النواب الأسرى يحذّرون من التراجع عن "إعلان صنعاء" تحت ضغط أمريكي صهيوني
[ 24/03/2008 - 06:07 م ]
النواب الأسرى يباركون اتفاقية صنعاء لاستئناف الحوار الفلسطيني الداخلي (أرشيف)
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد نواب المجلس التشريعي الفلسطيني الأسرى في سجون الاحتلال على دعمهم لـ "إعلان صنعاء" بشأن استئناف الحوار بين "حماس" و"فتح"، والذي قررت رئاسة السلطة التراجع عنه بعد توقيعه بساعات قليلة.
وقدّر النواب الأسرى كل النوايا المخلصة التي بُذلت للتوافق حول صيغة البدء بالحوار الوطني المرتقب من فترة طويلة تعرّض فيها الوطن للانقسام السياسي والجغرافي. مشددين في رسالتهم على ضرورة "دفع هذا الاتفاق نحو النجاح وتعزيز مفردات الشراكة والوحدة الوطنية وتغليب لغة الحوار والمصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني".
وحذّر النواب من التراجع عن هذا الاتفاق تحت ضغط "الفيتو الأمريكي الإسرائيلي"، وتهديد الاحتلال بقطع المفاوضات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مؤكدة على أن "حوار الأخوة أولى من مفاوضة الأعداء".
وطالب النواب الأسرى حركتي "فتح" و"حماس" باتخاذ كل الخطوات اللازمة ومراعاة كل التصريحات الإعلامية التي تصب في الحفاظ على هذا الاتفاق وتثبيته، وتعزيز المناخات المناسبة التي تنعكس إيجاباً على مجريات الحوار الوطني، كإطلاق سراح المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، على طريق عودة الأمور إلى نصابها الوطني الصحيح.
كما طالب النواب الشعب الفلسطيني بكافة فصائله وقواه وفئاته ومؤسساته بالالتفاف حول ضرورة "إلزام الطرفين وجوب الدخول بحوار وطني فوراً وإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني، لتوجيه بوصلة الجهود بعد ذلك للقضية الفلسطينية ككل، قضية القدس والأرض والاستيطان والأسرى واللاجئين، وحفظ الثوابت الوطنية والمقاومة المشرفة"، موجهين نداءهم أيضا لوسائل الإعلام العربية والمحلية التي تلعب دوراً مهما في تشكيل الأجواء السياسية العامة "لممارسة الدور الإعلامي الايجابي الذي يعزز لغة التقارب والحوار بعيداً عن شيطنة التفاصيل".
وتوجه النواب الأسرى بالتقدير والامتنان للرئيس اليمني علي عبد الله صالح "على جهوده الكبيرة في التوصل لهذا الاتفاق، مقدرين دور اليمن التاريخي على المستوى الرسمي والشعبي في حرصه الدائم على توحيد الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته العادلة".