alwazer is an Arabic minister forum with topics منتديات الوزير العامة  
التعليمية الأدبية العامة الدليل أدلة فيديو صوتيات جوال بطاقات العاب برامج مقالات استضافة قصص القرآن هاكات بروكسيات مسجات تفسير الأحلام الأسرة المسلمة
فلاشات قبائل جافا الدروس الترجمة ابتسامات ستالايت الصحة تحميل دراسات النكت المطبخ شعر أزياء صور بحث ماسنجريات سكربتات عالم حواء إحداثيات المناطق
أخبار اسلام تصميم مطويات شات استايلات مكتبة أسهم مدونات برمجة دردشة قضايا رياضه هكر حماية تصوير سير فرات بلوتوث رفع الملفات الثقافة الجنسية

يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا
قديم 24 Mar 2008, 05:14 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
لودى شموخ عزي
وزير لافرق بينه وبين الوزير مالك الشبكة
إحصائية العضو











آخر مواضيعي


لودى شموخ عزي غير متواجد حالياً


افتراضي الــمــشــتــــــاقون الي رمضــــــــــــــــــــان

الــمــشــتــــــاقون الي رمضــــــــــــــــــــان

--------------------------------------------------------------------------------


[align=center]الــمــشــتــــــاقون الي رمضــــــــــــــــــــان

يــايها المشتاق الي الخير ابشر اتى موسم الخير هــــــــــــاقــــــد :
أتاكم رمضان ، شهر مبارك ، فرض الله عز وجل عليكم صيامه تفتح أبواب السماء ، وتغلق فيه أبواب الجحيم ، وتصفد فيه مردة الشياطين ، لله فيه ليلة خير من ألف شهر ، من حرم خيرها فقد حرم الخير كله - رواه النسائي والبيهقى عن أبي هريرة مرفوعا



نـــداء ...... نــــداءإذا كانت أول ليلة من رمضان نادى مناد يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة - رواه الخمسة إلا أبو داود مرفوعا .


امتيـــازات

أعطيت أمتي في شهر رمضان خمسا لم يعطهن نبي من قبلي ، أما الأولى فانه إذا كان أول ليلة منه نظر الله إليهم ومن نظر الله إليه لم يعذبه أبدا ، وأما الثانية ، فان الملائكة تستغفر لهم كل يوم و ليلة ، وأما الثالثة فان الله يأمر جنته يقول لها ، تزيني لعبادي الصائمين ، يوشك أن يستريحوا من تعب الدنيا إلى دارى وكرامتي ، وأما الرابعة ، فان رائحة أفواههم حين يمسون تكون أطيب من ريح المسك ، وأما الخامسة ، فانه إذا كان آخر ليلة منه غفر الله لهم جميعا ، فان العمال يعملون فإذا فرغوا من أعمالهم وفوا أجورهم - رواه البيهقي عن جابر .



خصوصيـــة :

إن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل معهم أحد غيرهم ، يقال أين الصائمون ؟ فيدخلون منه فإذا دخل آخرهم فلا يدخل منه أحد - رواه البخاري عن سهل مرفوعا

حفل استقبال لشهر الصيام :
قال سليمان الفارسي رضى الله عنه : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان قال : يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك ، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، جعل الله صيام نهاره فريضة وقيام ليله تطوعاً ، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ، ومن أدى فيه فريضة كان كم أدى سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة ، وشهر المواساة ، وشهر يزداد فيه رزق المؤمن من فطر فيه صائماً كان مغفرة لذنوبه وعتقاً لرقبته من النار ، وكان له مثل أجره من غير ما ينقص من أجر الصائم شيء قالوا يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يُفطر الصائم عليه، فقال صلى الله عليه وسلم يعطي الله هذا الثواب من فطر صائماً على تمرة ، أو على شربة ماء ، أو مذقة لبن . وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار واستكثروا فيه من أربع خصال ، خصلتين ترضون بهما ربكم ، وخصلتين لا غناء بكم عنهما فأما الخصلتين اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله ، وتستغفرونه ، وأما اللتان لا غناء بكم عنهما فتسألون الجنة وتعوذون من النار ، ومن سقى صائماً سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ بعدها حتى يدخل الجنة رواه ابن خزيمة في صحيحه والبيهقي وابن حبان


أتاكم رمضان ، شهر بركة يغشاكم الله فيه ، فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب فيه الدعاء ، وينظر فيه إلى تنافسكم في الخير ويباهى بكم ملائكته ، فأروا الله من أنفسكم خيرا فان الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل رواه الطبرانى عن عبادة


حملوها ثم أكلوها :
عرض الله الأمانة على السموات السبع الطباق والطرائق التي زينها بالنجوم ، ثم على الأرض ، ثم عرضها على الجبال الشم الشوامخ الصلاب الصعاب وقال لهم جمعاء : أتحملين الأمانة بما فيها قلن : وما فيها ؟ قال سبحانه : للمحسن جزاؤه ، وللمسيء عقابه ، فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ، فعرضها على الإنسان فحملها" إنه كان ظلوما جهولا " فقد رأيناهم والله اشتروا الأمانة بأموالهم ، فأصابوا آلافا ، فماذا صنعوا فيها ؟ وسعوا بها دورهم وضيقوا بها قبورهم ، وأسمنوا دوابهم ،وأهزلوا دينهم ، وأتعبوا أنفسهم بالغدو والرواح إلى باب السلطان يتعرضون للبلاء ، وهم من الله في عافية ، يقول أحدهم : تبيعني أرضا كذا وكذا ، يتكئ على شماله ويأكل من غير ماله ، حديثة سخرة وماله حرام حتى إذا أخذته الكظة ،ونزلت به البطنه قال : يا غلام آتني بشيء حتى أهضم به طعامي يا لكع ، أطعامك تهضم ، إنما دينك تهضم ، أين الفقير ، أين الأرملة ، أين المسكين ، أين اليتيم ؟ الدين أمرك الله بالبر إليهم ، والعطف عليهم ((الحسن البصري ))

رياضة و صفاء :
الصيام زكاة النفس ، ورياضة الجسم ،وداع للبر فهو للإنسان وقاية وللجماعة صيانة ، في جوع الجسم صفاء القلب وإيقاد القريحة وإنفاذ البصيرة ، لأن الشبع يورث البلادة ، ويعمى القلب ، ويكثر البخار في الدماغ ، فيتبلد الذهن ، والصبي إذا ما كثر أكله بطل حفظه ، وفسد ذهنه ، أحيوا قلوبكم بقلة الضحك ، وقلة الشبع وطهروها بالجوع تصفوا وترق (( حجة الإسلام الغزالي ))


جود وبذل :
أُحب للصائم الزيادة بالجود في شهر رمضان اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولحاجة الناس فيه إلى مصالحهم ، ولتشاغل كثير منهم فيه بالعبادة عن مكاسبهم (( الشافعي ))


قيود على البدن وانطلاق الروح :
الصوم يهذب النفس الرعناء ، وينمى العواطف الحساسة ، ويقوى المشاعر الحية ، والإنسان بغير الإنسانية البارة الحنون يكون كز العواطف جامد الشعور ، ضعيف الإحساس ، الفرد والمجموع في ذلك سواء ….. وإنك لتجد الوهم السائد في العالم ، والكوارث الأليمة المرتقبة ، والمثالية العالمية المفقودة ، إنما سبب ذلك ضعف الإنسانية في الأمم ، أو فقدانها فيهم ، فالصوم يجتث من النفوس نزواتها السادرة ، ويمدها بالروح الصافية ، ويعدها لعمل الخير المشترك والنفع العام ، وهو مع ذلك يفيد الجسم قوة ، ويجعل من الإنسان قويا جلدا ، لا يهين في الشدائد ، ولا يضعف عند النوازل ، وهو يربى الأمانة ، ويعود الصبر ، والمعصوم صلى الله عليه وسلم يقول : " لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا في رَمَضَانَ مِنَ الخَيْرِ لَتَمَنَوا أَنْ يَكُونَ حَوْلاً كَامِلاً " ……. لقد كان المسلمون الأولون أشد حرصا على أرواحهم منهم على حرية أبدانهم ، وكانوا يقيدون حرية الفرد بكل قيد للبدن ، وبذلك كانوا حربا على كل ضعف في أنفسهم ، و فتنة في قلوبهم ، ويرون في الإيمان بالله سموا واستهانة بكل جهد ومشقة لبلوغ هذا السمو المنيع …….كانت فرائض الله تؤدى ، وحدوده تتبع ، وشعائره تقتدي ، فعاشوا في قوة المنعة ، وفي ظل الحرية الكريمة سعداء آمنين .أما الآن فماذا ؟ أتبدلت الدعوة ؟ أم سقطت التكاليف ؟ أم تغير الزمان ؟ كلا . لم يقع شيء من ذلك ، فالدعوة قائمة ، والتكاليف في عنق المكلفين ضربة لازب ، والزمان هو الزمان ، ولكنه قد طال الأمد ، فقست القلوب ، وجهل الناس أمر دينهم فنسوا عزة النفس ، فكانوا غرباء في بلادهم ، ضعفاء في سلطانهم ، أذلاء في كثرتهم ، وأصبحوا كالأيتام في مأدبة اللئام ……. هذه فريضة الصوم ، سل الذين أدركوا أوائل هذا القرن - وليس ببعيد - هل كانوا يرون مسلما يجترئ على حرمة الصوم بالإفطار في المنازل ، أو الشوارع ؟ قد يفطر بعض الناس لعذر قائم ولكنه كان يستحي ويستتر ، ويتشبه بالصائمين ، وسلهم هل كانوا يرون مطعما أو مقهى يفتح أبوابه للمفطرين كما هو حادث الآن ؟ وهل كانت بيوت السادة المترفين ، إلا مفتحة الأبواب للواردين والمترددين ، وتلاوة القرآن ، والعظة النافعة ، هل كانت المساهر إلا مليئة بالأسمار والمسلاة البريئة ؟؟؟؟؟ أما الآن . فماذا ترى . ترى القوم قد انصرفوا عن دينهم وجافوه ، ونسوا خشية الله ومخوفاته ، وأصبحوا يفطرون بلا تأثم ولا محرجة في المنازل أمام ذريتهم ، وفي المطاعم العامة بلا مبالاة وحتى في الدواوين الرسمية ، لا يبالون شيئا من حرمة رمضان وقدسيته ، وانك لترى البيوت المؤثلة مقفلة في وجوه الزائرين والمترددين من العجزة والعفاة الذين كانوا يترقبون هذا المسم بلهفة ورقبى وانتظار ….... أفلا ترى معي بعد هذا أن النفوس قد أجدبت من الدين ومن البر و ما نجده من المسبغات والإقحاط ، ونرتقبه من النذر والمخاوف إنما سببه هو نبذ الدين ومجافاته ، وأن الإنسانية الواعية التي تعمل للخير المشترك والنفع العام ، لا تحل في القلوب الخربة الواهنة ، ولا تهبط في النفوس العارية من حلية الفضائل والأخلاق ،لا يمكن أبدا أن تهدا النفوس ، ويستشعر الناس بهدوء ، ويستقر صمام الأمن والسلام ويعود للأمم الإسلامية مجدها وعزتها وسلطانها إلا باتباع الدين وتقوى الله . وإلا أن يكون في حكامها وأمرائها قدوة حسنة وأسوة فاضلة للشعوب قال تعالى " وَعْدَ اللهِ لا يُخْلِفُ اللهُ وَعْدَه ولكِنَّ أَكْثَرَ النَّاس لا يَعْلَمُون " ((محمود أبو العيون ))


قرآن مع الختم :
كان جبريل يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في رمضان ، وكان السلف كذلك يتدارسونه فيه ، ويقومون ليلة به لزيادة الاهتداء والاعتبار ، فماذا كان من اقتداء الخلف بهم ؟ كان أن بعض الوجهاء والأغنياء يستحضرون في رمضان من كان حسن الصوت يتغنى بالقرآن في حجرات الخدم ، وهم في الغرفات مع أمثالهم لاهون لاعبون ، ومن عساه يصغي منهم أحيانا إلى القارئ فإنما يتلذذ بسماع صوته الحسن ، وتوقيعه العنائى ، فجعلوا القرآن إما مهجورا ، وإما لذة نفسية ، فصدق عليهم " اتَخَذُوا دِيْنَهُمْ هُزُوَا وَلَعِبَاً " (( محمد رشيد رضا ))


نتيجة الدراسة بمدرسة الصيام :
ونجتزئ بهذا القدر اليسير في سمو الصيام ورفعة شأن رمضان بعد أن وضح للعيان ، أن أعظم معاهد التعليم والثقافة والفلسفة عجزت عن تخريج ما خرج الصوم وتهذيب ما هذب ، ولا غرو فهي شريعة الله الخالدة التي صنعتها يد العليم بالنفوس الخبير بالطبائع" صِبْغَةَ اللهِ ، وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً ، وَنَحْنُ لَهُ عُابِدُوْن " ،ولعلنا ندرك عظمة " رمضان " من أن القرآن لم يذكر اسم شهر سواه ، وأنه بأدائه كما ينبغي يرفض الذنوب أي يحرقها ويطهر الصائم من أدرانها " واللهُ وَاسِعٌ عَلِيْم "
لودى شموخ عزي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن: 05:55 AM

بحث مخصص
sitemap sitemap Powered by MyPagerank.Net

Powered by vBulletin® Version 3.6.7, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة ل شبكة الوزير العالمية

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.