![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| خـيـمـة الوزير الـرمـضـانيـة Ramadan tent minister جميع مايخص الشهر المبارك من فتاوى وتساؤلات واجابات فضيلة الشيوخ والعلماء على مايخص الشهر الكريم تقبل الله منا ومنكم صيامكم وقيامكم إنه سميعٌ مجيب للدعوات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| في رحاب القرآن الكريم 3 وصف: رمضان شهر القرآن -------------------------------------------------------------------------------- بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها الإخوة الأحبة وقفة جديدة مع آيات الصيام ومع النفحة الثانية منها نبدأ معكم رحلتنا الثالثة في رحاب القرآن الكريم قال الله تعالى: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) مزية عظيمة لشهر رمضان أن الله اختصه من بين كل الشهور ليكون موعداً لنزول كتابه العظيم لهداية الناس وللتفريق بين الحق والباطل. طيب!!!!! نحن نعرف أن القرآن استمر نزوله 23 عاماً حسب الأحداث والمستجدات وحسب ما تتطلبه مصلحة الرسالة الإسلامية فكيف نوفق بين ذلك وبين قوله تعالى (الذي أنزل فيه القرآن)؟؟ والجواب: أن للقرآن ثلاث تنزلات: الأول: من الله سبحانه وتعالى إلى اللوح المحفوظ الثاني: من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا كله دفعة واحدة في ليلة القدر الثالث: من بيت العزة في السماء الدنيا إلى الأرض بواسطة جبريل عليه السلام طوال 23 عاماً لمصلحة التشريع ولتثبيت قلب النبي -------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالى: (ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر) وقف العلماء عنده على مسائل: الأولى: قال بعض العلماء: على الإنسان أن يسافر قبل دخول رمضان وإذا سافر بعده لم يجز له الإفطار لأن الآية شرطت سبق السفر على دخول رمضان فعبرت بلفظ الماضي (كان مريضاً) وهذا قول أبي مخلد من التابعين. والأئمة الأربعة وجمهور العلماء على جواز السفر والفطر حتى بعد دخول رمضان واحتجوا بفعل النبي في فتح مكة عندما أفطر بكراع الغميم بعد خروجه بـ 6 أو 7 أيام وقد خرج في اليوم العاشر من رمضان. رواه الشيخان أما تعبير الآية بلفظ الماضي (كان مريضاً) فقد أخذ منه الأئمة مالك وأبوحنيفة والشافعي وغيرهم أن على الإنسان أن يخرج قبل الفجر ليجوز له الإفطار وإلا صام يوم خروجه وأفطر في البواقي. لأن كل يوم عبادة مستقلة فيشترط سبق السفر على كل يوم وليس على الشهر كله. أما الإمام أحمد فقال: يجوز له الإفطار متى ما خرج ولو أصبح صائماً وطرأ سفره. الثانية: رأى بعض العلماء من الصحابة والتابعين وجوب الفطر في السفر لقوله تعالى: (فعدة من أيام أخر) وجمهور العلماء قالوا: الفطر جائز لأنه صح أن الصحابة كانوا يخرجون مع النبي مسافرين في رمضان قال: فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم وقد أقرهم النبي على فعلهم فدل على جوازه. أما من رأى أن الفطر مكروه وأن المفطرين مقصرون فهذا يحرم عليه الصوم ويجب عليه الفطر لأنه رغب عن السنة ونفى الرخصة قال ابن عمر وجابر رضي الله عنهم:من لم يقبل رخصة الله كان عليه من الإثم مثل جبال عرفة. رواه أحمد الثالثة: قال جمهور العلماء لا يجب تتابع قضاء ما فات من رمضان كالحائض والنفساء والمسافر والمريض إذا صاموا بعد رمضان لا يجب عليهم الصوم يومياً مثل رمضان بل يجوز التفريق قال تعالى: (فعدة من أيام أخر) -------------------------------------------------------------------------------- قوله تعالى: (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) لقد بني هذا الدين على اليسر والسماحة وفي ذلك أدلة وأحاديث كثيرة فقد كان النبي ما خير بين أمرين إلا اختارأيسرهما ما لم يكن إثماً ومحاولة التشدد والتنطع تهلك الإنسان (الدين يسر ولن يشاد الدينَ رجلٌ إلا غلبه) أي غلبه الدين -------------------------------------------------------------------------------- قال تعالى: (ولتكملوا العدة) أي عدة رمضان وقتاً فهو يكون تسعة وعشرين ويكون ثلاثين وعدة العمل وهي الالتزام بالامتناع عن الطعام والشراب من الفجر للغروب عند العامة وأما عندالصالحين فهي الامتناع عن كل ما حرم الله أو ما ألهى النفس وإن كان حلالاً من أول الشهر لنهايته. ( ولتكبروا الله على ماهداكم ولعلكم تشكرون) في هذه الآية دليل على مشروعية التكبير في عيد الفطر رزقنا الله شكره وحمده والثناء عليه ما هو أهله إنه جواد كريم والحمد لله رب العالمين | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الشيخ محمود غالي.. شيخ المترجمين لمعاني القرآن الكريم | محمد مختار | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 2 | 18 Oct 2008 05:02 PM |
| رمضــان وحالنــا مع القرآن | لودى شموخ عزي | خـيـمـة الوزير الـرمـضـانيـة Ramadan tent minister | 0 | 11 Apr 2008 05:25 AM |
| وصايا لحافظات القرآن | لودى شموخ عزي | الخطب و الدروس والكتب و المحاضرات الإسلامية Sermons and lessons, books and lectures Islamic | 0 | 12 Mar 2008 04:36 AM |
| موسوعة المعلومات العامة. | لودى شموخ عزي | الوزارة العامة والحوار العام Public Ministry | 5 | 01 Mar 2008 06:58 AM |
| طرق ابداعية لحفظ القرآن الكريم | azizz5 | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 10 | 10 Dec 2007 09:04 AM |