أمريكيان محتجزان لدى الاحتلال يطالبان بعدم تسليمهما للسلطات العراقية
الثلاثاء18 من ربيع الأول1429هـ 25-3-2008م الساعة 11:51 ص مكة المكرمة 08:51 ص جرينتش
طالب مواطنان أمريكيان مسلمان تحتجزهما قوات الاحتلال الأجنبية في العراق القضاء الأمريكي بعدم السماح بتسليمهما للسلطات العراقية، في قضية يرى المراقبون أنها ستكشف عن حقيقة الصلاحيات التي تتمتع بها السلطة التنفيذية الأمريكية في زمن الحرب.
وتحاول إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش عرقلة هذا الطلب وإخبار القضاة بأن المحاكم الأمريكية ليست لها صفة تمكنها من التدخّل في قضية الأمريكيين محمد مناف وشوقي عمر بذريعة أن القوات الدولية هي التي تحتجزهما في العراق وليس القوات الأمريكية.
وذكرت وكالة أسوشيتيد برس أن المحكمة العليا الأمريكية ستستمع إلى ملابسات قضية مناف وعمر اليوم الثلاثاء قبل أن تصدر قرارها بالسماح بتسليمهما إلى السلطات العراقية أم لا.
اتهامات لعمر ومناف بالتورط في أعمال مسلحة:
وزعمت الحكومة الأمريكية أن شوقي عمر، الذي يحمل الجنسية الأردنية متّهم بأنه شريك مهم لزعيم القاعدة السابق في العراق أبو مصعب الزرقاوي، وأنه كان يؤوي مسلحين عراقيين وأربعة مقاتلين أردنيين وقت توقيفه في أكتوبر من عام 2004، وادعت أنه كان يحوز مواد تلزم في تصنيع المتفجرات.
أما محمد مناف فهو مواطن عراقي يحمل الجنسية الأمريكية اعتقل في مايو 2005، بشبهة التورط في اختطاف ثلاثة صحافيين رومانيين، وأدانته محكمة عراقية وحكمت عليه بالموت.
وقضت لجنة مكونة من ثلاثة قضاة من محكمة الاستئناف الأمريكية بمقاطعة كولومبيا بأن عمر، الذي خدم ذات مرّة في قوات الحرس الوطني بمينيسوتا له الحق في أن تنظر قضيته محكمة أمريكية، وقضت لجنة قضائية أخرى من نفس محكمة الاستئناف بإدانة مناف.
ودفع محامو المتهمين بأن الإدارة الأمريكية غير محقة في مطالبة القضاء الأمريكي بعدم نظر القضيتين بذريعة أنهما محتجزان لدى قوات احتلال دولية وليسا رهن اعتقال الجيش الأمريكي في العراق.