alwazer is an Arabic minister forum with topics منتديات الوزير العامة  
التعليمية الأدبية العامة الدليل أدلة فيديو صوتيات جوال بطاقات العاب برامج مقالات استضافة قصص القرآن هاكات بروكسيات مسجات تفسير الأحلام الأسرة المسلمة
فلاشات قبائل جافا الدروس الترجمة ابتسامات ستالايت الصحة تحميل دراسات النكت المطبخ شعر أزياء صور بحث ماسنجريات سكربتات عالم حواء إحداثيات المناطق
أخبار اسلام تصميم مطويات شات استايلات مكتبة أسهم مدونات برمجة دردشة قضايا رياضه هكر حماية تصوير سير فرات بلوتوث رفع الملفات الثقافة الجنسية

يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا

لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي

إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا


العودة   منتديات الوزير العامة alwazer is an Arabic minister forum with topics > `·.¸¸.·¯`··._.· (الــــوزارات الإســلاميــــة والسيــــاسيــــة) `·.¸¸.·¯`··._.· > الوزارة الإسلامية والسياسية العامة The Ministry of Islamic and public policy > الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic جميع مواضيع وكتب الأئمة الستة وفروع الدعوة الإسلامية الصحيحة ومانص عليه كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه محمدٍ صلى الله عليه وسلموالأحاديث الشريفة والأثر والمتن

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01 Jul 2007, 07:23 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد مختار
وزيــر مـــــــاســـي وبكل جدارة

الصورة الرمزية محمد مختار

إحصائية العضو











آخر مواضيعي


محمد مختار متواجد حالياً


افتراضي من سيرة الرسول >>حياة محمد: نسبه,حياته,هجرته,الإسراء و المعراج, الهجرة الى المدينة >>

( البداية )إسماعيل عليه السلام
========================
إسماعيل عليه السلام


* فلنبدأ بالجد الأكبر لسيدنا محمد بن عبد الله – عليه الصلاة والسلام – الجد الأكبر الذى جاء من نسله نبينا ورسولنا .
* تزوج خليل الله إبراهيم من هاجر المصرية ، وأنجب منها إسماعيل ثم أمره الله تعالى أن يذهب بهما ( هاجر وإسماعيل ) إلى مكة ، وكانت صحراء لا زرع فيها ولا ماء ، وذلك هو المكان الذى أقيمت به الكعبة المشرفة .
* وصلى لله ودعاه قائلا ً :
" رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ " .
[إبراهيم : 37]
* وعاد إلى سارة ، ولما نفد الماء من هاجر وبحثت عنه ، وعادت من سعيها وجدت إسماعيل يلهو فى الماء وقد شرب وارتوى والماء حوله ، فحمدت الله ، وسميت هذه البئر بئر زمزم حيث إنه كان للماء صوت زمزمة .
* ومرت الأعوام وجاء إبراهيم لزيارة إسماعيل وهاجر ولم تكن هذه الزيارة عادية كسابقتها فقد رأى إبراهيم أنه يذبح إسماعيل ، ورؤيا الأنبياء حق .
* قال إبراهيم - عليه السلام - : يا بنى خذ الحبل والمدية ( السكين ) وهيا بنا لنحضر الحطب ففعل إسماعيل ما أمره أبوه به ، فتمثل الشيطان رجلا ً وجاء إلى هاجر وقال لها : إن إبراهيم أخذ ابنك ليذبحه .
فقالت هاجر : لن يفعل به ذلك إنه يحبه كثيرا ً .
فقال لها : إنه يقول إن الله أمره بذلك .
فقالت هاجر : إن كان هذا أمر الله فليطع إبراهيم أمر ربه .
فانصرف الشيطان خاسئا ً .
ثم ذهب إسماعيل وكان يمشى خلف أبيه ، فقال له ما قاله لهاجر ، فقال إسماعيل للشيطان : إن كان الله أمره بهذا فليطع أمر الله ، فانصرف الشيطان خاسئا ً .
ثم ذهب إلى إبراهيم وقال له : إن المنام الذى رأيته كان خديعة ووسواسا ً من الشيطان ، فلا تذبح ابنك .
فصرفه إبراهيم ولعنه .
فلما تهيأ إبراهيم لذبح ابنه تنفيذا ً للرؤيا ( المنام ) .
قال اسماعيل : يا أبتي إذا أردت ذبحى فقيدنى ( اربطنى بالحبل ) حتى لا يتطاير دمى على ملابسك فينتقص ذلك من أجرك ، وسن الشفرة (السكين) حتى تجهز على ، فإذا وضعتنى للذبح فضع وجهى إلى الأرض ولا ترقدنى على جبينى أخاف إن نظرت إلى وجهى أن تأخذك الشفقة والرحمة بى فتعصى أمر الله وإن أردت أن ترسل إلى أمى قميصى ليسري عنها فافعل .
فقال إبراهيم – عليه السلام - : نعم العون أنت يا بني على أمر الله .
وشرع بالتنفيذ فناداه رب السموات والأرض سبحانه :
" أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ ، قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا " [الصافات : 104- 105] .
وافتدي بذبح عظيم بكبش ( خروف كبير ) .
* وتمر الأعوام ويبنى إبراهيم وإسماعيل – عليهما السلام – الكعبة المشرفة ، وهما يدعوان الله ان يبعث فى الأميين ( العرب ) رسولا ً منهم:
" رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ " .
[البقرة : 129]
وتحققت دعوتهما حين بعث الله محمد – صلى الله عليه وسلم - ، وقيل إن الرسول هو دعوة إبراهيم ، وظل إسماعيل يدعو إلى عبادة الله ، ومات إسماعيل وتكاثر نسله عليه السلام ، وانتشروا وأصبحوا قبائل كثيرة ، وأغواهم الشيطان فتركوا عبادة الله وعبدوا الأصنام ، وقيل أن السبب هو أن رجلا ً كانت تحبه العرب وتراه متدينا ً وصالحا ً سافر إلى الشام فوجدهم يعبدون الأصنام فعاد إلى مكة بصنم وكانت الشام مهبط الديانات ، ودعا هذا الرجل – واسمه عمرو بن لحى رئيس خزاعة – الناس إلى عبادة الأصنام ، فأطاعوه وأصبحوا يطوفون حول الأصنام ويسجدون لها ويعكفون عليها ويقدمون لها القرابين ، وردم أحدهم بئر زمزم ووضع فيها غزالتين من ذهب ، ولما تكاثر أولاد إسماعيل وأصبحوا قبائل كثيرة ، كانت أعظمهم وأشرفهم وأعتاهم هى قبيلة قريش ، وكانت مكة بها البيت الذى يحج الناس إليه من كل مكان .
* وكان سيد قريش هو الذى يقوم بضيافة زوار البيت المحرم ويكرم وفادتهم وفقيرهم ويقدم لهم الطعام والتكريم ، وكان هذا يسمى (الرفادة ) ، ويسقي الحجيج ويسمى هذا ( السقاية ) .
* فإذا قامت الحرب بين قريش وقبيلة أخرى يحمل راية الحرب ويقدمها إلى القائد ويسمى هذا ( اللواء ) ، و( الحجابة ) كان لا يفتح باب الكعبة إلا له ويشرف على الخدم ، وكانت الرفادة والسقاية واللواء والحجابة من علامات الشرف والسيادة .
__________________

محمد مختار

محمد مختار متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
قديم 01 Jul 2007, 07:24 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد مختار
وزيــر مـــــــاســـي وبكل جدارة

الصورة الرمزية محمد مختار

إحصائية العضو











آخر مواضيعي


محمد مختار متواجد حالياً


افتراضي

هاشم جد الرسول


* مضت الأعوام حتى تولى جد النبى – صلى الله عليه وسلم – الأكبر هاشم أمر السقاية والرفادة وإطعام الحجيج واللواء ، فكان هو الذى سن لهم رحلتى الشتاء والصيف ، فكانت رحلة الشتاء إلى اليمن ورحلة الصيف إلى الشام :
" لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ ، إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ ، فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ ، الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ " .
[قريش : 4]
* فكانت مكة بحق هي عروس المدائن ومركز التجارة لوجود البيت فيها .
* أما هاشم فقد كان اسمه الحقيقي " عمرو " فلما جاء مكة عام جدب أطعم الناس الثريد ( الفتة ) فكان يهشم ( يكسر ) بهم الخبز ، فسموه هاشما ً لذلك .

زواج هاشم

خرج هاشم فى رحلة إلى الشام وعند عودته قرب يثرب ( المدينة المنورة بنور رسولنا الأمين ) رأى إمراة جميلة ذات حسب ونسب وذات مال تسمى ( سلمى بنت عمرو ) " الخزرجية " من قبيلة الخزرج فعرض عليها الزواج ، وتزوجا بعد ما علمت مكانته في قريش وأصله ، وعاشت معه زمنا ً فى مكة وأنجبت له ولدا ً اسماه شيبة ، ثم عادت إلى يثرب (المدينة ) فلما مات هاشم في رحلة من رحلات التجارة ، تولى أخوه المطلب السقاية والرفادة في مكة ، وكان المطلب صاحب فضل وسيادة وشرف في قومه ، وكانت قريش تسميه الفيض ( لسماحته وفضله ) .
* سافر المطلب إلى يثرب ليأخذ ابن أخيه ( شيبة ) ليراعاه ، فلما دخل مكة صاح الناس وظنوا أنه اشترى عبدا ً له فصاحوا : ( عبد المطلب ) ، فقال لهم المطلب : إنه ابن أخى هاشم جئت به من يثرب ، ولكنهم ظلوا ينادونه بعبد المطلب بدلا ً من شيبة ، فاشتهر بعبد المطلب .
* كبر عبد المطلب وخرج معه عمه إلى يثرب ليحضر له ميراثه عن أبيه هاشم وتمضي الأيام ويتوفى المطلب ، ويتولى عبد المطلب السقاية والرفادة ثم تزوج عبد المطلب وأنجب ولده الحارث [b]
محمد مختار متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
قديم 01 Jul 2007, 07:25 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد مختار
وزيــر مـــــــاســـي وبكل جدارة

الصورة الرمزية محمد مختار

إحصائية العضو











آخر مواضيعي


محمد مختار متواجد حالياً


افتراضي

بئر زمزم


* ذات ليلة وكان عبد المطلب نائما ً أتاه هاتف يأمره بحفر زمزم ، قال له أول ليلة : احفر طيبة ، فسأله عبد المطلب وما طيبة ، واستيقظ من النوم متحيرا ً ، وفي الليلة الثانية جاءه الهاتف وقال له : احفر برة ، فقال عبد المطلب : وما برة ؟ فتركه وانصرف عنه ، وفي اليوم الثالث قال له الهاتف : احفر المضنونة حتى قال له :احفر زمزم ، فقال عبد المطلب : وما زمزم ؟ ، قال الهاتف : لا تنزف أبدا ً ولا تذم ( أى لا يفرغ منها الماء أبدا ً ) .
* أخذ عبد المطلب الفأس ومعه ولده الحارث ، فلم يكن قد أنجب غيره وأخذا يحفران الأرض ، وكان الهاتف قد حدد المكان لعبد المطلب في المنام .
فلما رأت قريش الحجارة التى سدت بها البئر أدركت أن هذا بئر إسماعيل عليه السلام ، فقالت قريش : إن هذا بئر إسماعيل ولا بد أن يكون لنا فيه نصيب ، فقد ظهرت غزالتان من الذهب الخالص وأسياف قد ردمها الأجداد منذ قرون ، فقال عبد المطلب : نحتكم إلى الأقداح فنضرب قدحين للكعبة وقدحين لي وقدحين لكم ، فمن خرجت قدحاه على شيء كان له ، ومن لم تخرج أقداحه ليس له الحق في شيء .
* فوافقت قريش وذهبوا إلى صاحب الأقداح عند صنمهم هبل ، فخرجت الأسياف لعبد المطلب والغزالتان للكعبة ، فأخذ عبد المطلب الأسياف والأقداح ووضعهم عند الكعبة .
* واستمر بعد ذلك في سقاية الحجيج حتى تم حفر البئر .
كان عبد المطلب مجاب الدعوة ، وكان يتمتع بقدر كبير من الحنان والرقة ، وهو جد النبي الذي سوف يكفله ويحنو عليه ويرعاه في المستقبل .
* كان عبد المطلب يطعم الطيور في البراري ، ويعطف على الحيوانات العجماء التي لا تنطق ، وسمي بمطعم الطير ، وسمي الفياض ، وكان هو سيد قريش وشريفها ، بالفضل والكمال والأفعال لا بالكلام ، وقد قيل إنه أول من تعبد في غار حراء ، فكان إذا دخل رمضان صعد إلى جبل حراء ثم أطعم المساكين .
* وقد علم أولاده مكارم الأخلاق ، وعودهم ألا يظلموا أحدا ً وألا يجوروا على حق أحد .

* وسن سننا ً كثيرة حميدة منها : الوفاء بالنذر ، وقطع يد السارق ، ونهى عن قتل البنات كما كان يفعله العرب في الجاهلية قبل مبعث رسولنا محمد – صلى الله عليه وسلم - ، وحرم الخمر والربا والطواف بالبيت عراة بلا ملابس .
[b]
محمد مختار متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
قديم 01 Jul 2007, 07:27 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد مختار
وزيــر مـــــــاســـي وبكل جدارة

الصورة الرمزية محمد مختار

إحصائية العضو











آخر مواضيعي


محمد مختار متواجد حالياً


افتراضي

عبد الله ونذر الذبيح


* بعد حفر البئر وما لاقاه عبد المطلب من التعب من قريش ، لأنه لم يكن عنده من الأولاد – الذين يحمونه ويدافعون عنه – غير الحارث .
* نذر إن رزق من البنين عشرا ً ليذبحن منهم واحدا ً عند الكعبة ، فلما ولد له عشر بنين ، جمعهم وكتب اسم كل واحد منهم على قدح وذهب بالأقداح العشر إلى صاحب الأقداح عند صنمهم هبل في وسط الكعبة .
أدار صاحب الأقداح الأقداح فخرجت على عبد الله أصغر أبناء عبد المطلب وأحب أبنائه إليه والذي سيكون فيما بعد والد سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- .
* قام عبد المطلب وأخذ عبد الله يريد ذبحه فداء ووفاء لنذره ، فهبت قريش جميعها ترجوه ألا يفعل وألا يذبح عبد الله ، وقالوا له اذبح بدلا ً منه الجمال كما شئت فداء له .
وقال أحدهم : لو كان فداؤه بأموالنا فديناه .
فجلس القوم يتشاورون فاتفقوا على أن يذهبوا إلى عرافة في يثرب ، وذهبوا إليها ، فسألتهم : كم الدية عندكم ؟
قالوا : عشر من الإبل .
قالت : ارجعوا بصاحبكم واضربوا عليه وعلى الإبل ، وقربوا إلى آلهتكم عشرا ً من الإبل حتى ترضى الآلهة وتخرج الأقداح على الإبل .
وفعل عبد المطلب ذلك ، فأخذت الأقداح تخرج على عبد الله حتى وصلت الإبل مائة ، فخرجت الأقداح على الإبل ، فاطمأن عبد المطلب وقام بنحر الإبل وأطعم منها الفقراء والطيور في الجو والوحوش في الصحراء .
واحتفل عبد المطلب وقريش كلها بنجاة عبد الله .

زواج عبد الله من آمنة

* كان عبد الله شابا ً وسيما ً، وفي وجهه نور يزيده بهاء ً وحسنا ً وجمالاً ، وكانت نساء قريش يتمنين الزواج منه .
* وأرادت امرأة من قريش ان تتزوج عبد الله ، فعرضت عليه نفسها ومالها ، وأن تعطيه الكثير من أموالها ولكنه رفض .
وفى هذه الآونة كان والده عبد المطلب قد خطب له آمنة بنت وهب وهو سيد من سادات قريش ، وكانت آمنة أفضل امراة في قريش نسبا ً وجمالا ً وحسبا ً ، ولما علمت الفتيات بزواجه من آمنة ، حزن جميعا ً أن فاتهن هذا النسب الشريف من زواجهن من عبد الله .
* بعد زواج عبد الله بأيام قلائل خرج بتجارة إلى بلاد الشام ، وودعت آمنة زوجها ولم تكن تدري أنها آخر مرة سوف تراه فيها .
وانتهت رحلة القافلة وأثناء عودتها مرض عبد الله ووصلت القافلة إلى يثرب ( المدينة ) فذهب عبد الله إلى أخواله بني عدي بن النجار يستريح عندهم ، وعادت القبيلة بدونه إلى مكة .
وسأل عنه عبد المطلب فعلم أنه مريض عند أخواله ، فأرسل أحد إخوته ( الحارث ) ليأتيه به .
ولكنه كان قد مات ودفن في المدينة .
حزن عبد المطلب ، لوفاة عبد الله حزنا ً عميقا ً .
قيل : إن عام الفيل ، هو العام الذي ولد فيه خير خلق الله محمد – صلى الله عليه وسلم - .
[b]
محمد مختار متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
قديم 01 Jul 2007, 07:27 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد مختار
وزيــر مـــــــاســـي وبكل جدارة

الصورة الرمزية محمد مختار

إحصائية العضو











آخر مواضيعي


محمد مختار متواجد حالياً


افتراضي

عام الفيل


* أقام أبرهة الحبشي بيتا ً في اليمن وزخرفه وأسماه ( القليس ) وهو عبارة عن كنيسة عالية ضخمة زينها بالرخام والحجارة المنقوشة بالذهب وأجاد في بنائه لعل الناس يحجون إليه ويتركون بيت مكة ( الكعبة ) .
* فلما وجد الناس لا يهتمون ببيته ولا يأتون إليه للحج بل يحتقرونه ولا يعتبرون الحج حجا ً إلا بزيارة إبراهيم وإسماعيل – عليهما السلام – قرر أبرهة أن يهدم الكعبة ( بيت الله ) .
فجهز جيشا ً كبيرا ً جدا ً .
فقام إليه رجل من أشراف أهل اليمن وملوكها ومعه آخرون من العرب لمحاربة أبرهة ومنعه من الهجوم على مكة وبيت الله ، ولكن أبرهة هزمهم وأخذ الرجل أسيرا ً .
فقام رجلا ً آخر بجمع قبيلتين ولكن أبرهة هزمهم وأخذ الرجل أسيرا ً أيضا ً، ولم يقتله بل جعله دليلا ً ليرشده إلى البيت الحرام .
* ذهب في البداية إلى الطائف فأخبره أهل الطائف أن بيتهم ليس المقصود وأرسلوا معه من يدله على البيت في مكة .
* وفي الطريق إلى مكة أرسل فرسانا ً من جيشه فسرقوا أموال بعض أهل قريش ومعها مائتي بعير لعبد المطلب .
سأل أبرهة عن زعيم قريش وكبيرها ، فقالوا له : إنه عبد المطلب .
فارسل أبرهة إلى عبد المطلب كبير قريش وشريفها ليتحدث معه في أمر هدم الكعبة .
لما ذهب عبد المطلب إلى أبرهة – وكان عبد المطلب وجيها ً ذا طلعة مهيبة – عظمه أبرهة ونزل عن كرسيه وجلس معه على الأرض .
قال عبد المطلب : إن لي مائتي بعير أخذها جنودك أيها الملك .
فقال له أبرهة : إنني حينما رأيتك ، أعجبت بك ، أحدثك عن هدم بيت هو دينك ودين آبائك وأجدادك فتحدثني أنت عن مائتي بعير ؟ !
فقال عبد المطلب : إنني رب الإبل ، أما البيت فله رب سيمنعه منك ويحميه ، وعاد عبد المطلب من عند أبرهة ، فنادى في أهل مكة يأمرهم بالخروج من مكة والاختفاء في جبالها وشعابها خوفا ً من أبرهة وجيشه وفيله ، ثم توجه عبد المطلب ومعه بعض أهل مكة بالدعاء إلى الله أن يحفظ البيت وتعلقوا بأستار الكعبة ثم صعدوا إلى الشعاب والجبال بعيدا ً .
ذهب أبرهة بجيشه يحاول دخول مكة ، وقيل إن اسم الفيل محمود .
* ذكر ابن هشام :
أن رجلا ً يدعى ( نفيل بن حبيب ) قام فوضع فمه في أذن الفيل ، وقال له : ارجع راشدا ً من حيث أتيت فإنك في أرض الله الحرام ، فبرك الفيل ، فأخذ جنود أبرهة يضربون الفيل حتى يقوم ويدخل الكعبة فكلما وجهوه إلى الكعبة برك ، فإذا وجهوه تجاه عودته من حيث أتى قام يجري .
* وحقا ً وصدقا ً حمى الله العظيم بيته الكريم فأرسل طيرا ً كثيرا ً من البحر في فم كل طائر منها ثلاثة أحجار : حجر في منقاره ، واثنان في قدميه ، وهي أحجار صغيرة ( مثل الحمص و العدس ) وكل من تصيبه هذه الحجارة ، أهلكته وقضت عليه .
*أخذت هذه الطيور ترمي أبرهة وجيشه فتساقطوا على الأرض وأصيب أبرهة وأصبح جسده يتساقط ويتقطع قطعة قطعة والدم يتفجر منه .
كان هذا العام عام الفيل الذي ولد فيه سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم - ، وبعد بعثته عليه الصلاة والسلام نزلت سورة الفيل :
" أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ،أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ، وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ ، تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ ، َفجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ " .
[ الفيل : 1- 5]
* قال ابن اسحاق :
* فلما رد الله - سبحانه وتعالى – أهل الحبشة عن مكة وعن بيته الحرام ، وأصابتهم نقمته أعظمت العرب " قريشا ً" ، وقالوا إنهم أهل الله ، قاتل عنهم وكفاهم عدوهم .[b]
محمد مختار متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
قديم 01 Jul 2007, 07:29 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محمد مختار
وزيــر مـــــــاســـي وبكل جدارة

الصورة الرمزية محمد مختار

إحصائية العضو











آخر مواضيعي


محمد مختار متواجد حالياً


افتراضي

مولد النور محمد


* بعد حادثة ( قصة الفيل ) حدث في هذا العام – عام الفيل – أن ولدت آمنة محمدا ً خير خلق الله جميعا ً سيد المرسلين وإمام المتقين والمبعوث رحمة للعالمين – صلى الله عليه وسلم - ، ولم تشعر آمنة بألم ولادة ولا ساعة عسرة ولا متاعب حمل وخرجت جاريتها أم أيمن مسرعة لتخبر جده عبد المطلب فسابق فرحته وحمله وخرج مسرعا ً إلى الكعبة ليباركه فيها ، وطاف بها ثم سماه محمدا ً .

حليمة السعدية

* كان من عادة العرب أن يحضروا لمواليدهم المراضع من أهل البادية حيث الهواء النقي كي ينشأ الأولاد أكثر ذكاءً وأصح أجساما ً ، وكانت المراضع تأتي لتأخذ أبناء الأسر الكبيرة الثرية .
فلما علمت المرضعات أن محمدا ً يتيما ً رفضنه ، وذهبن إلى غيره ، وعادت المراضع جميعهن إلى أرضهن بأولاد إلا حليمة السعدية ، كانت ضعيفة ومعها ابنها وناقة مسنة رفضت محمدا ً في البداية ولكنها عادت بعد ما رق قلبها لليتيم فأخذته رغم بؤس حالها ، وتمنت أن يفتح عليها ربها بقدومه معها .
فلما توجهت إلى قبيلتها " بني سعد " وكانت أرضها قاحلة جدباء حلت بركة محمد على كل شيء حول حليمة ، فإذا الأغنام ترعى وتأكل وتدر الألبان .
فتعجبت زميلاتها وجعلن يسألنها : ما هذا الخير الذي أصبحت فيه يا حليمة ؟
فكانت تقول : إنه ببركة هذا اليتيم ، ولم تدر أنه سيكون له شأن عظيم .
* ظلت حليمة ترضع عبد الله ابنها ومحمدا ً معه حتى شب عوده ونما جسمه ، فلما أتم العامين أصبح محمد جميلا ً وذكيا ً فأعادته لأمه ، ثم عادت به بعد ما رجت أمه آمنة أن يظل معها .
* وذات يوم جاءها عبد الله يجري ويلهث وينادي على أمه بصوت كله خوف ولونه شاحب ، وأخذ يحكي لأمه ما حدث لأخيه في الرضاعة ، أنه أخذه رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاه ( أرقداه ) ثم شقا بطنه وأخذا يسوطانه .
أسرعت حليمة ومعها زوجها إلى حيث كان محمد ، وسألته حليمة : ما لك يا بنى ؟
قال لها – صلى الله عليه وسلم - : جاءني رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاني وشقا بطني والتمسا شيئا ً لا أدري ما هو .
حملت حليمة محمدا ً وقبلته ثم عادت به إلى خيامها وقد تملكها الخوف عليه أن يكون قد أصابه مس من الشيطان وحدثت زوجها بمخاوفها وقررت أن تعود به إلى أهله .
* لما رأت آمنة ابنها قد عاد مبكرا ً وهي كانت ترجو أن ينمو في البادية فينشرح صدره ويقوى بدنه ، سألت حليمة : لماذا عدت به ؟ فأخبرتها حليمة بما حدث لمحمد – صلى الله عليه وسلم - .
قالت آمنة : أتخوفت عليه الشيطان ؟ !
قالت حليمة : نعم .
قالت آمنة : كلا والله ما للشيطان على ابني من سبيل ، وإنه سيكون له شأن عظيم ، فما شعرت بحملي به وإنني حين ولدته رأيته رافعا ً رأسه إلى السماء ، ورأيت كأن نورا ً يخرج مني أضاء قصور بصرى ( دمشق بالشام ) .
* روى ابن اسحاق :
* لما بعث النبي – صلى الله عليه وسلم – روى حادثة شق الصدر هذه فقال : استرضعت في بني سعد بن بكر ، فبينما أنا مع أخ لي خلف بيوتنا نرعى بهائم لنا ، إذ أتاني رجلان عليهما ثياب بيض معهما طست من ذهب مملوء ثلجا ً ثم أخذاني فشقا بطني واستخرجا قلبي فشقاه فاستخرجا منه علقة سوداء فطرحاها ثم غسلا قلبي وبطني بذلك الثلج حتى أنقياه ، ثم قال أحدهما لصاحبه : زنه بعشرة من أمته فوزنني بهم فوزنتهم ، قال : زنه بمائة من أمته فوزنني بهم فوزنتهم ، ثم قال : زنه بألف من أمته فوزنني بهم فوزنتهم ، فقال : دعه عنك فوالله لو وزنته بأمته لوزنها – أي : إنه في الفضل والخير أكثر منهم - .

وفاة آمنة

ولما بلغ الرسول السادسة من عمره أخذته آمنة إلى المدينة ليزور أخواله وأخذت معها جاريتها أم أيمن .
ظلت آمنة ومحمد – صلى الله عليه وسلم – عند أخواله شهرا ً يتمتعون بجو المدينة اللطيف ، وانتهت الزيارة وفي طريق العودة مرضت آمنة ، وماتت في الطريق عند قرية اسمها ( الأبواء ) ودفنتها أم أيمن بها .
بكى محمد – عليه الصلاة والسلام – لفراق أمه وعاد إلى مكة .
وزاد حنو وحنان عبد المطلب على حفيده اليتيم فكان يحبه ويعطف عليه ويحاول أن يعوضه عن حنان الأبوين .
وقد لمس من أخلاق محمد – صلى الله عليه وسلم – الهدوء ، وحسن الخلق ، والأدب الجم ( أخلاق الأنبياء ) .
" وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ " .
[القلم : 4]
كان لعبد المطلب فراش يوضع له في ظل الكعبة لا يستطيع أحد من أولاده أن يجلس عليه إجلالا ً لمكانة أبيهم واحتراما ً له .
فلما جاء محمد – عليه أفضل الصلاة والسلام – وجلس ذات يوم على فراش جده ، حاول أعمامه أن يبعدوه عن فراش جده ، فقال لهم عبد المطلب : دعوا ابني فوالله إن له لشأنا ً عظيما ً ، وأجلسه بجواره وأخذ يربت عليه في حنان وعطف .

وفاة عبد المطلب

كان أبو طالب أكثر أبناء عبد المطلب حنانا ً وعطفا ً على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – لكنه كان قليل المال كثير الأولاد .
ولحنانه وعطفه على محمد – عليه الصلاة والسلام – طلب منه عبد المطلب أن يكفل محمدا ً – صلى الله عليه وسلم – بعده .
مات عبد المطلب وحزنت عليه قريش جميعها وبكى محمد – عليه الصلاة والسلام – على جده .
وعاش في كفالة عمه أبي طالب يرعاه ويحنو عليه وضمه إلى أولاده ، وكان أبو طالب لا يأكل إلا معه ولا ينام إلا ومحمد – صلى الله عليه وسلم- بجواره .
كان محمد – عليه الصلاة والسلام – في طفولته كثير الصمت والتأمل ، وكان يكره الأصنام ولم يله كما يلهو الفتيان في سنه .
وكان يفضل غيره على نفسه ، ويعطف على الطير والحيوان والناس ويعطي طعامه للقطط والأطفال الفقراء ،وربما بات جائعا ً ، لأنه رأى من يحتاج الطعام فأعطاه له وترك نفسه بلا طعام .
وكان فقيرا ً فاشتغل راعيا ً للغنم – مثل موسى وداوود – عليهما السلام -
[b]
محمد مختار متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
قديم 01 Jul 2007, 07:31 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
محمد مختار
وزيــر مـــــــاســـي وبكل جدارة

الصورة الرمزية محمد مختار

إحصائية العضو











آخر مواضيعي


محمد مختار متواجد حالياً


افتراضي

الباحثون عن الله ودين الله في ظلام الجاهلية


في ظلام الشرك والجاهلية وعبادة الأصنام ، وقبيل بعثة محمد – صلى الله عليه وسلم – كان هناك أربعة من الرجال كرهوا عبادة الأصنام وأدركوا أنها لا تنفع ولا تضر ، وأثناء عيد لقريش اجتمع الأربعة وهم :
ورقة بن نوفل بن أسد ، وعبيد الله بن جحش ، وعثمان بن الحويرث ، وزيد بن عمرو بن نفيل .
فقالوا لبعضهم : إن قومنا على خطأ ، ضلوا عن دين إبراهيم ، وعبدوا حجارة لا تسمع ولا تبصر ولا تفيد ولا تضر ، لا بد أن نبحث عن دين الله عن الحنيفية دين إبراهيم ، فخرجوا إلى البلاد .
1- أما ورقة بن نوفل ، فدخل في المسيحية واتبع أهلها وأصبح عالما ً من أعلامها – وهو ابن عم السيدة خديجة – رضي الله عنها – زوجة النبي وأم المؤمنين الأولى – ولكنه صدق بمحمد وعرف أنه الرسول المبعوث من العرب إلى العالمين .
2- وأما عبيد الله بن جحش ، فظل على ما فيه حتى أسلم وهاجر مع المسلمين إلى الحبشة ومعه زوجته أم حبيبة – رضي الله عنها – ابنة أبي سفيان ، ثم تنصر وارتد عن الإسلام ومات مسيحيا ً ، ثم تزوج محمد – صلى الله عليه وسلم – أم حبيبة – رضي الله عنها - .
3- وأما عثمان بن الحويرث ، فذهب إلى قيصر وتنصر وعاش هناك .
4- وأما زيد بن عمرو بن نفيل ، فلم يدخل في يهودية ولا نصرانية وإنما فارق دين قومه ورفض عبادة الأوثان – وهو والد سعيد بن زيد أحد العشرة المبشرين بالجنة - .
وقد سأل سعيد بن زيد النبي - صلى الله عليه وسلم – عن أبيه ؟ فقال له : " إنه يبعث يوم القيامة أمة وحده " .
فقد كان زيد يتعبد في الجاهلية على دين إبراهيم الخليل ويؤمن بالله الواحد ولا يأكل ما ذبح على النصب