alwazer is an Arabic minister forum with topics منتديات الوزير العامة  
التعليمية الأدبية العامة الدليل أدلة فيديو صوتيات جوال بطاقات العاب برامج مقالات استضافة قصص القرآن هاكات بروكسيات مسجات تفسير الأحلام الأسرة المسلمة
فلاشات قبائل جافا الدروس الترجمة ابتسامات ستالايت الصحة تحميل دراسات النكت المطبخ شعر أزياء صور بحث ماسنجريات سكربتات عالم حواء إحداثيات المناطق
أخبار اسلام تصميم مطويات شات استايلات مكتبة أسهم مدونات برمجة دردشة قضايا رياضه هكر حماية تصوير سير فرات بلوتوث رفع الملفات الثقافة الجنسية

يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا
قديم 11 Jul 2007, 08:35 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد مختار
وزيــر مـــــــاســـي وبكل جدارة

الصورة الرمزية محمد مختار

إحصائية العضو











آخر مواضيعي


محمد مختار متواجد حالياً


افتراضي زواج الملك فاروق ملك مصر و السودان

كان زواج ( فاروق الأول ) حدثاً تاريخياً سعيداً لم تشهد مصر مثله منذ أجيال .... فقد تجلت مظاهر الإبتهاج على الشعب بمختلف طوائفه وطبقاته قبيل حفل عقد القرآن وبعده بعدة أيام فقد عم السرور أنحاء القُطر وقصدت القاهرة وفود الأقاليم حتى امتلأت بهم الفنادق والدور والشوارع وكان لفرسان العرب قسط كبير فى الإحتقال بزواج الملك .. إذ كانوا يجولون بخيولهم فى طرقات القاهرة ويجتمعون فى الميادين فيقيمون حفلات الرقص وألعاب الفروسية
وفى يوم 14 يناير قبل موعد الزفاف بخمسة أيام اجتمع الجيش بميدان عابدين وأقسم يمين الولاء للملك ...
وفى يوم 19 يناير قصدت آلاف الطلبة من الأزهر والمعاهد الدينية المختلفة ساحة قصر عابدين ووقفت تهتف بحياة الملك فأطل العليهم الملك وحياهم بيده الكريمة ...
العديد من القصص المثيرة عن زواج الملك فاروق وحياته الخاصة وأسطورة زفافه على الملكة فريدة ,, والهدايا التى حظيا بها كل منهما من جميع أنحاء العالم ..
فستان العروس والعُقد الماس الثمين والتاج المرصع بالأحجار الكريمة ..
رحلة سويسرا التى مهدت للتعارف بين الملكين .. كلها قصص مثيرة بعضها يعرفه العامة والأغلب منه سيتعرف عليه الجميع من العرض القادم عن زواج الملك فاروق .. ويمتاز هذا العرض بأنه موثق بالصور الحقيقية لحفل الزفاف والهدايا
وكل شئ سوف نتحدث عنه ....
فهيا بنا نطالع العرض الشيق المثير لإحدى الحفلات التى لا تزال محفورة فى ذاكرة التاريخ
__________________

محمد مختار

محمد مختار متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
قديم 11 Jul 2007, 08:37 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد مختار
وزيــر مـــــــاســـي وبكل جدارة

الصورة الرمزية محمد مختار

إحصائية العضو











آخر مواضيعي


محمد مختار متواجد حالياً


افتراضي

الملك العريس

كان لابد أن نبدأ العرض بالحديث عن الملك فاروق صاحب التسعة عشرة عاماً وصاحب إحدى حفلات الزفاف الأسطورية ..
فعُرس فاروق هو عُرس الأمة كلها .. وفرحه هو فرح البلاد .. وكما يهتز عابدين والقبة سروراً وطرباً ، كذلك تملأ البهجة كل أقليم وكل قرية فى هذا الوطن سعيدة بسعادة مليكها الفتى
ذلك أن الملك دعامة من دعائم الدستور بل هو العنصر الدائم المستمر فى صُلب الدستور ..
فمهما اختلفت الآراء الحزبية ، ومهما تضاربت خطط الأقطاب و الزعماء ، فهم جميعاً يرتفعون بالملك فوق الخلافات والحزبيات بإعتباره رمز ا .
إن زواج الملوك ليس كزواج الأفراد .. زواج الافراد زواج خاص يتبع شئون الأسرة الخاصة ويهم الأهل والأقرباء وحدهم دون غيرهم من الناس أما زواج الملوك فيختلف لأنه لا يخص الأسرة المالكة وحدها .. بل يخص الشعب كله لأنه يتمم جواهر ناقصة فى فصوص الدستور ، وعناصر غائبة من عناصر الدولة وشخصية متألقة فى قصور الملك .

كان فاروق الإبن الذكر الأول لوالده الملك فؤاد .. وكان هو ولى العهد .. ولما كانت تقاليد الأسرة الملكية قد جرت على تلقيب أولياء عهودها وأمرائها بألقاب ذات معان وذات مناسبات فقد اختار الملك الوالد لولى عهده لقب ( أمير الصعيد ) بعد أن اقتنى الأمير أطياناً فى ربوعها ..
وبدأ يأخذ بقسط مناسب لسنه من الإعداد للإشتراك فى أمور الدولة العامة .. وبدأ بالإشراف على بعض المؤسسات الخيرية والمدارس الأهلية والأميرية ومعاهد البر والإنسانية .. وكان لابد من الإعداد العملى للأمير الصغير الذى سيرقى يوماً إلى التاج وسيتربع على العرش .. وكان من المحتم عليه أن يندمج فى وسط الدنيا وأن يمتزج بطبقات الناس وأن ينتظم فى سلك الدراسة النظرية والعملية معاً .. وكانت لندن خير ما يصلح لتربية أبناء الملوك ..
ولكن سرعان ما اختار الله لجواره والده الملك ، وتحمل فاروق المسئولية وهو صغير السن ..
وعلى الرغم من صغر سنه إلا أن فاروق نجح فى الوصول إلى أبناء شعبه حيث كان حريصاً على المنح و الإحسان فكان دائم الظهور مع الفلاحين فى دورهم مثلاً أو مع الرياضيين فى ميادينهم .. وكان حريصاً على لبس ثوب التقوى والدين ليتقرب من أبناء أمته ..
وتزوج فاروق وهو فى سن التاسعة عشرة إيماناً بحكمة الشرائع كلها التى جعلت الزواج أساساً للعمران ، ونظاماً شُيدت به الدنيا وعُمر به العالم وأُقيمت عليه البيوت .

التعديل الأخير تم بواسطة : محمد مختار بتاريخ 11 Jul 2007 الساعة 08:39 PM.
محمد مختار متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
قديم 11 Jul 2007, 08:40 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد مختار
وزيــر مـــــــاســـي وبكل جدارة

الصورة الرمزية محمد مختار

إحصائية العضو











آخر مواضيعي


محمد مختار متواجد حالياً


افتراضي

الملكه العروس






( الملكة ) هو الإسم المحبوب ، واللقب الخلاب ، الذى يتجلى على أى عرش ..
الملكة فريدة التى تزوجها الملك فاروق وهى فى السابعة عشرة من عمرها هى كريمة صاحب السعادة يوسف ذو الفقار باشا وكيل محكمة الإستئناف المختلطة ، ابن على باشا ذو الفقار محافظ العاصمة السابق ابن يوسف بك رسمى أحد كبار ضباط الجيش المصرى فى عهد الخديوى إسماعيل .أما والدتها فهى السيدة زينب هانم ذو الفقار كريمة محمد سعيد باشا الذى رأس الوزارة المصرية غير مرة .. وإشترك قبل وفاته فى وزارة سعد باشا زغلول .. وكان أحد السياسين الذين شُهد له بالذكاء والدهاء وبُعد النظر والبصر بعواقب الأمور .كان للملكة فريدة أخوين من الذكور هما سعيد ذو الفقار وشريف ذو الفقار .

درست الملكة فريدة فى نوتردام دى سيون الفرنسية ، كان للملكة عدة هوايات خاصة الموسيقى وكانت بارعة فى العزف على البيانو .
عُرف عن الملكة فريدة منذ صغرها ميلها إلى البساطة فى ثيابها وزينتها فكانت ترتدى ما هو أقرب إلى الحشمة وبعيداً عن الكُلفة .
يبقى الإشارة إلى أن اسم فريدة اختاره لها الملك فاروق واسمها الأصلى هو ( صافى ناز - صافيناز ) .
الملكة فى الدستور المصرى
===========
نصت المادة الخاصة من ( الأمر الكريم ) الصادر فى 13 إبريل 1922 على وضع نظام توارث عرش المملكة المصرية و على ما يأتى :
( لا حق للنساء أياً كانت صفتهن فى ولاية الملك )
وهذا الأمر الكريم ولو أنه سابق لصدور الدستور إلا أن دستور 19 إبريل 1923 أشار إليه ، وبذلك أكسبه صفة الدستورية .. ولكن إذا كان لا يجوز حسب الدستور والقوانين المصرية أن يعتلى عرش مصر إمرأة إلا أن السيدة التى يتزوجها الملك تُعتبر بالضرورة وبحكم إقترانها بالملك ( ملكة ) ويكون أولادها الورثة المباشرين للعرش .. ولذا فإن الملك الدستورى عند إختياره شريكة حياته يراعى عادة رغبات شعبه والتقاليد القومية .
ولما كانت الملكة هى قرينة الملك فهى تتمتع بالمقام والإحترام وجميع الحقوق و الإمتيازات التابعة عن طريق القانون والعادة لهذا المنصب ..
فيعاقب القانون المصرى بالحبس من عاب علناً فى حق الملكة .. وللملكة بطبيعة الحال نصيب فى المخصصات الملكية .. وقد حدد القانون الصادر فى يونيو 1936 مخصصات البيت المالك ، خلاف مخصصات الملك بمبلغ 69.000 جنيهاً مصرياً منهم مبلغ ستة آلاف جنيه يُخصص للملكة ومذكور بالقانون على سبيل ( التذكار ) أى أن لا يُعرف إلا بعد قران جلالة الملك .
ونصت المادة 33 من الدستور على أن ( ذات الملك حصونه لا تُمس ) وهذا ينطبق الفياً على الملكة فهى لا يمكن مساءلتها جنائياً أو سياسياً عن أعمالها وبحسب القواعد والبرتوكول والمراسيم فالملكة هى السيدة الأولى فى الدولة .
والملكة لا تتولى ولا تباشر أية سلطة دستورية إذ أن حقوق التاج وسلطانه ومركزه فى شخص الملك ذاته أو فى مجلس الوصاية إذا كان الملك قاصراً ) لكن يُخطئ من يتصور أن الملكة لا تمثل دوراً أو أن دورها صغير جداً فى حياة الملك أو فى حياة الدولة .. فلا يمكن إهمال تأثيرها على الملك خاصة إذا كان بينهما محبة ووفاق .. كذلك لا يمكن تجاهل الأثر الذى تتركه الملكة فى حياة ولى العهد فأول كلمة يسمعها ولى العهد فى طفولته عن الوطنية وأول درس يتلقاه فى واجبات الملك الدستورية إنما يسمعها من والدته الملكة .. فإذا كانت الملكة محبة للبلاد ميالة لروح الديمقراطية شبّ ولى العهد على ذلك والعكس بالعكس .
ولذا ظهر حرص فاروق الأول على الإرتباط من بين واحدة من الأسر الوطنية تأكيداً على الصلات الوثيقة بين العرش والأمة .
محمد مختار متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
قديم 11 Jul 2007, 08:43 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد مختار
وزيــر مـــــــاســـي وبكل جدارة

الصورة الرمزية محمد مختار

إحصائية العضو











آخر مواضيعي


محمد مختار متواجد حالياً


افتراضي

عهد الخطبه





كانت الرحلة الملكية إلى أوروبا فى شتاء 1937 هى الخطوة الأولى فى سبيل القران الملكى السعيد
إذ رافقت الأسرة الملكية فيها صاحبة العصمة السيدة زينب هانم ذو الفقار وكريمتها ( جلالة الملكة فريدة ) وقد مهدت هذه الرحلة لصداقة متينة بين الملكة فريدة وصاحبات السمو الأميرات شقيقات الملك فوزية وفائزة ... وكانت فرصة للملك ليَطلع على صفات عروسه ويعرف ميزاتها .
وفى ذات أمسية من شهر أغسطس 1937 - كان الملك فاروق بمصيفه بالإسكندرية فقصد فى سيارته سراى سعادة يوسف بك ذو الفقار وكان فى إستقباله كريمة رب البيت الآنسة ( صافى ناز - فريدة ) لأن والدها كان قد سافر إلى بورسعيد ليُبحر منها إلى لبنان ...

وكانت السيدة والدتها قد ذهبت إلى سراى سعادة حسين صبرى باشا لتقضى سهرتها مع أسرته الكريمة وعندما استقر المقام بالملك فاروق حتى راح يسأل الآنسة النبيلة هل تقبله زوجاً لها ، فكانت مفاجأة سارة لم تعرف إزاءها إلا أن أحنت رأسها وقالت فى صوت حبسه الخجل والسرور ( هذا شرف عظيم يا مولاى )

وعندئذ صحبها جلالته فى سيارته إلى السيدة والدتها حيث أخبراها بما كان بينهما فطفرت من عينها دمعة الفرح وقالت لجلالته : تلك نعمة من الله وشرف كبير .
وكان سعادة يوسف ذو الفقار والد العروس قد سافر إلى بور سعيد فطلب الملك أن يظل أمر الخطبة سراً بينهما هو والعروس ووالدتها حتى يفاتح والد العروس بنفسه .. فأرسلت إلى سعادته برقية فى بور سعيد تطلب إليه أن يلغى سفره ويُعجِل بالعودة إلى الأسكندرية وتم محادثة حكمدار بوليس بور سعيد ليطلب إلى سعادته أن يَعدِل عن السفر فانزعج جداً وذهبت به الظنون كل مذهب ومرت بمخيلته طائفة من الفروض دون أن يخطر بباله أن القدر قد كتب لكريمته أن تكون ملكة على مصر .
وكان أن عاد يوسف بك ذو الفقار إلى الأسكندرية ليترف بمقابلة الملك فاروق ليطلب إليه الملك يد كريمته ثم أُعلنت الخطبة رسمياً .





محمد مختار متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
قديم 11 Jul 2007, 08:45 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد مختار
وزيــر مـــــــاســـي وبكل جدارة

الصورة الرمزية محمد مختار

إحصائية العضو











آخر مواضيعي


محمد مختار متواجد حالياً


افتراضي

[b]هدايا الخطبه الملكيه
ى أول زيارة قام بها الملك لسراى والد خطيبته كان يحمل ثلاث هدايا :

1 - خاتم الخطبة وهو الذى كان الملك فؤاد الأول قد قدمه للملكة الأم (الملكة نازلى ) فى مثل هذه المناسبة .

2 - براءة الباشوية التى أنعم بها على والد خطيبته .

3 - براءة الوشاح الأكبر من نيشان الكمال الذى أنعم به على السيدة والدة الخطيبة .

ثم توالت بعد ذلك الهدايا الملكية على الخطيبة النبيلة .. إذ قدم لها جلالته فى عيد ميلادها السادس عشر سيارة كابروليه .. وقدم لها فى مناسبة أخرى مصحفاً ثميناً يُعتبر تحفة فنية نادرة ..
هذا غير الهدايا اليومية التى كان يبعث بها جلالته لخطيبته من الزهور النادرة والفواكه الحديثة الظهور والطيور والأسماك التى يصطادها بنفسه .
وكان الملك يقوم بزيارة خطيبته فى سراى والدها دون كلفة أو سابق إخطار .. فكثيراً ما كان يفاجئها مع والديها فيقضى معهم سهرة ممتعة ووقتاً جميلاً
وعقب إعلان الخطبة الملكية لاحظ الملك أن صور خطيبته تتسرب إلى الصحافة .. فقصد سراى سعادة يوسف باشا ذو الفقار وطلب أن يرى كل صور خطيبته فأحضر الباشا كل ما عنده من صور كريمته فى أطوار حياتها المختلفة فوضعها الملك فى صندوق وأخذها معه إلى سراى المنتزه ، وهكذا استطاع أن يحول دون تسرب صور خطيبته ، ثم استدعى بعد ذلك أحد المصورين المهرة الخاصين بالبلاط الملكى وتم أخذ مجموعة صور للخطيبة فريدة .. احتفظ الملك بمعظمها عدا إثنتين سمح بنشرهما فى الصُحف .. وكان فاروق حريصاً على أن تُنشر صوراً لخطيبته وهى ترتدى ثوب طويل الأكمام يغطى الصدر والظهر يعتبر مثلاً من امثلة الحشمة والوقار والذوق الحسن .
ظل الملك يقضى معظم وقته مع خطيبته طوال مقامه فى الأسكندرية .. ولما عاد الملك إلى القاهرة إنتقلت أسرة العروس إلى القاهرة أيضاً حيث أُعِد لجلالتها سراى شماس بك بمصر الجديدة ، وقضيت بها فترة قصيرة هى الفترة التى سبقت عقد القرآن السعيد .
محمد مختار متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
قديم 11 Jul 2007, 08:47 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محمد مختار
وزيــر مـــــــاســـي وبكل جدارة

الصورة الرمزية محمد مختار

إحصائية العضو











آخر مواضيعي


محمد مختار متواجد حالياً


افتراضي

قصر العروسين

جرت العادة فى الدولة المتحضرة أن يُخصص لأولياء العهود قصور مستقلة يقيمون فيها بعيداً عن مقر الملك لكن الملك فاروق سواء كان ولياً للعهد أو ملكاً آثر البقاء مع والدته الملكة نازلى وشقيقاته .. وبعد عقد الخطبة الملكية رأت الملكة نازلى أن تتخلى للعروس عن السرايات الملكية حتى تقيم فيها مع الملك وتقيم هى فى سراى المغفور له والدها فى الدقى .. فلم يوافق الملك فاروق وأصر أن تظل جلالتها إلى جواره طفلاً وملكاً وخطيباً ...

وعلى ذلك استقر الرأى على أن تقيم مع جلالة الملك وعروسه فى سراى القبة وأن يخصص لها ولصاحبات السمو الملكى الأميرات الجناح الذى كان يقيم فيه جلالته قبل الزواج مع تغيير طفيف على نظام الصالونات والردهات .

هذا فى فصل الشتاء ، أما فى فصل الصيف قتقيم الملكتان معاً كذلك فى سراى المنتزه على أن تقيم الملكة فريدة مع جلالة الملك فى السراى القديمة التى تطل على الميناء ، بينما تقيم الملكة نازلى والأميرات فى ( السراى الجديدة ) التى شيدها الملك الراحل قبل موته .
محمد مختار متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
قديم 11 Jul 2007, 08:49 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
محمد مختار
وزيــر مـــــــاســـي وبكل جدارة

الصورة الرمزية محمد مختار

إحصائية العضو











آخر مواضيعي


محمد مختار متواجد حالياً


افتراضي

الزواج الملكى
[b] يوجد فى التشريع المصرى ولا فى التقاليد المصرية ما يحدد الزواج فى الأسرة المالكة سوى القانون رقم 25 سنة 1922 ، حيث نص فى المادة السادسة منه على أنه إذا أراد أمير أو أميرة من الأسرة المالكة أن يعقد عقد زواج ، أو أراد من له الولاية على أمير أو أميرة أن يتزوج موليه وجب عليه ان يحصل على إذن الملك بذلك ، فإذا أصدر له الإذن أثبته رئيس ديوان الملك فى سجل خاص وأبلغه إياه كتابة .. ويجوز أن يشترط فى إذن الزواج الصادر للأميره أو وليها أن ينص فى عقد زواجها بمصادقة الزوج على أن عصمتها بيدها أو بيد من يعين فى الإذن ، فإذا تزوج الأمير أو الأميرة بغير إذن أو وقع الزواج على خلاف الإذن فللملك أن يُقر بأمر ملكى حرمانه من لقب الإمارة ، وللملك أن يُقر حرمان ذرية الأمير من تلك الزوجية من ذلك اللقب .. أو يقتصر الحرمان على تلك الزيجة فقط دون الذرية ، أو يقصر أمر الحرمان على حرمان الزوجة من أن تستمد لقب الإمارة من زوجها .

- وكما نظم هذا القانون زواج أمراء الأسر المالكة نظم أيضاً طلاقهم فنص فى المادة العاشرة على أنه إذا أراد أمير أو أميرة أو زوج أميرة أن يفارق زوجه .. وجب عليه قبل ذلك أن يقدم طلباً إلى الملك يعرض به رغبته فإذا رأى الملك محلاً للتراضى والتوفيق بين الزوجين ولم ير أن يتولى ذلك بنفسه أحال الأمر إلى مجلس البلاط ، ويجوز للمجلس بعد سماع أقوال الطالب أن يطلب حضور الشخصين لسماع اقوالهما .
فإذا تعذر على المجلس الإصلاح بين الزوجين وصدر الطلاق بعد ذلك من صاحب الحق فيه أثبته المجلس وسلم به وثيقة .

- وقضى هذا القانون أيضاً بأنه يشترط فى الأمراء والأميرات أن يكونوا مصريين ، وأن يولدوا من زوجة شرعية ، وأن يكونوا مسلمين ، تجرى عليهم أحكام الشريعة الإسلامية وقوانين المملكة المصرية .
ونص في الأمر الصادر في 13 أبريل سنة 1922 الخاص بوضع نظام لتوارث عرش المملكة المصرية فى المادة السابعة على أنه إذا تزوج أمير بغير إذن الملك يُحرَم هو وذريته من حقوقهم فى العرش وتنتقل ولاية الملك إلى من يليهم فى الترتيب . ويصدر الحرمان بعد موافقة البرلمان ويجوز للملك إقالة المحروم أو إقالة ذريته كلها أو بعضها .. ويشترط فى هذه الإقالة موافقة البرلمان
ويتضح من ذلك أن الأمراء والاميرات فى الأسرة المالكة يخضعون فى زواجهم لرأى صاحب العرش بما له من حق الولاية على اعضائها .. ولا يسرى ذلك على ما يظهر النبلاء والنبيلات إذ لم يقض الأمر الملكى رقمم55 لسنة 1922 باشتراط الحصول على إذن ملكى لزواج النبلاء والنبيلات .

- ولزواج صاحب العرش أثر هام فى ولاية الملك لأن هذه الولاية تنتقل وفقاً للنظام القائم فى مصر ، والمقرر بمقتضى الأمر الصادر فى 13 إبريل 1922 .. من صاحب العرش إلى أكبر أبنائه ثم إلى أكبر أبناء ذلك الإبن الأكبر وهكذا طبقة بعد طبقة .. كما نص الأمر فى مادته الثانية على ان يشترط فى كل الأحواال أن يولد الأبناء من زوجة شرعية .. ونص فى المادة الخامسة بانه لا حق للنساء أياً كانت طبيعتهن فى ولاية الملك .

التعديل الأخير تم بواسطة : محمد مختار بتاريخ 11 Jul 2007 الساعة 08:53 PM.
محمد مختار متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
قديم 11 Jul 2007, 08:54 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
محمد مختار
وزيــر مـــــــاســـي وبكل جدارة

الصورة الرمزية محمد مختار

إحصائية العضو





<