البعث خالد
شبكة البصرة
ابو عدي العربي
رغم كل المطاردات والاغتيالات والاعتقالات التي تطال قادتنا ورفاقنا في حزب البعث العربي الاشتراكي من قبل أعداء الأمة وأعداء الوطن وبقاء البعث بفكره وتجديده الدائم في تسجيل وتسطير بطولاته التي هزة كيان المحتل وزعزعة قواعده وبقاء البعث على فكره وعمله الدءوب كل ذالك يدل على خلود البعث وعلى ديمومته وعلى أن الرسالة الخالدة اكبر من أن يحوها احد.
وفي وقت قريب ليس ببعيد في وقت يبقى خالد في ذاكرتنا وسيتوارثه عنا أحفادنا
قام أعداء الوطن والأمة باغتيال قائدنا ورفيقنا صدام حسين المجيد رحمه الله وقد نسي مغتالوه أن موت الشهيد هو حياة له وخلود هنيئاً لك المجد والخلود ياسيدي حيث ظن أعوان المحتل وعبيد الأجنبي أنهم يستطيعون هدم البعث وإيقافه ولكن البعث جدد ملاحمه وسطر الكثير الكثير من البطولات التي نعجز عن وصفها وتجف الأقلام وتعجز الألسن عند ذكرها وأصبح طائر العنقاء يستلهم رمزيته من التجدد والانبعاث من حزبنا العظيم والأسود تتشبه بقادتنا ورفاقنا أبناء البعث العظيم فأصبح حلم الغاصب نقمة عليه ورغم كل ذالك بقي وسيبقى البعث على دربه وفكره ولن يحيد عنه.
فقد جسد حزبنا العظيم الانبعاث الحقيقي للأمة والنهوض بها من جديد على مر التاريخ. حيث كان العرب في حالة سكون أشبه بحال الأموات حتى ولد حزبنا العظيم على يد شباب امتنا الذين حملوا الرسالة الخالدة في أرواحهم وقدموا لها الغالي والرخيص فصدق من قال :
محال أن تموت وأنت حي****وكيف يموت ميلاد وجيل
فبعث الموت أمر مستطاع****وموت البعث أمر مستحيل
حزب أنشئه شباب وحمله شباب واستشهد من اجله شباب فيكتب له المجد والخلود... البعث خالد