إساءة للرسول الكريم على جدران أحد مساجد الجزائر




فتحت الشرطة الجزائرية تحقيقا حول قضية «تدنيس» مسجد عثمان بن عفان في بلدية بوزريعة في اعالي الجزائر العاصمة، بعد عثور سكانها فجر السبت على عبارات مكتوبة على جدرانه تمجد البابا بنديكت السادس عشر وتسيء للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وللاسلام.

وقال مصـــدر مسؤول، ان «العبــــارات مكتـــوبــــة باللغـــة العربيــــة وبالخـــــــط العريـض، استعــــــــــــــان فيــها الفاعلـــــــون بقــــــــارورات الطلاء الشائعة»-حسبما ذكرت صحيفة الراي العام.

وكانت الشرطة فتحت تحقيقا مشابها الشهر الماضي في حادثة تدنيس مقبرة في ولاية باتنة، طاولت مقابر كتب عليها عبارات تهجمت على الاسلام والعرب ومجدت اسرائيل والسيد المسيح.

وتأتي الحادثة بعد أسبوعين من صدور قانون تنظيم الشعائر الدينية لغير المسلمين في الجريدة الرسمية والذي صوت عليه البرلمان في فبراير 2006. ويفرض قيودا صارمة على ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين، حيث يخضع لرخصة تسلمها السلطات الرسمية.

وجاء هذا القانون بعد حملات التنصير التي عرفتها بعض الولايات، وكانت محل انتقاد من قبل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

ومنح السلطات الآليات اللازمة لتأطير ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين، وأقر عقوبات صارمة ضد المخالفين تراوح ما بين سنة وخمس سنوات سجن اضافة الى غرامات مالية. كما يمنح القانون القضاء حق طرد الأجانب المخالفين لهذا التشريع من الجزائر بصفة نهائية أو لمدة لا تقل عن عشر سنوات.

وكان رئيس المجلس الاسلامي الأعلى التابع للرئاسة الشيخ بوعمران، قال ان «حملات التنصير التي يقف وراءها المسيحيون البروتستانتيون في الجزائر فيها شبهات كبيرة وان المحافظين الجدد الذين يسيطرون على الادارة الأميركية يقفون وراء ذلك».