![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| وزارة القضية الفلسطينية Palestinian cause القضية الفلسطينية في الأوراق السياسية الدولية والدفاع عنها |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| القائد القسامي "وائل حمودة" .. حياة ملؤها الدعوة والجهاد في سبيل الله (تقرير) [ 25/03/2008 - 09:22 م ] الشهيد القائد القسامي وائل حمودة أحد تلامذة القائد العام للكتائب (أرشيف) خان يونس – المركز الفلسطيني للإعلام "تعددت الأسباب والموت واحد".. فبعد مشوار عظيم ومشرّف في صفوف "كتائب القسام" كان القائد الميداني وائل محمود عبد القادر حمودة "أبو أسامةً" على موعد مع الشهادة صباح الجمعة الماضية (21/3)، أثناء تأديته لواجبه الجهادي في الإعداد والتدريب في خان يونس (جنوب قطاع غزة). وفي التفاصيل الدقيقة لحظة استشهاد حمودة يقول أحد أفراد مجموعته "إن قذيفة "آر بي جي" انفجرت على بعد عشرة أمتار من الشهيد بعد أن أطلقها خلال دورة تنشيطية لسلاح الدروع اعتادت كتائب القسام إجرائها من وقت لآخر"، مضيفاً "لقد صلى وائل الفجر في مسجد بلال بن رباح وأنطلق إلى الموقع التدريبي مع أفراد مجموعته التي يقودها، وبدا وكأنه يهم إلى موعد مع الشهادة من كثرة ما ردد من عبارة التمني والرجاء من الله أن يرزقه إياها". ميلاد ونشأة يتيم ولد الشهيد لثلاثة أشقاء وأربعة شقيقات "آخر العنقود" بتاريخ 8-6-1972، حيث توفى والده بعد أربعة أشهر فقط من ميلاده، لتتكفل والدته وأشقائه تربيته في كنف أسرة متدينة تعتاش من مهنة تجارة المزروعات والبيع في الأسواق. ويؤكد شقيقه "هشام"، أن وائل لم يتورع عن المساعدة في العمل، والتفاني بإعانة الأسرة في عيشها الميسور، موضحاً أن الشهيد وائل تلقى تعليمه في مدارس خان يونس وأنهى الثانوية العامة، ولم يتسنى له إكمال الدراسة الجامعية لارتباطه بالعمل على بند البطالة في وزارة الزراعة. ولم يمنعه انشغاله في عمله عن أداء فريضة الحج برفقة والدته، التي وصفتها "رحلة لقاء الحبيب برفقة الحبيب"، وقالت: "إن مرافقة وائل في الحج سهلت الكثير من المناسك، لما كان يشجعني على أداء جميع المناسك ويهون على الجهد والعناء". التحق الشهيد "أبو أسامة" البالغ من العمر (34 عاماً) بجماعة الإخوان المسلمين منذ العام 1990، لينال بعد ذلك رتبة "نقيب" في الجماعة لدرجة التزامه ونشاطه الدعوي المتميز، مما أهّله ذلك لينضم إلى حقل كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" في العام 2002، فيما التحق ضابطاً بالشرطة الفلسطينية في عهد الحكومة الفلسطينية العاشرة. وليس من قبيل الصدفة أن يُستشهد "وائل" في حلقة من حلقات التدريب العسكري، فقد نجا في مرة سابقة من حادث عرضي أثناء التدريب، وفي هذا السياق يؤكد أحد قادة القسام في خان يونس "أن معظم الدورات العسكرية التنشيطية كان يلتحق فيها الشهيد، ولم يكن يتردد في تطوير قدرات مجموعته العسكرية وتدريبهم على جميع الأسلحة"، مضيفاً "أن وائل فضل التكتم على إصابته السابقة وأختفى عن الأنظار حتى تمام شفائه، وذلك خشية أن ينكشف أمر ارتباطه بكتائب القسام، وحتى يبقى يعمل بصمت وحس أمني كان يتميز به طوال فترة عمله الجهادي"، وتابع "إن مواقع الرباط تشهد لوائل، ومشاركته في التصدي للاجتياحات الصهيونية، وكذلك إطلاق صواريخ القسام وقذائف الهاون على المغتصبات الصهيونية". ورد القائد في كتائب القسام على مزاودات البعض بما يتعلق باستشهاد المجاهدين بحوادث عرضية أثناء التدريبات، فقال: "إن استشهاد أبطالنا في مواقع التدريب شهادة اصطفاء من الله بأنهم ما يفتئون يعدون العدة لمواجهة عدونا، حيث ما يميزنا في كتائب القسام أننا في إعداد وتنشيط دائم لعناصرنا حتى يكونوا على أهبة الاستعداد في أي زمان ومكان"، مؤكداً أن العمل العسكري لا يتوقف عند حد معين، بل إنه يجب أن يتطور من حين لآخر، وما تطوير صواريخ القسام وسلاح الدروع وعبوات التفجير إلا خير دليل على أن كتائب القسام تستعد لمرحلة متطورة في مواجهة الترسانة العسكرية الصهيونية الهائلة وتصعيد رقعة وأساليب المقاومة للدفاع عن أبناء شعبنا". جنبات بيته المتواضع في جنبات بيته المتواضع المكون من غرفة "زينكو" وصالة صغيرة، عاش وائل ووالدته وزوجته شقيقة الشهيد القسامي "بكر حمدان" وأطفاله الخمسة "أسامة، آية، شهد، روضة، رسل، ومجد"، فقد كان يصطحب أبنه "أسامة" منذ نعومة أظفاره إلى المسيرات والمهرجانات، حيث قالت "أم أسامة"، إن زوجها كان يفضل أن يأخذ "أسامة" إلى جميع المناسبات الجماهيرية ويلبسه زياً عسكرياً ممتطياً رشاشاً مصغراً، وفي نيته أن يكون ابنه جندياً في "كتائب القسام "منذ صغره. وأضافت "إن وائل عادةً ما كان يوصيني على حُسن معاملة والدته وحُسن تربية أبنائه على تعاليم الدين الحنيف، وكأني به كان يهيئني لموعد استشهاده"، وتابعت" كان يصبرني بوصفي شقيقة الشهيد وأن أكون كذلك زوجة الشهيد". وعن الساعات الأخيرة التي سبقت شهادة القائد القسامي قال شقيقه "هشام"، "لقد ذهب وائل إلى مدينة غزة وجاء بوالدتي التي كانت في زيارة لشقيقها، وفي الليلة ذاتها دعانا إلى العشاء الذي جهزه مع زوجته مع تصميمه على دعوتنا للغداء في اليوم التالي، مع العلم أنه كان واضحاً عليه التصميم على إسعاد جميع أطفالنا الموجودين، ومداعبتهم وتصويرهم بهاتفه النقال". وأضاف "إن لحظة سماعنا بالخبر كان صدمة كبيرة بالنسبة لنا رغم توقعاتنا الدائمة أن الطريق التي يسير فيها وائل هي النهاية الحتمية لرجل وهب حياته لله والوطن". برقية القائد العام وخرجت جماهير خان يونس في مسيرة تشييع مهيب للشهيد، وعلت صيحات التكبير في مساجد المدينة تزفه إلى الحور العين، وأبرز ما جاء من برقيات التهنئة بالشهادة "برقية القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف الذي يُعتبر وائل أحد تلامذته الذين تربوا في مسجد بلال بن رباح". وقالت قيادة القسام في بيان لها "ها هي مواضع جهادنا تتواصل، وها نحن نبرهن صدق القول بالعمل على أرض الميدان، فما دماء أبنائنا التي تسيل إلا البرهان على صحة المسار وصدق التوجه، فمن خطوط المواجهة على أرض الميدان ومن بين الزحام في مواجهة الصهاينة ودعنا الفرسان، واليوم نودع أحد أبنائنا المخلصين في ميدان الإعداد والتدريب لمواجهة يهود، لقد انطلقت كتائبكم المجاهدة تردد تباشير النصر وآيات الظفر في قوله تعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم)، فكانت شهادة وائل على طريقة فريدة أثناء الإعداد، لقد رحل أبو أسامة تاركاً خلفه أروع مثال في الإخلاص والعطاء، كيف لا وقد قدم روحه رخيصة قي سبيل دينه ، ليؤدب الصهاينة وإخوانهم بجهاده وعطائه". | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أعظم إنسان عرفته البشرية .. | المشاعل | أفلام وثائقية للبطولات الإسلامية Documentary films of the Islamic championships | 2 | 23 Mar 2008 02:26 PM |
| وصف النبي صلى الله عليه وسلم | لودى شموخ عزي | الخطب و الدروس والكتب و المحاضرات الإسلامية Sermons and lessons, books and lectures Islamic | 1 | 10 Mar 2008 12:42 PM |
| فضل الصلاة في المسجد | غادة الكنانه | الخطب و الدروس والكتب و المحاضرات الإسلامية Sermons and lessons, books and lectures Islamic | 1 | 07 Mar 2008 10:45 PM |
| ومضات من حياة إمام الأنبياء - صلى الله عليه وسلم | محمد مختار | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 3 | 03 Mar 2008 08:49 PM |
| تابع غزوة بدر الكبرى 3 | احلا الكلام | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 2 | 24 Feb 2008 12:06 PM |