اسم مرادف للنجاح ، مرادف للضياء ، مرادف للسعادة والفخر ..
هو صانع الرجال ، البطولات والانجازات ، ومؤسس دولة القيم والمبادئ ..
يكفى فقط وضع اسمه لتضمن نجاح أى عمل بل واستمرارية نجاحه ،
لذلك شرف ما بعده شرف أن تقترن أسمائنا جميعا بجملة واحدة ، نضعها بكل فخر واعتزاز وهى ... ( صُنِعَ في الأهلى ) .
قالها ثابت البطل – رحمه الله – ، كررها وأكد عليها محمد أبو تريكة فى حديثه فى صالون المستكاوى ( من يمر فقط بجوار سور النادى الاهلى ، ينال الشهرة ) .. وهى حقيقة مؤكدة لا شك فيها على الاطلاق ، ليس لحبنا للنادى ولا لأشخاص ولا لانجازات فقط .. بل لأنها الحقيقة وما رأيناه فى كثير جدا من الأوقات والأزمات والنجاحات يؤكد ذلك تماما ويجعل كل منا يفخر بأن مصر تمتلك مثل هذا الصرح الكبير المحترم الذى يشرف المصريين على اختلاف انتماءاتهم ، وهذا ليس كلاما للاستهلاك بل رأيتها بعينى وتحديدا أثناء كأس العالم للأندية باليابان 2006 والتى حصل الاهلى فيها على البرونزية ، حيث كان الجميع أهلاوية وزملكاوية واسماعيلاوية يتركون أعمالهم ويتفرغون طوال ساعتين صباحا لتشجيع النادى الاهلى ممثل مصر فى البطولة العالمية .
لا أعلم لماذا قررت الحديث عن ذلك الآن وفى هذا التوقيت ، ربما بعد اختيار النادى الاهلى ليكون مسئولا عن تنظيم المباراة الودية للمنتخب المصرى مع نظيرة الأرجنتينى ، أو ربما بعد قرب انهاء صفقة انتقال أحمد حسن الى النادى الاهلى بدءا من الموسم القادم ، ربما أيضا رغبة العديد من اللاعبين لنيل شرف ارتداء فانلته الحمراء الشهيرة ، أو قد تكون رسالة لمن يصر على بيع تاريخه بمقابل زهيد ليؤكد انه لا يستحق ذرة دمع واحدة أو حتى لحظة تفكير فيه ، فقد انتهى . .. وقد أكون قد كتبت ذلك موجها طلب أخير لكل من له علاقة بالرياضة سواء مشارك أو ناقد أو حتى مشجع بأن يحترم تاريخ وانجازات نادى عريق يشعر كل العرب بالفخر ، فكيف بقلة مصرية لا تفخر ؟ ..
·اختيار النادى الأهلى ليكون مسئولا عن تنظيم المباراة الودية العالمية بين مصر والأرجنتين هو شئ مشرف واعترافا ضمنيا بامتلاك النادى الأهلى وسيطرته على كل مقاليد ومفاتيح النجاح ، وبذلك تضمن الشركة الراعية دخلا محترما وصورة مشرفة كبيرة جدا للمباراة سواء داخل أو خارج الملعب ، والأهلى لها .. فهو القادر على اخراج المباراة فى أبهى صورة تبهر المصريين أنفسهم قبل ابهار القادمين من القارة الجنوبية ليرقصوا التانجو معنا ولنستمتع كلنا .. ولكن كان الرد الغاضب العنيف من قبل اتحاد الكرة فى غير محله وحسنا فعل الكبير/ حسن حمدى بأن ترك الامر فى يد اتحاد الكرة ، ولنرى ماذا سيحدث !
وبمناسبة الرقص والراقصين ، تناثرت أقوال عن غضب جماهيرى كبير من اختيار اللاعب / عصام الحضرى الى قائمة المنتخب فى هذه المباراة ، وتخوف البعض من رد فعل الجماهير فى المدرجات تجاه هذا اللاعب تحديدا بعد فعلته الشهيرة ، والعجيب من هذا الشخص أنه يواصل استفزاز من رفعه عاليا الى مصاف النجوم بردوده الباردة حول قرب انتقاله الى (سيون) ورفضه توقيع أى طلب للبقاء فى صفوف من صنعه .. وهذا لم يعد مهما لأنى كما أكدت من قبل أن هذا اللاعب قد انتهى بالنسبة للأهلى ناديا وجمهورا ، ولكن كل هذا الصلف والغرور فى ردود وتصريحات أرى أنها مؤشر لفشل التجربة ولربما فشل مسيرته الكروية كلها لأن الله لا يحب كل مختال فخور! .. عموما لى رجاء واحد لجمهور الاهلى تحديدا لأن هناك من الجماهير من ستحاول استفزاز جمهور الاهلى عن طريق هذا اللاعب ، وهو ما يجب عدم الانسياق له مثلما حدث للأسف يوم مباراة الزمالك ولم يكن هناك أى داعى لسب شيكابالا ( وكلنا نعلم من هم الذين سبوا اللاعب ) .. أرجو عدم الاكتراث بهذا اللاعب حتى ولو بدأ المباراة ، لا تشجعوه ولا تعيروه أى اهتمام ..
فقط اهتموا بالباقين واعتبروا أن المرمى خالى بلا حارس يحميه ، لأن هذا الحارس لم يعد يستحق أن يحمل على كتفيه علامة الجودة والشرف ، علامة ... ( صُنِعَ في الأهلى ) .
·قرب انهاء صفقة انتقال أحمد حسن ، وربما سيد معوض ، وأكثر من لاعب متميز آخر .. كل هذا يؤكد أن الجميع يتمنى أن يتواجد فقط داخل أسوار القلعة الحمراء التى ترفع أبنائها عاليا نحو السماء ، وأعتقد أن اختيار أحمد حسن للأهلى كنهاية مشواره الكروى هو اختيار ذكى جدا من جانبه حيث يضمن مكانا فى قلوب الكثيرين – وهو بالفعل كذلك الآن – والاستمرار فى المجال الرياضى من خلال اسم كبير فى عالم الرياضة المصرية وموقع متميز سواء اداريا – وهو ما أتوقعه – أو فنيا .. كما ان الاهلى أحسن باختيار واجهه مشرفه أيضا لأن اسم أحمد حسن العالمى سيفيد كثيرا وخاصة فى المستقبل الذى يجيد الاهلى التخطيط له باختيار شباب واعد يتقلد مناصب عظيمة وسيتسلمون القيادة عاجلا أو آجلا فى اطار سنة الحياة ومنهم هادى خشبة ، سيد عبد الحفيظ ، وليد صلاح الدين .. وأحمد حسن . وكل هؤلاء اما حملوا أو سيحملون باذن الله علامة جودة مضمونة جدا هى ( صُنِعَ في الأهلى ) .
·الفوز المتتالى للنادى الأهلى على العديد من الفرق وفى مقدمتها نادى الزمالك – الذى أشعر بحزن هائل على ما آل اليه حاله – لأننا نريده قويا حيث سينعكس ذلك على الأهلى ليصبح أقوى وهكذا تدار الامور ، ولكن ربما فوز الزمالك بكأس مصر سيعيده الى الطريق السليم ( وربما لا ) .. أقول أن الفوز والانتصارات الكبيرة دوما للاهلى جعلت منه أسطورة عظيمة لا يمكن ان ينكرها الا جاحد يحاول البحث عن الأخطاء فقط وكأن النادى الاهلى لا يجب أن يخطئ أبدا !! نعم نخطئ ونصيب ، نحاول ونستمر ، ولكن الناجح فقط هو من تفوق مبادئه ونجاحاته وتألقه أى شوائب أو أخطاء أو حتى هفوات .. وكل هذا النجاح يثير غضب البعض ويشيط البعض غضبا بسببه ويحاولون كثيرا تشويهه ولن ينجحون أبدا ، لأن بداخل كل منهم رغبة خفية فى التقرب من الصرح الكبير حتى ولو بالمرور بجوار سور النادى .. ولكن لن يفلحوا أبدا ولن يحمل أى منهم جملة تضمن النجاح ، ترادف السعادة والفخر ..جملة ، (صُنِعَ في الأهلى ) .