تترقب الجماهير مواجهة المنتخب المصري بطل إفريقيا مع نظيره الأرجنتيني بطل العالم على إستاد القاهرة غدا الأربعاء في مواجهة من العيار الثقيل رغم أنها ودية تقام من أجل استعدادات المنتخبين للتصفيات المؤهلة لمونديال كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010.
وشاءت الأقدار أن تتسلط الأضواء على لاعبين اثنين في الفريقين يعتبران حديث المباراة، هما خافيير ماسكيرانو لاعب وسط فريق ليفربول الإنجليزي، وعصام الحضري حارس الأهلي.
واعتبر ماسكيرانو سببا مباشرا في خسارة فريقه أمام مانشيستر يونايتد الإنجليزي في الدوري بعد الطرد الذي ناله في المباراة بدون أي سبب أو مبرر، خصوصا أن الهزيمة حرمت ليفربول من الاقتراب خطوة نحو صراع الصدارة، بينما على الجانب الآخر قدمت الصدارة على طبق من فضة لمانشيستر يونايتد بفارق خمس نقاط كاملة عن أقرب منافسيه تشيلسي.
ووصفت الصحافة الإنجليزي اللاعب بأنه "أغبى" لاعب في العالم بعد أن استفز حكم المباراة ستيف بينيت حتى قام بإشهار البطاقة الحمراء في وجهه قبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق فقط، معتبرة أن طرد ماسكيرانو كان نقطة تحول كبيرة في المباراة.
في المقابل تواصل الجماهير الغاضبة تربصها بعصام الحضري حارس الأهلي خلال المباراة بعد أن اختاره حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر ضمن تشكيلة الفراعنة لمواجهة التانجو، وهي التشكيلة التي ضمت جميع لاعبي الفريق الفائز ببطولة الأمم الإفريقية غانا 2008.
وتجاهل شحاتة نداءات الغالبية العظمى من جماهير الأهلي باستبعاد الحضري من تشكيلة الفريق لمباراة الأرجنتين، وهو ما جعل هناك تحفزا كبيرا من الجماهير تجاه اللاعب.
وكان الحضري هرب إلى سويسرا سرا بدون علم فريقه واضطر للتوقيع لفريق سيون السويسري مما أوقع النادي في مشكلة كبيرة، خاصة أن واقعة هروب الحضري تسببت في موجة غضب عارمة ضده سواء بين المسؤولين بالأهلي وجماهيره.
وقد يضطر المدير الفني حسن شحاتة إلى عدم الدفع بالحضري في المباراة بعد الهجوم الشديد عليه، خاصة أن جماهير الأهلي تشكل الغالبية العظمى من جماهير مصر، وهو ما يهدد بإفساد المباراة التي تعد الأولى بعد فوز مصر ببطولة الأمم الإفريقية.
الغريب أن هناك حال تأمين غير عادية للحضري خلال المباراة، حيث ناشد سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم وزير الداخلية المصري بضرورة تكثيف التواجد الأمني خلال المباراة خوفا من مهاجمة الجماهير للحضري.