك انا واثق كل الثقة من ان التقسيم والفدرالية سيبقيان مجرد شعارات ونظريات لاصحاب العملية السياسية والمشبوهين الآخرين، الذين يريدون ان يقسموا العراق الي دويلات والي اقاليم ليحكموا فيها ويصبحوا رؤساء لهذه الاقاليم، لانهم تأكدوا ومن خلال عمليتهم السياسية الفاشلة انهم لا مستقبل لهم في العراق، ولا في حكم العراق لذلك يريدون ان يلجأوا الي هذه المشاريع المشبوهة والمرفوضة من قبل شعبنا العراقي الكريم.
رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صلاة اهل الاعذار لودى شموخ عزي وزارة التلاوات القرآنية والفتاوى Mantram Quran opinions 1 12 Mar 2008 07:24 PM
مالم تعرفه عن الدول العربية<> دليل المفقوش عن الدول المفقوش الوزارة السياسيـة العامة Ministry policy 6 10 Feb 2008 11:19 PM
موجز توصيات لجنة بيكر/هاملتون حول العراق كاتم العبرات وزارة التسلح السياسي والعسكري Political military armaments 0 16 Oct 2007 03:13 AM
محطة العراق فى حرب أمريكا على الاسلام azizz5 وزارة التسلح السياسي والعسكري Political military armaments 0 16 Oct 2007 12:34 AM
كارثة استخدام اليورانيوم المنضب كاتم العبرات وزارة التسلح السياسي والعسكري Political military armaments 0 15 Oct 2007 11:15 PM


الساعة الآن: 10:58 AM

بحث مخصص
sitemap sitemap Powered by MyPagerank.Net
eXTReMe Tracker
وزير | منتدى | ديوانية | ملتقى | دليل | دليل مواقع | اخبار | هكر | سيرفر | فلاشات | تحميل | رفع الملفات | اسلام | سكربتات | ستايلات | تصميم | أزياء | شعر | مطبخ | نكت | ترجمة | الصحة | ستالايت | دروس | دراسات | حواء | تفسير الاحلام | جوال | بطاقات | العاب | برامج | مقالات | استضافة | مدونات | بحث | قصص | القرآن الكريم | هاكات | الأسرة المسلمة | احداثيات المناطق | مسجات | جافا | ابتسامات | الثقافة الجنسية | فلاشات | بروكسيات | ماسنجريات | مكتبة | اسهم | برمجة | دردشة | رياضة | قضايا | تصوير | بلوتوث | حماية | فيديو | دردشة صوتية | اخبار | وزيريات | فيديو | بلوتوث | صور | جوال | بطاقات | لوحات فنية | تواقيع صور رمزية | نيران شموع | صور قوارب مراكب | صور الترحيب | صور منوعة | صور العملات النقدية | صور التصميم | صور الاسلحة | صور الانمي | صور ايقونات المواقع | صور التراث الحضارات | صور المأكولات المشروبات | صور خلفيات منوعة | صور العطورات | صور العرائس الالعاب | صور السيارات الدراجات | صور اقنعة | صور الاطفال | صور اقسام الاجهزة واداواتها | صور فريمات منوعة | صور الفضاء | صور الطبيعة | صور القنص | صور الحياة البرية البحرية | صور المباني المنازل | صور اصداف البحر | صور Clip Art | صور اسلامية | مقالات تربوية | مقالات طبية | مقالات ترفيهية | مطبخ | بطاقات اسلامية | بطاقات السبيعي | بطاقات وداع وفراق | بطاقات بوح المشاعر | الاناشيد الاسلامية | المشايخ العلماء | عبدالرحمن عبدالخالق | سعد البريك | عايض القرني | محمد المختار الشنقيطي | عبدالعزيز السويدان | محمد ناصر الدين الالباني | احمد الشاوي | انس سعيد بن مسفر | ابراهيم الدويش | ابراهيم الفارس | ابراهيم بو بشيت | اصدارات متنوعة | ابراهيم الحارثي | ابو اسحاق الحويني | احمد القطان | احمد المورعي | بدر الحجرف | بدر المطيري | بدر نادر المشاري | بشر فهد البشر | توفيق الصائغ | جازع الدوسري | حسن قارئ الحسيني | خالد الحسينان | خالد الراشد | المشايخ العلماء | خالد الصقعبي | خالد سلطان | احمد الدعيج | خالد الجبير | خالد السبت | طارق الطوارئ | عبدالرحمن السميط | عبدالمحسن زبن المطيري | عمر عبدالكافي | داود الماحي | صالح سليمان | دروس متنوعة | راشد الزهراني | سالم العجمي | سالم الهيجاء | سامي خالد الحمود | سعد ناصر الغنام | سلطان الدغيلبي ابو زقم | سلطان العويد | سلمان العودة | سليمان الجبيلان | صالح العصيمي | صالح عواد المغامسي | طلال الدوسري | عادل العبدالجبار | عبدالرحمن العايد | عبدالعزيز السدحان | عبدالعزيز الاحمد | عبدالعزيز العويد | عبدالعزيز بن عبدالله بن باز | عبدالله السويلم | عبدالله الشمري | عبدالله العيادة | عبدالمحسن عوده | عبالواحد المغربي | عبدالوهاب الطريري | عثمان الخميس | علي القرني | علي آل ياسين | علي أحمد باقيس | عمر سعود العيد | محمد العريفي | محمد الهبدان | محمد بقنه الشهراني | محمد صالح العثيمين | نبيل العوضي | عام | تعليم | تربية | علماء | برامج | برنامج معارف | ادارة | مدير المدرسة | الجداول المدرسية | الارشاد الطلابي | مناهج | دين | اللغة العربية | العلوم | الانجليزي E | اجتماعيات | وظائف | وظيفة | طلب وظيفة | النقل الداخلي والخارجي | النشاط المدرسي | النشاط | ذوي الاحتياجات الخاصة | ترفيه | وسع صدرك | تصاميم | اخبار | معلم معلمة | طلاب طالبات | شرف | لوحة الشرف | بحوث دراسات | اختبار | تحضير | الفصل | الاول | الثاني | قضية المعلم المعلمة | تعارف | تحضير الفصل الدراسي الاول | تحضير الفصل الدراسي الثاني | تحضير رياضيات | تحضير كيمياء | بيع تحاضير | الصفوف الأولية | الاول الابتدائي | الثاني الابتدائي | الثالث الابتدائي | التعليم العالي | معالجة ضعف | انظمة | الفكر الابداع | التنمية البشرية | مهارات التفكير | الموهبة الموهوبين | البرمجة اللغوية العصبية | الحقيبة التدريب | الملف الصحفي اليومي | اختبار الفصل الدراسي الاول | اختبار الفصل الدراسي الثاني | الصحة المدرسية | الرياضيات | الكيمياء الفيزياء الاحياء | عرض بوربوينت | عروض بوربوينت | الحاسب الآلي | بوربوينت power point | دروس | دروس تعليمية | رياض الاطفال | مصادر التعلم المختبرات | التعاميم | المكتبة الالكترونية | المسرح | الاذاعة المدرسية | مطوية نشرة | دروس الفلاش | دروس السويش | الفوتوشوب وملحقاته Photoshop | فلاتر filters | باترن - الأنماط - patterns | اشكال shapes | خطوط fonts | الأناقة والجمال | الشوربات والمرق | المعجنات والفطائر | الحلويات والكعك | الديكور والفن | الأكلات الشعبية | السندويتشات | المقبلات والسلطات | المشروبات الساخنة والباردة | جوالات Samsung | جوالات BenQ-Siemens | برامج اجهزة الموبايلات Programs mobile devices | نغمات البولوفونيك (midi , mmf , ota ) | النغمات والشعارات Tones and slogans | جوالات Symbian OS UIQ | Symbian OS Series80Communicators | جوالات Sony Ericsson | جوالات Nokia Series 40 | الفيديو كليب والويفات WAV والام بي ثري MP3 | Pocket PC & Palm | Symbian OS Series 90 Media Phones | Symbian OS Series 60 | تحفيظ القرآن الكريم | تعليم الكبار ومحو الأمية والتعليم الثانوي المطور | الهدي النبوي والسنة النبوية الشريفة | معجم الوزير لمفردات اللغة العربية ومعانيها ومرادفاتها | الكيمياء والأحياء والفيزياء Chemistry,Biology,Physics | التربية الفنية والأشغال والتربية البدنية Works, physical | الاقتصاد المنزلي والتطريز والخياطة Home economics, Embroidery, Sewing | التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية History, Geography, Civic | التعليم العالي Decisions Higher Education | المسرحيات المدرسية Ministry plays school | الوظائف التعليمية ( الفرص الوظيفية ) Job | tags |

Powered by vBulletin® Version 3.6.7, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
 

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.