![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| وزارة التلاوات القرآنية والفتاوى Mantram Quran opinions جميع تلاوات القراء وفتاوى علماء أهل السنة والجماعة رواية حفص عن عاصم و شعبة عن عاصم و ورش عن نافع و قالون عن نافع و البزي عن ابن كثير و قنبل عن ابن كثير و الدوري عن أبي عمرو و السوسي عن أبي عمرو و خلف عن حمزة و ابن ذكوان عن ابن عامر و أبي الحارث عن الكسائي و ابن جماز عن أبي جعفر و ابن وردان عن أبي جعفر و إسحاق الوراق عن خلف البزار و رويس و روح عن يعقوب الحضرمي |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| ترك صلاة الجماعة في الشركة تجنبا لأذى الموظفين سؤال: أعمل موظفا في شركة ، وصل أذى عمالها لي إلى حد اتهامي بالكبائر والنفاق ، وأصبح سبي وسب أهلي شيئا محببا لهم ، فما حكم ترك صلاة الجماعة معهم ، وما حكم ترك العمل لهذا السبب ، مع العلم أنه يصعب إيجاد عمل آخر ؟ الجواب: الحمد لله نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكفيك شرار الخلق ، وأن يكف عنك الظلم والأذى . ثم نوصيك أخانا السائل بالحكمة في الحل ، والحكمة لا تكون إلا مع التأني والتروي ، وليس بالعجلة والتسرع ، وذلك لتأخذ فرصتك في تقليب الأمر ومشورة أهل الفضل والرأي مِن حولك . والذي نراه لك أمران : أولا : فيما يتعلق بالصلاة : فليس ما ذكرته عذرا لترك صلاة الجماعة معهم ؛ فإن من أصول أهل السنة : حضور صلاة الجماعة خلف كل بر وفاجر ، إلا إن كانت تتيسر لك جماعة أخرى أمثل منهم ، فلا بأس أن تصلي مع الجماعة الفاضلة ، وأما أن تترك صلاة الجماعة لتصلي وحدك ، فهذا لا يجوز لك ، ثم إن لن يحل من مشكلتك شيئا ، لأنك سوف تبقى تلتقي بهم في عملك ، وذهابك ومجيئك . اللهم إلا أن تكون صلاتك معهم لها مدخل في حصول هذا الأذى ، أو أنهم يتعمدون إظهاره في مكان الصلاة ، فالذي يظهر ـ حينئذ ـ أنه لا بأس بألا تصلي معهم ، دفعا لأذاهم عن نفسك . قال السيوطي ـ رحمه الله ـ في "الأشباه والنظائر" (ص/684) : " الأعذار المرخصة في ترك الجماعة نحو أربعين ...- فعدها وذكر منها - : أو في طريقه من يؤذيه بلا حق ، ولو بشتم ، ولم يمكن دفعه نقله الأذرعي " انتهى . ثانيا : أما أذاهم لك ، فاستعن ـ أولا ـ بمولاك : أن يكف عنك شرهم وكيدهم وأذاهم ، وأن يسلمك منهم . ثم إن كان لك رئيس ، أو كان عندك ذو سلطان تستعين به في كف شرهم عنك ، فافعل . فإن لم يكن عندك من يدفع عنك الأذى ، وكان لعملك مقر آخر ، فاطلب نقلك إليه ، فما ينبغي للمسلم أن يبقى في مكان تنتهك فيه حرمته ، ويتعرض فيه للأذى ، وهو لا يستطيع الدفع عن نفسه . عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ قَالُوا وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ قَالَ يَتَعَرَّضُ مِنْ الْبَلَاءِ لِمَا لَا يُطِيقُ ) . رواه الترمذي (2254) ، وصححه الألباني في صحيح الترمذي. على أنه ينبغي لك أن تدبر لك عملا آخر ، تنفق منه على نفسك وعيالك قبل أن تترك عملك هذا فعلا . واعلم أن الله سبحانه وتعالى ناصر المظلومين ، ومجير المستضعفين ، فالجأ إليه سبحانه ، واسأله دائما العصمة من الأذى والحفظ من الضرر ، وأن يظهر الحق ويذب عن عرضك ، ولتعز نفسك بمن قبلك من المؤمنين الذين اتهموا بالباطل في دينهم وعرضهم ، وأولهم الأنبياء ، ثم الصحابة والصالحون ، حتى تجرأ بعضهم على اتهام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، فأنزل الله براءتها من عنده في آيات تتلى إلى يوم القيامة . وليحذر أولئك الذين يقعون في أعراض المسلمين ويأكلون لحومهم سخطَ الله ومقته وعقابه ، فهو سبحانه يمهل ولا يهمل ، يقول الله عز وجل : ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ) الأحزاب/58 وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : صَعِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ ، فَقَالَ : ( يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ ، لاَ تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ ، وَلاَ تُعَيِّرُوهُمْ ، وَلاَ تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ رَحْلِهِ . قَالَ : وَنَظَرَ ابْنُ عُمَرَ يَوْمًا إِلَى البَيْتِ أَوْ إِلَى الكَعْبَةِ فَقَالَ : مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ ، وَالمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةً عِنْدَ اللهِ مِنْكِ ) رواه الترمذي (2032) وقال حسن غريب . وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" والحاصل أنه ينبغي لك المحافظة على صلاة الجماعة ، مع اعتزال من يتهمونك بالباطل ، فإن لم تستطع الجمع بينهما ، وبلغ بك من الأذى الشيء الكثير ، جاز لك ترك صلاة الجماعة معهم ، إن كان ينفعك ذلك في دفع الأذى عن نفسك ، أو تقليله . والله أعلم . | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| شركات قادمة للإكتتاب 52 شركة - ملخص أخبار | لودى شموخ عزي | وزارة الأسهم السعوديه - تداول Saudi shares | 0 | 22 Mar 2008 02:30 PM |
| صلاة اهل الاعذار | لودى شموخ عزي | وزارة التلاوات القرآنية والفتاوى Mantram Quran opinions | 1 | 12 Mar 2008 08:24 PM |
| فضل الصلاة في المسجد | غادة الكنانه | الخطب و الدروس والكتب و المحاضرات الإسلامية Sermons and lessons, books and lectures Islamic | 1 | 07 Mar 2008 10:45 PM |
| هل تقصر صلاة المغرب(مجموعة كبيرة من الاسئلة ) | لودى شموخ عزي | وزارة التلاوات القرآنية والفتاوى Mantram Quran opinions | 0 | 03 Mar 2008 12:39 PM |
| ارقام وكلاء السيارات في السعودية........ | <$&صقر المدينة&$> | وزارة السيارات The Ministry of cars | 1 | 23 Aug 2007 06:24 PM |