نزال: أمريكا والكيان الصهيوني أفشلا جهود روسيا لإنقاذ الوضع في الشرق الأوسط
[ 24/03/2008 - 11:51 ص ]
محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"(أرشيف)
دمشق – المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت مصادر سياسية فلسطينية أن جولة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف انتهت دون أن تحقق نتائج سياسية ملموسة إن على صعيد "التهدئة" أو رفع الحصار أو الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني، وهي النقاط التي طرحها في جولته الأخيرة بالمنطقة.
وكشف عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمد نزال النقاب في تصريحات لـ "قدس برس" عن أن حركة "حماس" أبلغت المسؤول الروسي مواقفها السياسية فيما يخص التهدئة ورفع الحصار والحوار الوطني.
وقال: "لقد التقينا مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وطرح معنا ثلاثة قضايا أساسية هي التهدئة ورفع الحصار والحوار الوطني الفلسطيني ـ الفلسطيني، ففيما يخص التهدئة أوضحنا له أننا مع تهدئة متبادلة ومتزامنة وشاملة، وأوضحنا له أيضاً موقفنا من رفع الحصار وضرورة الضغط على إسرائيل لرفعه لأنه جريمة غير أخلاقية، أما مسألة الحوار الوطني فقد ترك الأمر للمبادرة اليمنية الجارية حالياً".
وأرجع نزال عدم نجاح لافروف في تحقيق أي اختراق في القضايا الأساسية سواء الفلسطينية ـ الفلسطينية أو الفلسطينية ـ الصهيونية، إلى هيمنة الإدارة الأمريكية على الملف الشرق أوسطي وعدم رغبتها في إشراك أي طرف دولي بما في ذلك روسيا، وقال: "في تقديري لن تكون لزيارة لافروف نتائج مهمة في سياق اختراق أي من الموضوعات المطروحة، والسبب يكمن في أن الإدارة الأمريكية لا تريد شريكا في السلام وهم يعملون على إفشال أي جهد، وأن إسرائيل لا تريد تهدئة متبادلة وإنما هي تريد تهدئة مجانية ومن طرف واحد".
وأشار نزال إلى أن زيارة نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني إلى المنطقة تأتي في هذا السياق، وفي إطار الحملة الانتخابية الرئاسية لكسب تأييد اللوبي الصهيوني في الإدارة الأمريكية من أجل قدوم الجمهوريين إلى البيت الأبيض مرة أخرى، وقال: "أعتقد أن زيارة ديك تشيني إلى المنطقة لا علاقة لها بمسألة حل الصراع العربي ـ الإسرائيلي ولا بمسار المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية، بل هي زيارة انتخابية يقوم بها الجمهوريين لكسب اللوبي الصهيوني".