الجندي: صاحب فتوى "القبلات" لايمت للأزهر من قريب أو بعيد
27/3/2008
القاهرة: وصف خالد الجندي أحد علماء الأزهر ، الكلام الأخير حول إباحة تقبيل الفتيات والفتيان لبعضهما بأنه بعيد كل البعد عن الدين و الأخلاق ، واصفا قائلها بـ " الآبق " وهو الخارج عن الحدود، هل يرضى ذلك على إحدى بناته، مؤكدا أن هذا الرجل ليس له علاقة بالعلم الشرعي ولم يدرس بالأزهر ولا يمت له بصله من قريب ولا بعيد.
وأضاف الجندي، في حديث له في برنامج " البيت بيتك"، أنه لا يوجد شيء يسمى مفكر إسلامي، لأن كلنا كمسلمين مطالبين بالتفكير ، وقد ظهر هذا المصطلح كعباءة يدخل في ظلها أشباه المثقفين ليفتوا في الدين يحللوا ويحرموا ما يروق لهم وهو ليس من حقه تماما.
وأوضح أن " اللمم " هو الذنب غير المقصود الذي يقوم به الإنسان دون علم، لذلك يجب أن يتخلى عنه فور علمه بالذنب، لأن الإصرار علي الذنب يؤدي إلى حجب مغفرة الله.
ولم يكتفي المفكر صاحب فتوى "التقبيل" بتصريحاته التي يطلقها بين الحين والآخر ، ولكنه مازال يستمر في إطلاقها ليأتي أخرها بإعلانه أنه لا يوجد في الإسلام ما يسمى بالمرتد، وأهم شيء في الإسلام هو الشهادتين، وهذا ماجاء على لسانه في برنامج النور الذي يقدمه طارق البرديسى على قناة الساعة.