في اكتشاف مثير ، عثرت بعثة التنقيب عن الآثار على حفرية لجسم مربع مصنوع من مادة كانت معروفة قديماً باسم )لدائن البلاستيك) ، والجسم لجهاز قديم عرف وقتها باسم (لاب توب) وهو كناية عن نوعية من العقول الإلكترونية كان الإنسان في ذلك الوقت يستخدمها لمعالجة بعض الأمور التي كانت تعترضه في ذلك الحين كالعمليات الحسابية والمعادلات وما أشبه ، وفي تعليق لأحد الباحثين في هذا الشأن أشار إلى أن هذا الجهاز يمكن أن يعتبر أولى المحاولات من الإنسان على طريق الوصول إلى (الكومبريناس) الحالي ، أو لنقل أنه كان الصورة البدائية منه . والطريف أنه باستطلاع إمكانيات الجهاز تبين أنه كان يحتاج إلى تشغيله لكي يعمل ، كما أن الإنسان وقتها كان يضطر إلى التعامل مع شيئ يسمى ( كي بورد ) وهو لوحة فيها أشياء يطلق عليها (مفاتيح) كان يتعين على الإنسان الضغط عليها واحداً واحداً لإدخال أرقام وحروف ومعلومات ، وكان هذا الجهاز يستغرق مدة قد تصل إلى عدة ثوان كاملة لتنفيذ بعض الأوامر .
وفي حدث آخر مشابه عثرت بعثة أخرى على حفرية لمركبة قديمة يبدو أنها مركبة حربية كتب عليها بأحرف إنجليزية كلمة (f16) ،و هي على ما يبدو مركبة للتحليق في الجو استخدمها الإنسان وقتها للحروب ، والمركبة تعود لما كان يعرف وقتها بـ (الولايات المتحدة الأمريكية) ، وهي من الإمبراطوريات التي عرفت بقوتها في ذلك الوقت قبل أن تنتهي نهاية مأساوية بين عامي 2109 و 2117 . والطريف أيضاً أن السرعة القصوى لتلك المركبة كانت لا تتعدى ضعف سرعة الصوت تقريباً ، كما أنها كانت مجهزة على مايبدو لحمل بعض التجهيزات التي يعتقد أنها كانت أسلحة تعلق في جسم المركبة التي كانت تضطر للتحليق في الجو حتى تصل فوق الأماكن المراد تدميرها ثم تقوم بإلقاء أسلحتها ، وكان يستخدم في ذلك ما يسمى أشعة الليزر التي شاع استخدامها وقتها قبل أن يوقف الإنسان استخدام تلك الأشعة عام 2250 بعد أن اكتشف بشاعة تأثيرها . ومن الخصائص الغريبة لتلك المركبة أنه كان يتوجب وجود إنسان عليها لكي يقودها ، ويعتقد أنه كان هناك مركبات أكبر منها حجماً كانت تستخدم لأغراض تنقل الإنسان من مكان إلى مكان ، ومن الأمور المضحكة أنك كنت تحتاج إلى زمن قد يصل إلى عدة ساعات للانتقال بين ما كان يعرف بـ (أوربا) و(أمريكا) التي أشرنا إليها سابقاً .
وفي بحث متعلق بهذا الأمر ، أكد أحد الباحثين أنه كانت توجد مركبات أخرى تسير على الأرض ولها زوائد مستديرة كانت تسمى عجلات تصنع من شيئ يدعى المطاط ، حيث كان الإنسان وقتها يستخدمها للانتقال من مكان إلى مكان ، وهذه كانت أكثر بطئاً حيث كانت تصل سرعاتها القصوى إلى 250 كلم/ساعة (تلك كانت وحدات القياس المستخدمة حينها حيث لم تكن البشرية قد عرفت بعد الفرامنتيكا/سولوكاز أو البولوبراكتيك/سربنتين) . والطريف أيضاً أن الإنسان وقتها – والكلام للباحث – كان يقوم بوضع تلك المركبات كبيرة الحجم أمام ما يعرف بالمنازل أو المباني التي كان يستخدمها للسكن والإقامة أو العمل .
ويرجع الباحث حاجة الإنسان وقتها إلى مثل تلك المركبات للتنقل سواء في الجو أو على سطح الأرض إلى أنه كان مقيداً بقانون يسمى قانون الجاذبية الأرضية حيث لم يكن قد استطاع بعد التغلب علي هذا القانون الذي كان يتلخص في أن الإنسان ينجذب إلى الأرض بقدر وزن جسمه ، وكان من المشاهد الطريفة أن تجد الإنسان يسير على سطح الأرض – حسبما يؤكد المتخصصون في علوم تلك الفترة – وكان يسير وفق ما يعرف بـ )الخطوات) التي يستعمل فيها قدميه فيرفع واحدة ويضطر إلى خفض الأخرى على الفور ووضعها على الأرض وإلا وقع!!!!
ويؤكد الباحث أنه كان على الإنسان وقتها لكي يأكل أن يعمل ويقبض ما يسمى نقوداً يشتري بها طعاماً يأكله ، وهذا الطعام كان الإنسان يضطر لزراعته على سطح الأرض والانتظار أياماً وأسابيع حتى يخرج منه ما يسمى الثمار فيقوم باستخدام النيران – حتى في المنازل - ليجهز تلك الثمار للأكل ثم يقوم بتناولها ، فكان من الطبيعي أن تجد نيراناً مشتعلة في المنازل عبر ما يعرف بـ (البوتوجاز) بغرض تجهيز الطعام .
ويؤكد الباحث أن تلك الفترة تميزت بطابع رومانسي جميل حيث كان كل شيئ يتم بهدوء وعلى مهل ، حتى أنه كان عليك أن تقوم بمد يدك لتفتح ما يسمى وقتها (الصنبور) لينزل منه الماء قبل أن تشرب أو تستحم .
أما عن عادات الشعوب الاجتماعية وقتها ، فقد أكد بعض الباحثين أنه كان هناك تصنيف بشري شائع وقتها يقول بأن الإنسان نوعان نوع يسمى (الرجل) وآخر يطلق عليه (المرأة) ، مع بعض الاستثناءات ، وكان هذا التصنيف يعتمد على بعض المواصفات الجسمية ، والطريف أنه كان يتعين على أي من هذين النوعين أن يعيش مع الآخر ضمن علاقة كانت تسمى زواجاً في أغلب الأحوال ، بل إنه كانت هناك فئات اجتماعية تشترط مثل تلك العلاقة ليعيش أي من هذين النوعين معاً وإلا اعتبر الأمر من قبيل الخطيئة الدينية .
ارجو الرد و التعليق