القيادي الحيّة: ندعو القمة العربية إلى كسر الحصار ونصرة القدس
[ 28/03/2008 - 04:16 م ]
القيادي الفلسطيني الخليل الحية طالب باسم "حماس" بكسر الحصار وبطرد السفراء الصهاينة (أرشيف)
غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام
طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، القادة والزعماء العرب الذين سيجتمعون في القمة العربية بدمشق، بكسر الحصار الصهيوني المفروض على الأراضي الفلسطينية، وخاصة على قطاع غزة، والذي ما زال يحصد أرواح العشرات من المرضى الممنوعون من السفر إلى الخارج لتلقي العلاج.
ودعا القيادي في حركة "حماس"، الدكتور خليل الحية، في كلمته التي ألقاها في مسيرة نظمتها الحركة في غزة الجمعة (28/3)، وشارك فيها عشرات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين؛ الزعماء العرب إلى إنهاء حالة الفرقة والانقسام الفلسطيني وذلك من خلال احتضان "إعلان صنعاء" الذي تم التوقيع عليه من قبل قيادة حركتي "حماس" و"فتح" في الأسبوع الماضي.
وطالب الدكتور الحيّة الزعماء العرب بأن يكونوا "على قلب رجل واحد كما كان صلاح الدين الذي انتصر حينما قام بتوحيد الأمة تحت راية واحدة"، داعياً إياهم إلى "نصرة الرسول الكريم صلى الله عيه وسلم الذي تعرّض شخصه الكريم إلى الإساءة من دول الكفر والإلحاد من خلال الرسومات المسيئة". وأعاد الحية إلى الأذهان أنّ "وزراء الإعلام العرب أصدروا القرارات من أجل حماية الرؤساء والزعماء من التجريح، فماذا عن حمايتكم لشخص الرسول الكريم من الإساءات المتكررة التي يتعرض لها محمد صلى الله عليه وسلم؟!".
وطالب القيادي الفلسطيني البارز القمّة والزعماء العرب بنصرة مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، وقال إنّ المسجد والمدينة في خطر وتستهدفهما عملية تهويد ممنهجة من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني، داعيا القادة العرب إلى "حماية أهالي المدينة المقدسة من عمليات التهويد والطرد التي يتعرضون لها"، كما وحثهم على "حماية القدس والأقصى من التدمير والتهويد والاستيطان والعربدة الصهيونية".
ودعا الدكتور خليل الحية الزعماء العرب إلى ضرورة تفعيل سلاح مقاطعة العدو الصهيوني من كافة النواحي، مطالباً إياهم بتقييم علاقات دولهم مع الكيان الصهيوني الظالم، وذلك بقطع العلاقات الدبلوماسية وطرد السفراء الصهاينة من بلدانهم وإغلاق السفارات الصهيونية في عواصمهم كذلك، مستغرباً في الوقت ذاته الاكتفاء بالتهديد بسحب المبادرة العربية. وقال الحيّة "إنّ العدو الصهيوني بطائراته ودباباته وجيشه دمّر المبادرة العربية وداسها وأنهاها"، معيداً إلى الأذهان أنّ "العدو الصهيوني لا يعرف إلا لغة واحدة وهي لغة الكفاح والجهاد والمقاومة".
وفي ختام كلمته شدّد القيادي في حركة "حماس"، الدكتور خليل الحيّة، على ضرورة أن يحشد الزعماء العرب طاقاتهم من أجل دعم الشعب الفلسطيني ودعم مشروعه العادل، مطالباً بالإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من سجون الاحتلال الصهيوني، "الذي يعانون أوضاعا مأساوية غاية في الصعوبة وفي مقدمتهم الإفراج عن النواب والوزراء الأسرى خلف القضبان الصهيونية"، كما ذكر في هذا الصدد.