لبنان: المؤسسات الأهلية الفلسطينية تطالب القمة العربية بالتصدي لمحاولات توطين اللاجئين
[ 27/03/2008 - 08:03 م ]
القمة العربية مطالبة بالتصدي للمؤامرة الدولية لتوطين اللاجئين الفلسطينيين (أرشيف)
بيروت - المركز الفلسطيني للإعلام
طالبت المؤسسات الأهلية الفلسطينية المهتمة بقضايا اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة في لبنان القادة والزعماء العرب المجتمعين في قمتهم العشرين في العاصمة السورية دمشق يومي السبت والأحد القادمين، بمواجهة "المحاولات الدولية الرامية إلى توطين أو تهجير اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، والتأكيد على أن الشعب الفلسطيني يرفض كل مشاريع التوطين والتهجير ويطالب بتطبيق حق العودة".
ودعت هذه المؤسسات، في رسالة وجهوها للقادة والزعماء العرب بواسطة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، إلى إدراج قضية اللاجئين الفلسطينيين ودعم حقهم في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي طردوا منها إبان النكبة في العام 1948على جدول أعمال القمة "نظراً لما تمثله هذه القضية من جوهر للصراع العربي الصهيوني".
وحثت على ضرورة اعتبار قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة قضية "سياسية بالدرجة الأولى، وأن المنطقة لن تنعم بالهدوء والاستقرار إلا بتطبيق حق عودة جميع اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم في فلسطين، انطلاقا من مشروعية هذا المطلب طبقا للقانون الدولي بوثائقه الأساسية، بدءا من ميثاق الأمم المتحدة إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقيات جنيف الأربعة وإعلان الحقوق المدنية والسياسية للشعوب، والذي أكدته حقوق الملكية الخاصة التي لا تزول بالتقادم أو الاحتلال أو تبادل السيادة على الأرض".
وشددت المؤسسات الأهلية في لبنان على أن حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم هو "حق غير قابل للتفاوض أو التصرف، لأنه حق شخصي في الأساس لا تجوز فيه الإنابة أو التمثيل أو التنازل عنه لأي أسباب، وهو في الوقت نفسه حق جماعي للشعب الفلسطيني يرتبط بحق تقرير المصير وهو بهذا المعنى غير قابل للتفاوض أو الاستفتاء، ولا يملك أي مفاوض فلسطينياً كان أم عربياً الحق في التنازل أو التخلي عنه".
وفي السياق ذاته؛ طالبت المؤسسات في رسالتها، التي تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه الحكومة اللبنانية لتوفير الحقوق المدنية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين انطلاق من حق اللاجئ الفلسطيني أن يعيش بكرامة إلى حين عودته إلى دياره في فلسطين، والمباشرة في وضع آليات تضمن توفير تلك الحقوق في أسرع وقت ممكن خاصة ونحن على أبواب إحياء الذكرى الستين للنكبة. كما طالبت بسرعة إعادة إعمار مخيم نهر البارد وعودة جميع أبنائه إليه وذلك من خلال توفير الدعم المادي والمعنوي.