![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| خـيـمـة الوزير الـرمـضـانيـة Ramadan tent minister جميع مايخص الشهر المبارك من فتاوى وتساؤلات واجابات فضيلة الشيوخ والعلماء على مايخص الشهر الكريم تقبل الله منا ومنكم صيامكم وقيامكم إنه سميعٌ مجيب للدعوات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| "تحت راية القرآن في قلب الميدان " الكاتب : مصطفى صادق الرافعي نبذة عن الكاتب مصطفى صادق الرافعي (أوائل محرم 1291 هـ/يناير 1880 - مايو 1937) أديب العربية الأكبر. مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن عبد القادر الرافعي وينتهي نسبه إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. وفد جده الشيخ عبد القادر من الشام إلى مصر في منتصف القرن الثالث عشر الهجري، وعلى يده تخرج كبار علماء مصر. وقد وفد من آل الرافعي إلى مصر طائفة كبيرة اشتغلوا في القضاء على مذهب الإمام الأكبر أبي حنيفة النعمان حتى آل الأمر أن اجتمع منهم في وقت واحدٍ أربعون قاضياً في مختلف المحاكم المصرية؛ وأوشكت وظائف القضاء أن تكون حِكراً عليهم. تحت راية القرآن في قلب الميدان وكتاب "تحت راية القرآن" ميدان لمعركة دارت رحاها بين قطبين رائدين هما "الرافعي" مدافعاً عن تراث العربية، وعن كثير من ثوابت الإسلام ضد آراء جريئة، وحقائق مغلوطة، وشبه مغرضة آثارها د. طه حسين في كتابه "الشعر الجاهلي" في إصداره الأول عام 1926م. ولنتساءل: لماذا وضع الرافعي قضية الانتحال التي تعد العنصر الأساسي في كتاب د. طه حسين، والقاسم المشترك بينه وبين الرافعي في كتابه "تحت راية القرآن"؟ لماذا جعل الرافعي مناقشة هذه القضية وتحريرها "تحت راية القرآن" وما علاقة القرآن بقضية الشعر الجاهلي؟ إن منهج الرافعي الذي ينطلق من المصدرين الكبيرين: الكتاب والسنة هو المحرك الأول لهذه القضية. والبعد الديني لا الأدبي.. هو في المقدمة من أبعاد قضية "الانتحال" في الشعر الجاهلي. ولنتأمل النتيجة التي انتهى إليها د. طه حسين متبعاً فيها آراء كثير من المستشرقين.. وهي نتيجة سلبية لا تصدر من باحث متمكن من مقومات تراث الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمة هذه المقومات الإيمان بقداسة النص القرآني، وبأنه قطعي النص والدلالة يقول د. طه حسين: "للتوراة أن تحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل، وللقرآن أن يحدثنا عنهما أيضاً، ولكن ورود هذين الاسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي، فضلاً عن إثبات هذه القصة التي تحدثنا بهجرة إسماعيل وإبراهيم إلى مكة". والرد على هذه الفرية التي تقدح في قداسة النص القرآني.. لم تقتصر على الرافعي فقط بل تصدى لها كثير من العلماء وفي مقدمتهم: "الأمير شكيب أرسلان، والشيخ محمد الخضر حسين، ومحمد فريد وجدي، ود. محمد أحمد الغمراوي، والشيخ محمد أحمد عرفة، وغيرهم. والرافعي يلخص تقويمه لشخصية د. طه حسين.. مع تفنيد آرائه في أسلوب حاد ساخر.. يوجز الحقائق، ويجمل التفاصيل ولكنه يتوسع فيها بعد ذلك عبر مباحث الكتاب مستعيناً بشهادات المعاصرين من الباحثين والعلماء والنواب ورجال السياسة المنصفين. فيقول معللاً فساد آراء د. طه حسين فيما يتعلق بالقضايا التي أثارها في كتاب "الشعر الجاهلي" وهي كثيرة: "وصاحبنا يرجع في ذلك إلى طبع ضعيف لم تحكمه صناعة الشعر، ولا راضته مذاهب الخيال، ولا عهد له بأسرار الإلهام التي صار بها الشاعر شاعراً، ونبغ الكاتب كاتباً، وما هو إلا ما ترى من خلط يسمى علماً، وجرأة تكون نقداً، وتحامل يصبح رأياً، "وتقليد للمستشرقين يسميه اجتهادًا"، وغض من الأئمة يجعل به الرجل نفسه إماماً، وهدم أحمق يقول هو البناء وهو التجديد، وما كنا نعرف على التعيين ما الجديد أو التجديد في رأي هذه الطائفة حتى رأينا أستاذ الجامعة يقرر في مواضع كثيرة من كتابه أنه هو الشك، ومعنى ذلك أنك إذا عجزت عن نص جديد تقرر به شيئاً فشك في النص القديم، فحسبك ذلك شيئاً تعرف به، ومذهباً تجادل فيه، لأن للمنطق قاعدتين إحداهما تصحيح الفاسد بالقياس والبرهان: "والأخرى إفساد الصحيح بالجدل والمكابرة".. ثم يحترس الرافعي.. ويزيل هذه المثالب التي شخص بها مسلك د. طه حسين في منهجه وفي شخصيته.. ببعض المعالم الإيجابية التي يتسم بها، وهذا يؤكد أن الرافعي في تقويمه له لم يكن متجنباً، ولا مسفاً مثلما كان في "السفود" وهو يهجم على العقاد بكل ألوان السباب.. وفي قلب هذا الهجوم.. تبرق شهب نقدية حارقة لا يستطيع العقاد لها دفعاً.. ولكن "الرافعي" مع العقاد لم يكن منصفاً، ولم تكن غضبته للعلم وحده، ولم تكن غيرة على الدين، وإنما كانت رد فعل اتسم بالغضب الشديد والانفعال الجارح وكأنه استجابة مباشرة لقانون الطبيعة البشرية، وقوانين الحياة نفسها. "لكل فعل رد فعل مساوٍ له في الحركة مضاد له في الاتجاه". وقصة الرافعي في مواجهة العقاد لها فضاء آخر.. وسياق مغاير، يقول الرافعي.. وهو يضع طه حسين فوق ميزانه النقدي والعلمي، وإنه لولا ضعف خيال الدكتور طه، وبعده من الصناعة الفنية في الأدب، واستسلامه لتقليد الزنادقة، وبعض المستشرقين الذين لا يوثق برأيهم ولا بفهمهم في الآداب العربية، ثم لولا هذه العصبية الممقوتة التي نشأت فيه من هاتين الصفتين إلى صفات أخرى يعرفها من نفسه حق المعرفة لكان قريباً من الصحة فيما يرى، ولتدبر الأمور بأسبابها القريبة منها واستعان عليها بما يصلحها، ولتوقى بذلك جناية التهجم التي هي في أكثر أحوالها علم الجهلاء، وقوة الضعف، وكياسة الحمقى وعقل الممرورين". ولنتأمل دقة الرافعي في التفريق بين الزنادقة.. وبعض المستشرقين حيث لم ينكر الدور الإيجابي الذي قام به المستشرقون في خدمة التراث العربي والإسلامي تحقيقاً.. وطباعة، وتمحيصاً وتدقيقاً وفهرسة.. وهي جهود بارزة لا تنكر.. وتحتاج إلى قليل من تصحيح المفاهيم، وإضاءة مناطق الشبهات، وتحرير بعض الآراء التي تشوهها الترجمات الحرفية التي تحرف المعنى وتقلب الحقائق. يقول الرافعي: إن طه حسين استسلم للزنادقة وبعض المستشرقين وهذا كلام صائب ودقيق لأنه حدد هذا "البعض" وهم الذين "لا يوثق برأيهم، ولا بفهمهم في الآداب العربية". وقد انتهى الأمر إلى مصادرة الكتاب وإحالة د. طه حسين إلى النيابة، وحققت معه وانتهت إلى أن هذا البحث ليس من عمل الدكتور بل سبقه به المستشرقون ومنهم "مرجليوث" المستشرق الإنجليزي، وانتهت هذه القضية بقضها وقضيضها سنة 1926م - كما يقول الأستاذ حسنين حسن مخلوف. والمستشرقون الذين ردد أقوالهم د. طه حسين .. لم يبتكروا الجديد، وإنما بالغوا، في تضخيم ظاهرة الانتحال - التي أثارها ابن سلام في كتابه "طبقات فحول الشعراء" ووردت هذه القضية على لسان الرواة في تقويمهم لبعض الروايات،ولبعض من رووا الشعر العربي.. وهذا دليل جودة وتمحيص، وتدقيق ورغبة في الوصول إلى النص الأصلي الصحيح.. حيث كانت الرواية منهجا دقيقا من مناهج العرب والمسلمين0 فالمفضل الضبي ينقد حماد الراوية المتوفى سنة 198هـ، والأصمعي ينقد خلف الأحمر ويتهمه بالانتحال وقد توفي سنة 216هـ، وابن هشام في سيرته ينقد ابن إسحاق المتوفى سنة 218هـ، وابن سلام يقوم روايات ابن إسحاق وحماد الراوية. وابن إسحاق يقر بعدم علمه بالشعر.. وهذا الإقرار عده رواة الشعر فضيحة وقد روى أشعاراً عن عاد وثمود. وأبو الفرج الأصفهاني رفض روايات ابن الكلبي عن دريد بن الصمة. إن هذه الظواهر التي تؤكد حرص رواة الشعر على صحة ما ينسبونه للشعراء لم تؤد بهم إلى القول بانتحال معظم الشعر الجاهلي، ولا بالقول إلى أسبقية القرآن، وأن الشعر العربي أتى بعده، لأنه تقليد له في الألفاظ والأساليب، ولا إلى القول بأن الشعر تطور للقرآن كما يزعم المستشرقون. هذه الظواهر القديمة في قضية الانتحال، دفعت بعض المستشرقين إلى الطعن في صحة الشعر الجاهلي وإلى الطعن في كثير من حقائق القرآن - وحتى نثبت صحة ما ذهب إليه الرافعي نسوق هذه الحقائق التي تكشف عن دور المستشرقين في تضخيم هذه القضية، وتكشف كيف خدع د. طه حسين بهم!! أو كيف اتخذ من نفسه بوقاً لهم عن طواعية - رغبة في الظهور - وصدمة للواقع الأدبي، والفكري. وفي سنة 1904م كتب "كليمان هوار" مقالة مغرضة بعنوان "مصدر جديد للقرآن". وفي عام 1905 أصدر "مرجليوث كتابه عن "محمد وظهور الإسلام، ثم كتب مقالته عن "محمد" في دائرة معارف "الدين والأخلاق". وتوالت الجهود التي تدرس التشابه بين لغة القرآن ولغة الشعر الجاهلي وكتب مرجليوث مقالاً عن أصول الشعر العربي عام1911 كتب بحثاً في الموضوع نفسه سنة 1925. ومن القضايا المغرضة التي أثارها "مرجليوث" هي أن الشعر تطور للقرآن، أي أتى بعده.. وهذا أخطر ما في القضية التي قلد كل تكويناتها د. طه حسين. | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 2 | |||
| بارك الله في جهودك القيمة | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رمضــان وحالنــا مع القرآن | لودى شموخ عزي | خـيـمـة الوزير الـرمـضـانيـة Ramadan tent minister | 0 | 11 Apr 2008 05:25 AM |
| وصايا لحافظات القرآن | لودى شموخ عزي | الخطب و الدروس والكتب و المحاضرات الإسلامية Sermons and lessons, books and lectures Islamic | 0 | 12 Mar 2008 04:36 AM |
| وصايا لحافظات كتاب الله | جواهر | وزارة التلاوات القرآنية والفتاوى Mantram Quran opinions | 3 | 18 Dec 2007 12:13 PM |
| طرق ابداعية لحفظ القرآن الكريم | azizz5 | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 10 | 10 Dec 2007 09:04 AM |
| نصائح و تجارب | Al-wavy | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 4 | 04 Jul 2007 08:01 PM |