| مسلحون من جيش المهدي يسقطون مروحية عراقية بالبصرة
السبت 22 من ربيع الأول1429هـ 29-3-2008م الساعة 11:27 ص مكة المكرمة 08:27 ص جرينتش
أفاد مواطنون من أهالي مدينة البصرة بسقوط مروحية عراقية تابعة للقوات الحكومية بنيران مسلحين منتصف الليلة الماضية, وذلك شمالي المدينة.
وذكر شهود العيان من منطقتي حي الضباط وحي النواب ضباط أن المروحية سقطت خلف المستشفى العسكري شمالي مدينة البصرة.
وأوضح الشهود أن نيران مسلحين من جيش المهدي هي التي أسقطت المروحية وسط استمرار الاشتباكات المسلحة العنيفة بين الجانبين.
إلى ذلك أعلنت الشرطة العراقية أن الضربة الجوية الأمريكية التي وقعت مؤخرًا أسفرت عن مقتل خمسة مدنيين عراقيين بينهم قاضٍ في بلدة تكريت شمال العراق.
الاحتلال يعترف بمقتل مدنيين في الضربة الجوية الأمريكية:
واعترفت قوات الاحتلال الأمريكية بأن المدنيين من العرب السنة قتلوا أثناء معركة مع عناصر مزعوم صلتها بتنظيم القاعدة.
ولتبرير جريمة قصف المدنيين الأبرياء وإراقة دمائهم، قال الاحتلال الأمريكي في بيان له بحسب وكالة رويترز: "بعد الضربة الجوية، قوات التحالف واصلت التعرض لنيران ثقيلة من جانب العدو وركض "الإرهابيون المسلحون" من المكان وحاولوا الاختفاء في البيوت المجاورة لاستعمال السكان كدروع بشرية".
زيباري يرى ضرورة حسم المعركة مع جيش المهدي سريعًا:
من ناحية أخرى نفى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري تحريض واشنطن لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على التحرك ضد "جيش المهدي" بقيادة مقتدى الصدر، مؤكدًا تمسك الحكومة بخطوات "فرض القانون". وأكد زيباري الذي شارك في الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية في دمشق، أن ما يجري في العراق حاليًا يجب أن ينظر إليه نظرة إيجابية؛ لأن الحكومة العراقية كانت تتهم في السابق بأنها تتساهل مع الميليشيات الطائفية، وأنها متغلغلة في جسد الحكومة وتؤدي إلى شلل في الأداء الحكومي.
وأوضح زيباري أنه ولهذا السبب اتخذت الحكومة العراقية قرارًا حاسمًا بالتصدي للميليشيات الخارجة على القانون.
وقال وزير الخارجية العراقي: "هذه المعركة يجب أن تحسم في أسرع وقت ممكن، والقتال الدائر الآن مؤلم ومؤسف, ولكن الحكومة العراقية بكافة مكوناتها متفقة مع الإجراء الحكومي الحالي ومتضامنة لدحر هذه الميليشيات الخارجة على القانون". |