أبو عبيدة": ليس لدينا أوامر بوقف إطلاق الصواريخ وهناك اعتبارات لكل أشكال المقاومة
[ 25/03/2008 - 12:48 م ]
"كتائب القسام" تؤكد أن لا هدنة مع الاحتلال وأن الصواريخ سيتواصل إطلاقها (أرشيف)
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
نفى "أبو عبيدة"، الناطق باسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وجود أية أوامر لدى الكتائب بوقف إطلاق الصواريخ تجاه مواقع وتجمعات الاحتلال المحاذية لقطاع غزة، قائلاً "لا يوجد أوامر بوقف إطلاق الصواريخ على الإطلاق".
وأضاف في تصريح صحفي له اليوم الثلاثاء (25/3): "الهدوء النسبي في إطلاق الصواريخ هو تكتيك خاص لكتائب القسام، فنحن نحدد متى نطلق الصواريخ ومتى نوقفها، ووقف الصواريخ لا يعني إيقاف كل وسائل المقاومة، وهناك اعتبارات لكل شكل من أشكال المقاومة من حيث التوقيت والمكان والطريقة".
وأشار إلى عدم وجود أية اتفاق للتهدئة حتى الآن، مشدداً في الوقت ذاته على عدم قبول أية تهدئة إلا إذا كانت شاملة للضفة الغربية وقطاع غزة ومشروطة بوقف العدوان والحصار معاً.
وتابع الناطق باسم "كتائب القسام": "إن التهدئة ليست مجانية ولن تكون للأبد فهي تهدئة مؤقتة مهما كانت مدتها، ونحن من حقنا حتى في ظل هذه التهدئة أن نبقى متمسكين بقوتنا وإعدادنا لمعارك قادمة مع الاحتلال، لأن العدو غير معني بأي تهدئة وإن كان مرحلياً يريد وقف الصواريخ من خلال تهدئة شكلية، إلا أنه سيعود حتماً للعدوان لأن هدف الاحتلال المعلن هو القضاء على حركة "حماس" وجناحها العسكري كتائب القسام، ولذلك ستبقى المعركة مرشحة للانفجار في أي لحظة".
وأوضح: "إن الاتفاق على التهدئة لا يعني منح الثقة لدولة الاحتلال التي لا تعرف ميثاقاً وتتنصل من كل الاتفاقيات والمواثيق الدولية".
وعلى صعيد صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين مقابل الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط؛ أكد "أبو عبيدة" أن حكومة أولمرت ضعيفة لا تقوى على إنجاز هذه الصفقة حتى الآن ولديها حسابات داخلية تضعها على رأس أولوياتها، لذا فإنها تلجأ إلى تحريك الموضوع إعلامياً من حين لآخر للتغطية على فشلها في إنجاز الصفقة بشكل يحفظ ماء وجهها أمام الجمهور الصهيوني، مشيراً إلى أن من ضمن شروط الصفقة الإفراج عن جميع القادة الفلسطينيين في السجون الصهيونية وليس بعضهم.