أبو مرزوق: الجدل في أوساط "السلطة" و"فتح" عقب "إعلان صنعاء" إعلامي ولا فائدة منه
[ 25/03/2008 - 08:16 م ]
الدكتور موسى أبو مزروق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"
دمشق - المركز الفلسطيني للإعلام
انتقد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، ورئيس وفدها إلى حوار صنعاء، الجدل الذي نشب في أعقاب توقيع "اتفاق صنعاء" في أوساط السلطة الفلسطينية وحركة "فتح"، وقال "هذا جدل إعلامي لا علاقة له بالواقع ولا فائدة منه".
وقال الدكتور موسى أبو مرزوق: "لقد سألت رئيس وفد "فتح" في صنعاء أمام الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، هل هو مفوض من "فتح"، فقال إنه ممثل لفتح ومفوض من قبل الرئيس محمود عباس، والآن يتملصون بمبررات متعددة".
وأضاف أبو مرزوق يقول إن اتفاقية صنعاء التي تم التوصل إليها بوساطة يمنية بين حركتي "فتح" و "حماس" تمثل إنجازاً سياسياً مهماً، وأنها ستقدم للقمة العربية في دمشق.
ونفى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" أن يكون في اتفاق صنعاء الذي وقعه نيابة عن "حماس" وعزام الأحمد نيابة عن فتح بحضور الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، أي تجاوز لدور مصر أو المملكة العربية السعودية.
وقال "لقد اعتمد اتفاق صنعاء الذي سيقدم للقمة العربية في دمشق على اتفاقيتي القاهرة ومكة المكرمة، ونص على ضرورة إيجاد لجنة عربية للرعاية على رأسها المملكة العربية السعودية ومصر، وللتذكير فقد دعينا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مرتين إلى المملكة العربية السعودية وتجاوبنا مع الدعوة، كما دعونا مصر للتوسط، وقد دعا الرئيس حسني مبارك للحوار لكن الرئيس محمود عباس رفض ذلك، ومن هنا بقيت المبادرة اليمنية هي الوحيدة التي قبلها الرئيس محمود عباس ومن هنا جاء الذهاب إلى اليمن، وليس من أي فهم آخر".
وأكد أبو مرزوق أن "حماس" تدرك جيداً مكانة المملكة العربية السعودية ودورها وكذلك الدور المصري، وقال: "لقد رحبنا بكل المبادرات السعودية وتفاعلنا معها، كما رحبنا بالمبادرات المصرية وتفاعلنا معها، ونحن متمسكون باتفاق مكة المكرمة وبحكومة الوحدة الوطنية، ولم نعترض على أية دعوة سعودية، ورجونا مصر أن تتدخل وتضع بثقلها لكنها اكتفت بدعوة الرئيس مبارك التي رفضها الرئيس محمد عباس، ونحن نعلم مقدار السعودية ومصر ونعلم أنه لا يمكن تجاوزهما على الإطلاق، ولذلك كان في المبادرة بند واضح حول الرعاية السعودية والمصرية للحوار".