خسر المنتخب الوطني المصري لكرة القدم أمام نظيره الأرجنتيني المصنف الأول عالميا بهدفين نظيفين في المباراة الودية التي جرت بينهما مساء أمس باستاد القاهرة، وقد جاءت المباراة في مجملها دون المستوى، حيث استطاع المنتخب الأرجنتيني استغلال بعض الفرص التي أتيحت له من بعض الأخطاء الساذجة.
وقد عاب المنتخب المصري جملة من الملاحظات منها اتسام أدائه بالرهبة والبطء والتحضير الزائد، وعدم السرعة في بناء الهجمات، وعدم استغلاله للفرص التي لاحت له، وكانت أخطرها وأفضلها لأبو تريكة في الشوط الثاني.
كذلك الحال بالنسبة لأداء حسن شحاتة، المدير الفني، الذي اتسم بالتخبط وعدم وضوح الرؤية ولم تكن التغييرات التي أجراها شحاتة بالموفقة على الإطلاق، وخاصة عندما أخرج نجم المنتخب المشاغب محمد زيدان الذي كان أحد أفضل لاعبي المباراة مع رود ريجز الأرجنتيني.
شوط المباراة الأول جاء دون المستوى, وإن كانت بدايته لمصلحة المنتخب الأرجنتيني الذي بدأ مهاجما مستحوذا على الكرة في وسط الملعب, وكادت أول هجمة لمنتخب التانجو تسفر عن هدف عندما انفرد جونداليس بالمرمى تماما لكنه سدد بالعرض بجوار القائم في أول دقيقة.
وكانت أخطر فرصة لمصر في هذا الشوط عندما استغل زيدان خطأ المدافع، ولعب الكرة ليقطعها ويلعبها مستغلا خروج الحارس، لكنها مرت بجوار القائم، ثم استمر اللعب بعد ذلك في سجال دون فاعلية أو تهديد، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.
الشوط الثاني كانت بدايته توحي بأنه سيكون مختلفا عن الشوط الأول فقد جاءت بدايته سريعة وحماسية، وكانت لتحركات زيدان فعل السحر عندما غير مركزه مع أبو تريكة باللعب خلف المهاجمين، فيما تقدم أبو تريكة إلى الهجوم مع عماد متعب، وكادت البداية تسفر عن هدف لمصر لو مرر زيدان الكرة إلى أبو تريكة، وكان يمكنه الانفراد ولكنه تأخر في التمرير، وتتوالى المحاولات المصرية التي كان من بينها المحاولة التي بدأت بين حسني عبد ربه وأبو تريكة لرأس عماد متعب، ولكن لعبها ضعيفة بجوار القائم, وأخرى من زيدان إلى أبو تريكة تمر بجوار القائم، ثم جاءت الفرصة الأخطر في الدقيقة 17 عندما ضغط زيدان وخطف الكرة ومرر إلى أحمد فتحي داخل المنطقة من جهة اليمين ليلعبها بدوره لأبو تريكة داخل الـ8 ياردات ليسددها ضعيفة مهدرا أخطر فرصة لمصر في المباراة.