| جيش المهدي يكمل انسحابه من شوارع بغداد والبصرة والحكومة تعلن وقف الاعتقالات والمداهمات العشوائية
01/04/2008
بغداد ـ رويترز: انسحب مقاتلو جيش المهدي التابع لرجل الدين الشيعي مقتدي الصدر من الشوارع في العاصمة بغداد ومدينة البصرة جنوب البلاد بعد ان خاضوا معارك شرسة مع القوات الامنية العراقية تدعمها القوات الامريكية علي مدي اسبوع. واكد التيار الصدري في بغداد ان مقاتلي جيش المهدي لم يعودوا منتشرين في بغداد.
واكد حمد الله الركابي المتحدث باسم التيار الصدري في بغداد ان جيش المهدي ملتزم بقرار مقتدي الصدر.. فيما رحب عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي بقرار الصدر سحب مسلحيه من الشوارع والتوقف عن مقاتلة القوات الحكومية ومشددا علي ان التيار الصدري هو جزء من النسيج العراقي وان ما جري ليس مواجهة بين الحكومة والتيار الصدري.
من جهة اخري أوعز وزير الداخلية العراقي جواد البولاني الي جميع الاجهزة الامنية التابعة لوزارته بوقف المداهمات والاعتقالات من دون اذن قضائي تنفيذا لتوجيهات رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي. وقال اللواء عبد الكريم خلف مدير مركز القيادة الوطني بالوزارة الذي اعلن ذلك للصحافيين امس الاثنين ان وزير الداخلية اصدر أوامره الي جميع الأجهزة الأمنية في المحافظات العراقية بوقف المداهمات والاعتقالات من دون أوامر قضائية.
ولفت خلف الي أن هذه الاوامر جاءت استناداً الي توجيهات أصدرها القائد العام للقوات المسلحة لتأكيد الالتزام بالقانون ولمنع تنفيذ أي عملية دهم الا تحت سلطة القضاء العراقي، منوها بان بولاني ابلغ الاجهزة الامنية في عموم المحافظات بان من يخرق هذه التوجيهات سيحاسب بشدة وبشكل فوري. ورجح مراقبون ان هذه التوجيهات التي تمثل اعترافًا ضمنيا ًبحدوث مداهمات واعتقالات خارج سلطة واشراف القضاء العراقي هي جزء من اتفاق ابرم بين التيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدي الصدر وبين الحكومة في اطار التهدئة بين الجانبين، اذ كان الاول طالب الحكومة بوقف الاعتقالات والمداهمات العشوائية التي قال ان الاجهزة الامنية تنفذها ضد عناصره في وسط وجنوب العراق. |