علي غرار مسلسل الأطفال الشهير "توم أند جيري".. ظهرت القصص والحكايات والمطاردات من جديد في النادي الأهلي وبشكل ينذر بمشاكل وعواقب وخيمة في القريب العاجل.. محمود الخطيب نائب رئيس النادي ينتظر قرار المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة بشأن قانون الهيئات الرياضية ومدي امكانية إلغاء منصب نائب الرئيس.
الخطيب حصل علي إجازة من عمله الأساسي ليرتب أوراقه ويستقر علي الموقف النهائي إزاء الانتخابات القادمة.. المقربون منه يؤكدون عزمه خوض الانتخابات علي مقعد رئيس النادي وأنه يسعي وراء حشد التأييد المناسب والكافي له في الفترة الحالية.. ولكنه يري أن ضمان مقعد النائب هو البديل المناسب له في حالة التراجع عن خوض معركة الرئاسة.
الخطيب يعلم جيدا حجم شعبية حمدي في النادي وصعوبة المواجهة علي هذا الكرسي الكبير.. وأراد الحصول علي الوقت المناسب للتفكير واتخاذ القرارات وتنفيذها.
اللعبة نفسها تكررت بين حسام البدري المدرب العام والقائم بأعمال مدير الكرة من جهة والبرتغالي فيدالجو مدرب اللياقة البدنية بالفريق الأول.. البدري يشعر بضيق شديد من توسيع دائرة اختصاصات فيدالجو علي حسابه الشخصي.. وراح يشكو من دعم ومساندة البرتغالي مانويل جوزيه لفيدالجو علي طول الخط إلا أنه لم يجد المستمع الجيد.. واكتفي البدري بوضع هذه المشكلة علي "الكوم الكبير" الذي أعده خصيصا للمدير الفني البرتغالي لحين الحصول علي الفرصة المناسبة للكشف عنه والافصاح عما لديه من أسرار وحقائق في حق الخواجة.
ولم تقل حدة اللعبة بين اللاعبين بعد أن صعد أمير عبدالحميد لحراسة مرمي الأهلي علي حساب عصام الحضري.. ولم يكتف مسئولو الأهلي بذلك بل سارعوا بترديد اسم أمير عبدالحميد لينضم إلي المنتخب علي حساب الحضري أيضا وكأنهم أرادوا عقاب الحضري محليا ودوليا.