النائب طافش بعد 4 أشهر من الاعتقال: الأسرى يعيشون ظروفاً صعبة للغاية
النائب طافش بعد 4 أشهر من الاعتقال: الأسرى يعيشون ظروفاً صعبة للغاية
[ 23/03/2008 - 07:59 م ]
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقل النائب الشيخ خالد طافش أكثر من مرة بمعدل سبع سنوات، وكان الاعتقال الأخير في 12/11/2007م حيث حولته سلطات الاحتلال للاعتقال الإداري مدة ستة أشهر، وقدم النائب خلالها استئنافاً وأفرج عنه في 17/3/2008م بعد أن أمضى أربعة أشهر وعشرة أيام.
أوضاع مزريه
النائب خالد طافش، وبعد الإفراج عنه، تحدث عن أوضاع المعتقلين في سجون الاحتلال ووصفه بالوضع السيئ، كما أن العلاقة بين الأسرى والإدارة سيئة حيث تتعمد الأخيرة إساءة معاملة الأسرى من خلال قمعهم والتفتيش المستمر والطعام والملابس والزيارات وتمنع إدارة سجن النقب كباقي الإدارات في السجون الصهيونية الأخرى إدخال الطعام والملابس من قبل ذوي الأسرى.
ويواصل الشيخ طافش حديثه قائلاً: "إن الإدارة منعت دخول الكانتينا للأسرى، وبعد مساع حثيثة من قبل وزارة الأسرى سمحت الإدارة بإدخال الكانتينا"، ويضيف إن أوضاع الأسرى الصحية سيئة، وهناك حالات مرضية تعالج بالمسكنات البسيطة، وهناك حالات بحاجة لإجراء عمليات جراحية والإدارة تتجاهل هذا الأمر.
النواب الأسرى
وأشار النائب المفرج عنه إلى أن الاحتلال يحتجز أكثر من 42 نائباً في ظروف اعتقالية سيئة، ويقدموا النواب للمحاكمات المتكررة، وفي كل مرة يقوم القاضي بتأجيل المحاكمة بحجة عدم اكتمال الأدلة، ويضيف أن اعتقال النواب هو "اعتقال سياسي هدفه معاقبة النواب والشعب الفلسطيني على اختياره الديمقراطي، فلا توجد لائحة اتهام تدينهم، وأصبحت قضيتهم بل قضية الأسرى بشكل عام مهمشة إلى حد كبير".
ويشدد على أنه "من الواجب على الذين يفاوضون ويسعون إلى إنجاح عملية السلام أن يعملوا على معالجة القضايا العالقة كالأسرى والحواجز المنتشرة في الضفة الغربية والاستيطان والمجازر والمحارق التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، ففي الوقت الذي كانت تقوم به طائرات ومدفعيات الاحتلال بقتل العشرات وجرح المئات وتدمير المباني والأراضي كانت هناك أطراف فلسطينية تفاوض ولا زالت بالرغم من مواصلة الاحتلال توسيع الاستيطان ونهب الأراضي الفلسطينية، ووصف الأسرى والمعتقلين المفاوضات بالعبثية ولا توجد ثمرة لها فالاحتلال ماض في مخططه ولا يلتزم بتعهداته.
تفعيل قضية الأسرى
ورأى أنه "من الواجب على المتفرقين أن تجمعهم دماء شهداء وأطفال غزة والضفة"، ويقول طافش إن الأسرى يشعرون بالانزعاج وخيبة الأمل اتجاه ما يحدث بين أبناء الشعب الواحد، كما ويدعون حركتي حماس وفتح العودة فورا إلى الحوار الوطني لتوحيد الصف في مواجهة إجرام الاحتلال وأن يكون أساس ومرجعية الحوار وثيقة الأسرى التي ما لبثت أن تخرج إلى النور حتى وئدت في مهدها.
وينهي النائب طافش حديثه بأن الأسرى أصحاب الأحكام العالية والاعتقال الإداري يعلقون آمالهم على صفقة تبادل الأسرى ويطالبون آسري الجندي الصهيوني بالتمسك بمطالبهم وأن يكونوا على سلم أولويات الصفقة، والتي تماطل فيها سلطات الاحتلال على أمل التنازل أو التراجع عن شروطهم.
ويتابع قوله "إنه من الواجب على كل فلسطيني شعباً وحكومة أن يعملوا على تفعيل قضية الأسرى بشكل عام والنواب الأسرى بشكل خاص على كافة الصّعد والمجالات لإنهاء معاناة ما يقارب 12 ألف أسير وأسيرة".