alwazer is an Arabic minister forum with topics منتديات الوزير العامة  
التعليمية الأدبية العامة الدليل أدلة فيديو صوتيات جوال بطاقات العاب برامج مقالات استضافة قصص القرآن هاكات بروكسيات مسجات تفسير الأحلام الأسرة المسلمة
فلاشات قبائل جافا الدروس الترجمة ابتسامات ستالايت الصحة تحميل دراسات النكت المطبخ شعر أزياء صور بحث ماسنجريات سكربتات عالم حواء إحداثيات المناطق
أخبار اسلام تصميم مطويات شات استايلات مكتبة أسهم مدونات برمجة دردشة قضايا رياضه هكر حماية تصوير سير فرات بلوتوث رفع الملفات الثقافة الجنسية

يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا
قديم 26 Mar 2008, 06:42 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
لودى شموخ عزي
وزير لافرق بينه وبين الوزير مالك الشبكة
إحصائية العضو











آخر مواضيعي


لودى شموخ عزي غير متواجد حالياً


افتراضي في رحاب القرآن الكريم 2

في رحاب القرآن الكريم 2
وصف: وقفات جديدة حول آيات الصيام

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أيها الإخوة والأخوات أهلاً بكم إلى جولة ثانية في رحاب القرآن الكريم ومع آيات الصيام بالذات.

قال الله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (184)

ولنا في هاتين الآيتين وقفات:

أولاً: (لعلكم تتقون)
لعل حرف ترجي وإشفاق عندما ترجو حدوث شيء تعبر عن رجائك بحرف (لعل)
لكن الترجي والإشفاق من صفات من لا يعلم المستقبل ويجهله وهو مستحيل في حق الله تعالى، فما وجه ورود هذا الحرف في كلام الله عزوجل؟؟
لقد أكد العلماء أن لعل في حق الله تعالى تفيد تحقيق الحصول فالله سبحانه وتعالى يعلم يقيناً أن الصيام ينتج التقوى ولكنه سبحانه عبر بهذه الطريقة تشويقاً لعباده.

أو نقول: إن لعل في الآية ذكرها الله في حق العباد أي فرض عليكم الصيام ويجب عليكم أداؤه بهدف تحقيق التقوى فلا تفرحوا بصيامكم حتى تعرفوا أنه أدى هدفه وهو التقوى و التقوى لا يطلع عليها إلا الله.
فاهتموا بالإخلاص في الصيام ولا تلتفتوا لشيء آخر، وهذا ما أشار إليه في الحديث القدسي: يقول الله تعالى: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به.

والتقوى هي الوقاية والحماية أي الوقاية من المعاصي والمنكرات أو الوقاية من غضب الله وسخطه.
الصوم جُنة كما قال أي وقاية فهو يكسر شهوة النفس ويزكيها ويضيق مسالك الشيطان فيها قال إن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم فضيقوا مجاريه بالجوع. متفق عليه دون قوله: فضيقوا مجاريه بالجوع.
والإنسان روح وجسد فإذا غلب الجانب الروحي بما فيه من قيم ومبادئ وسمو ومحبة لله أصبح في مصاف الملائكة البررة وإذا غلب الجانب المادي بما فيه من شهوات وملذات أصبح شبيهاً بالحيوانات (أولئك كالأنعام بل هم أضل).

ثانياً: (فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر)
عذر الله المسافر إذا كان سفره طويلاً يتجاوز 120 كم /وقد كان لنا وقفة سابقة في التدليل على ذلك/ وعليه أن يقضي ما أفطره بعد انقضاء سفره.
أما المريض فإذا أخبره طبيب مسلم ثقة أن الصوم يضره أفطر و عليه القضاء بعد شفائه.

ثالثاً: (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين)
كان الأمر في أول الإسلام أن القادر على الصوم إن شاء صام وإن شاء أفطر وفادى بإطعام مسكين عن كل يوم يفطره، ثم نسخ هذا الحكم يقوله تعالى: (فمن شهد منكم الشهر فليصمه). وهذا قول من فسر (يطيقونه) بمعنى يتحملونه
لكن ابن عباس رضي الله عنهما يقول: إن الآية ليست بمنسوخة وإنما هي للشيخ الكبير في السن وللمرأة الكبيرة والمريض الذي لا يشفى وفسر (يطيقونه) بمعى يتجشمونه أي يكلفهم مشقة.
فالشيخ والمرأة الكبيرة والمريض مرضاً مزمناً يفطرون ولا قضاء عليهم بل عليهم الفدية وهي إطعام مسكين عن كل يوم.

والحامل والمرضع إذا خافتا على نفسيهما أو ولديهما جاز لهما الإفطار واختلف العلماء في الذي يتوجب عليهما فعله:
الأحناف: يفطران ويقضيان ولا فدية عليهما
المالكية: الحامل تفطر وتقضي ولا فدية وأما المرضع فعليها القضاء والإطعام
أحمد:يفطران ويقضيان وعليهما الفدية.
وفصل الشافعية بين خوفهما على الولد فيكون حكمهما كما سبق
وبين خوفهما على نفسيهما فيلحقان بالمريض عليه القضاء ولا فدية عليه

والحمد لله أولاً وآخراً وله الفضل والمنة
لودى شموخ عزي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشيخ محمود غالي.. شيخ المترجمين لمعاني القرآن الكريم محمد مختار الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic 2 18 Oct 2008 05:02 PM
رمضــان وحالنــا مع القرآن لودى شموخ عزي خـيـمـة الوزير الـرمـضـانيـة Ramadan tent minister 0 11 Apr 2008 05:25 AM
وصايا لحافظات القرآن لودى شموخ عزي الخطب و الدروس والكتب و المحاضرات الإسلامية Sermons and lessons, books and lectures Islamic 0 12 Mar 2008 04:36 AM
موسوعة المعلومات العامة. لودى شموخ عزي الوزارة العامة والحوار العام Public Ministry 5 01 Mar 2008 06:58 AM
طرق ابداعية لحفظ القرآن الكريم azizz5 الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic 10 10 Dec 2007 09:04 AM


الساعة الآن: 04:55 AM

بحث مخصص
sitemap sitemap Powered by MyPagerank.Net

Powered by vBulletin® Version 3.6.7, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة ل شبكة الوزير العالمية

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.