بريطانيا تقترب من منح تعويض مليون جنيه لعائلة شاب عراقي عُذب حتي الموت علي يد جنودها
27/03/2008
لندن ـ يو بي آي: قالت صحيفة الاندبندانت الصادرة امس ان وزارة الدفاع البريطانية اتخذت الخطوات الأولي لمنح تعويض مقداره مليون جنيه استرليني (نحو مليوني دولار أمريكي) لعائلة شاب عراقي عُذّب حتي الموت علي يد جنودها في البصرة، وتحقيق العدالة لواحدة من أسوأ قضايا الانتهاكات التي ارتكبتها القوات البريطانية.
وقالت الصحيفة ان الوزارة طلبت من رئيس المحكمة العليا السابق اللورد وولف لعب دور وساطة مع عائلة بهاء موسي (26 عاما)، الذي توفي جراء التعذيب أثناء احتجازه لدي القوات البريطانية في العام 2003 وثمانية عراقيين رفعوا دعاوي قضائية ضدها أمام المحاكم البريطانية للمطالبة بتعويضات بمزاعم تعرضهم للتعذيب في الواقعة نفسها.
وأضافت أن تفاصيل مرعبة عن معاملة موسي، الذي أٌصيب بـ93 جرحاً في مختلف أنحاء جسده جراء التعذيب أدت الي وفاته خلال احتجازه لمدة 36 ساعة لدي القوات البريطانية في البصرة وغيره من المحتجزين العراقيين سُلّمت الي المحكمة العليا لدعم مطالبة وزارة الدفاع بدفع تعويضات مالية.
ونسبت الصحيفة الي متحدث باسم وزارة الدفاع قوله انه من غير المناسب التعليق الآن علي جهود الوساطة التي يقوم بها اللورد وولف ، مشيرة الي أن محامي العراقيين مارتين داي أمل أن تمهّد هذه الوساطة الطريق أمام فتح تحقيق مستقل وكامل حول ملابسات وفاة موسي.
وأمام وزارة الدفاع البريطانية مهلة قانونية تنتهي الاثنين المقبل لتسوية مطالب التعويض التي تطالب بها عائلة موسي، والذي اعتقلته القوات البريطانية في أيلول (سبتمبر) 2003 حين داهمت الفندق الذي كان يعمل فيه بحثاً عن أسلحة واقتادته مع سبعة عراقيين الي مركز تحقيق تابع لها في البصرة بعد فشلها في العثور علي أسلحة حيث لقي حتفه لاحقاً.