بسم الله الرحمن الرحيم
في زمن التجارة بالدين والسياسة،* وخلط الأوراق المتعمد من أجل تحقيق دعايات زائفة ورخيصة،* واللعب بعقول الكبار قبل الصغار* .. حاول البعض استغلال واستثمار تلك الشعبية والحب الجارف الذي وهبه الله لنجم الكرة اللاعب الخلوق والمتدين محمد أبوتريكة*.
وما* يدعو للأسف أن هناك من حاول استثمار تدين والتزام اللاعب للزج به في منعطفات دينية ذات أبعاد سياسية،* وكان منها علي* سبيل المثال ما تردد من انه انضم مؤخرا لجماعة الإخوان المسلمين*.. ومن أجل الترويج لهذه القصة اختلق البعض
قصصا وروايات لزوم الحبكة،* حتي* وصل الأمر إلي حد الاشارة إلي* أنه سيرشح نفسه لانتخابات مجلس الشعب ممثلا عن الإخوان المسلمين في دائرة قرية ناهيا التابعة لمحافظة الجيزة،* والأغرب أن هذه القصص انتشرت مثل النار في الهشيم بفعل صمت اللاعب وعدم تعليقه علي مثل هذه الأمور الحساسة التي* يتم تأويلها وتدويرها كل حسب أغراضه وانتماءاته*..
ولكن بعد أن وجد أن التيار* يجرفه دون إرادته إلي* ما هو أبعد وأخطر من ذلك،* خرج عن صمته للمرة الأولي ليتحدث ل'الأسبوع*' فيما* يراه كلام في الممنوع*.
• أبوتريكة*.. ما تعليقك حول ما تردد بشأن انضمامك لجماعة الإخوان المسلمين؟
*>> هذا لم* يحدث*.. ولا أدري لماذا كثر الحديث عن هذا الموضوع في هذا التوقيت*.. والله لا أدري من وراء هذا الموضوع،* ولماذا* يتردد هذا الموضوع من وقت لآخر*!
• هل* يزعجك هذا الأمر؟
*>> ما* يزعجني هذا الزج باسمي في أمور سياسية ودينية دون إرادتي،* فأنا لست قاصرا ليتحدث أحد باسمي،* وأرفض أن* يتاجر أحد بي دينيا وسياسيا،* وأرجو أن* يفهم الجميع رسالتي وكلامي*.
• ولماذا كنت تلتزم الصمت طويلا؟*.. ولماذا تتحدث الآن؟
*>> التزمت الصمت من قبل لأنني كنت أتوهم أنها مجرد قصة وتنتهي بالتزامي الصمت وعدم تأكيدها،* وكنت أري أن الصمت أفضل من الكلام الذي قد* يحوىر ويحرىف،* ولكن بعد أن تضخم الموضوع وسمعت قصصا لها العجب في هذا الأمر كان عليى* أن أخرج عن صمتي وأتكلم*.. يا جماعة*.. يا إخوان*: والله أنا مجرد عابد لله*.. ولا أنا جماعات اسلامية ولا إخوان،* وهل المطلوب مني ألا أصلي وألا أؤدي فرائض الاسلام*.
وأكون مجرد مسلم بالاسم فقط حتي* لا تكون لي انتماءات دينية وبالتالي تكون لي انتماءات وأفكار سياسية؟*!!
فانلة* غزة*:
• هل علمت أن فانلة* 'تعاطفا مع* غزة*' التي* كشفت عنها بعد احرازك هدف مصر الثاني في مرمي السودان في بطولة الأمم الافريقية بيعت مؤخرا بمبلغ* ٠٠٥١ جنيه* في مزاد خيري نظمته نقابة الأطباء المصرية لصالح أطفال* غزة؟
*>> نعم علمت*.. ولكن ما أحب أن أقوله ان ما بيعت في هذا المزاد ليست الفانلة الأصلية،* الفانلة الأصلية محتفظ بها في منزلي*.. وللعلم فقد سبق لي أن رفضت المتاجرة بفانلة* غزة ورفضت تلبية عشرات الدعوات لتكريمي في عدة دول عربية من قبل منظمات وهيئات رسمية وأهلية،* فأنا أتاجر بها مع الله فقط*.
عروض الاحتراف*:
• علمنا أنك تلقيت عروض احترافية من أندية مرسيليا الفرنسي وفيردر بريمن الألماني* وخيتافي الاسباني،* والمسئولون في الأهلي اعترفوا بوجود عرض اسباني،* ونادي مرسيليا اعترف برغبته وجديته في التعاقد معك إلي* جانب عمرو زكي مهاجم وهداف الزمالك*.. ما تعليقك؟
*>> وأنا ايضا علمت مثلكم بهذه العروض*.. ولكن*....
• ولكن ماذا؟
*>> لن أتحدث عن هذه العروض الآن لسببين،* الأول*: وهو أن باب الانتقالات الشتوية أغلق،* وبالتالي فإن هذه العروض مؤجلة لنهاية الموسم الحالي،* وبالتالي فلا داعي للحديث عن شيء مؤجل*.. والسبب الثاني أن هذه العروض جاءت في توقيت* من الصعب عليى* حتي* أن أفكر فيها*.
• ماذا تقصد؟
*>> أقصد أن هذه العروض علمت بها في توقيت صعب،* توقيت كان النادي وجماهيره مشغولين فيه بقضية عصام الحضري التي* تزامنت مع قصة احتراف زميلي عماد متعب في روسيا*.. وكان من الصعب أن أتحدث عن نفسي في هذا التوقيت*.. لو كنت تحدثت لاستغل البعض الفرصة لاشعال النار في الأهلي،* كما أن الفريق كان* يستعد لمواجهة الزمالك في مباراة القمة،* يعني كل الظروف لم تكن مهيأة،* والأهم أنا حتي* لو فكرت ورغبت في الاحتراف فلن* يكون الآن*.. فلماذا أكون سببا في إشعال النار،* وشغل الجميع بالمزيد من القضايا الفرعية؟
• بصراحة*.. هل ترغب في خوض تجربة الاحتراف وأنت علي* مشارف ال*٠٣ من عمرك؟
*>> لن أكذب عليك وأنفي انه حلم مشروع* يراودني كما* يراود كل لاعبي الكرة في مصر،* ولكنه حلم مشروط باسم النادي وقوة الدوري الذي سألعب فيه*.. ولكنه* يبقي مجرد حلم*.. وإن لم* يتحقق فلن أموت كمدا*.. وتكفيني نعمة اللعب للأهلي*.. وتكفيني نعمة* حب الناس لي،* الفقراء منهم قبل الأغنياء*.