alwazer is an Arabic minister forum with topics منتديات الوزير العامة  
التعليمية الأدبية العامة الدليل أدلة فيديو صوتيات جوال بطاقات العاب برامج مقالات استضافة قصص القرآن هاكات بروكسيات مسجات تفسير الأحلام الأسرة المسلمة
فلاشات قبائل جافا الدروس الترجمة ابتسامات ستالايت الصحة تحميل دراسات النكت المطبخ شعر أزياء صور بحث ماسنجريات سكربتات عالم حواء إحداثيات المناطق
أخبار اسلام تصميم مطويات شات استايلات مكتبة أسهم مدونات برمجة دردشة قضايا رياضه هكر حماية تصوير سير فرات بلوتوث رفع الملفات الثقافة الجنسية

يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا

لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي

إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا


العودة   منتديات الوزير العامة alwazer is an Arabic minister forum with topics > `·.¸¸.·¯`··._.· (الــــوزارات الإســلاميــــة والسيــــاسيــــة) `·.¸¸.·¯`··._.· > الوزارة الإسلامية والسياسية العامة The Ministry of Islamic and public policy > وزارة المقاومة العراقية والتحرير Iraqi resistance liberation
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

وزارة المقاومة العراقية والتحرير Iraqi resistance liberation حرب العراق , الحرب الطائفية في العراق , تحليلات سياسية وعسكرية ، صور ، مذابح ، قتل ، أفلام ، فيديو ، آخر المستجدات والتطورات والأحداث بالساحة العراقية وآخر أخبار المقاومة والأوضاع في العراق يومياً

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 20 Mar 2008, 04:51 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
لودى شموخ عزي
وزير لافرق بينه وبين الوزير مالك الشبكة
افتراضي في ندوة المسائية : خمس سنوات علي غزو العراق (2-2)

في ندوة المسائية : خمس سنوات علي غزو العراق (2-2)
خط غزو العراق وضعت في عهد گلينتون ونفذها بوش
الانتخابات الأمريگي المقبل لن تغير سياس البيت الأبيض في العراق
مجالس الصحوة وجدت لتخفيف الضغط علي الاحتلال الأمريكي.. وسوف تفشل!



شبكة البصرة

تواصل «المسائية» ندوة «خمس سنوات علي غزو العراق» والتي حضرها كل من الدكتور علي تركي وكيل وزارة الخارجية العراقية السابق والأستاذ بجامعة بغداد والدكتور صلاح عبدالله مؤسس حركة القوميين الجدد والصحفي العراق حازم العبيدي.
أكد الحضور أن زيارة أحمدي نجاد رئيس إيران للعراق تعد علامة فارقة في تاريخ الصراع الأمريكي الإيراني في العراق لانها اعتراف تام بدور إيران في العراق ومدي التنسيق بين الجانبين في الشأن العراقي، ومن المثير للدهشة أن يصطحب نجاد معظم قادة الحرس الثوري الإيراني في اشارة إلي أهمية ودور ذلك الجناح العسكري في الصراع بما يشمل من استفزاز للعراقيين الذين حاربوه علي مدي 8 سنوات ابان حكم صدام حسين فالبعض يفسر الزيارة علي أنها تحقيق التوازن بين قوي الاحتلالين الأمريكي والإيراني للعراق وآخرون يرون أنها اشارة إلي ما سوف يتم تنفيذه من ملء إيران للفراغ في العراق في المقابل انسحاب القوات الأمريكية بعد استمرار نزيف الخسائر في قواتها وإحراج الإدارة الأمريكية.
يقول د. علي تركي بالرغم من التصريحات الإيرانية التي سبقت الزيارة التي ادعت بأن الرئيس الإيراني سوف لايزور المنطقة الخضراء ولا يلتقي بأي مسئول أمريكي، فان هذه التصريحات ذهبت هباء فالكل يعلم بأن الولايات المتحدة هي الحاكم الفعلي للعراق وأن مسئولي الحكومة العراقية ليسوا سوي الاعيب تحرك بواسطة الريموت كونترول الاحتلالي، ولا يمكن أن تتحقق مثل هذه الزيارة بدون الحصول علي الضوء الأخضر الأمريكي، وقد ذكر المحلل السياسي دارفيوس بأن الولايات المتحدة بغزوها العراق قد حققت الحلم الإيراني الموروث بالتغلغل السري والعلني في هذا البلد، وهذا يؤكد وجود تنسيق بين الأطراف الثلاثة بشأن الزيارة وكان الدليل أوضح من أشعة الشمس فقد عقدت المؤتمرات في المنطقة الخضراء وكانت حماية الرئيس الإيراني من قبل القوات الأمريكية بالإضافة إلي البشمركة والقوات الإيرانية مجتمعة، ولاشك أن وصول الادميرال مايك مولن رئيس هيئة الاركان المشتركة إلي العراق مع وجود نجاد يميط اللثام عن وجود اجتماعات سرية مشتركة لم يحضرها أي مسئول عراقي، أما الاتهامات التي تبادلها الطرفان فهي للاستهلاك المحلي ففي الوقت الذي صرح فيه نجاد خلال لقائه بالحكيم بأن «منطقة الشرق الأوسط لم تعرف فيما سبق مثل هذا الوجود الإرهابي قبل قدوم الأمريكان لها»، وتحذير الرئيس بوش لنجاد من تصدير إرهابيين والعنف إلي العراق، كما أن رد اللفتانت جنرال راي اوديرنو بأن إيران تشكل أكبر تهديد في الأجل الطويل لاستقرار العراق في اليوم التالي لزيارة نجاد تأتي جميعاً وفق هذا المنظور.
وأضاف: يعتبر الوضع الأمني مشكلة العراق الرئيسية وأن لإيران الدور المهم في نشر الفوضي كما أعلن أوديرنو موضحاً أن الولايات المتحدة لديها أدلة واضحة عن استمرار إيران بتدريب مجموعات خاصة شيعية، ومازلنا نعثر علي كثير من الأسلحة والذخيرة القادمة من إيران، وهو نفس ما ردده فالون أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي بقوله نعمل جادين لوقف النفوذ الإيراني في العراق، كما ان دور الميليشيات التابعة لإيران لا يحتاج إلي مجهر لمعرفة خواصه ونشاطاته وتحركاته، ويحير المرء متسائلاً: لماذا لم يناقش الموضوع الأمني بين الجانبين رغم ثقله وتوقيع اتفاقيات أمنية بينهما؟.


الحرس الثوري

بلاشك أن أعمال العنف جارية علي قدم وساق في العراق وحصيلة الموتي مستمرة بفعل التفجيرات والاغتيالات وأعمال العنف اليومي، ولكن من الغريب أن تتوقف جميع الأعمال الإرهابية مع زيارة نجاد للعراق ويستتب الأمن فجأة رغم انشغال القوات العراقية بمراسيم عاشوراء وإرهاقهم بالواجبات ويبدو ان القيادة الأمريكية حلت اللغز بسهولة عندما ذكر اوديرنو بأن الرئيس نجاد تحرك بسهولة دون مشكلات أمنية خلال الزيارة لأن المجموعات التي تستهدف الزوار مدعومة من إيران، ويعلل الأمر بأنه عند قدوم أي زائر أمريكي للعراق علي مدي الاثني عشر شهراً الماضية نقوم باحباط هجوم صاروخي أو يقع الهجوم لأنه ينفذ بمعرفة وكلاء إيران في العراق وهذا ما لم يحدث في زيارة نجاد؟ فكيف نفسر هذه المسألة؟
من الأمور المثيرة للدهشة أن الوفد المرافق لنجاد كان معظمهم من قادة الحرس الثوري الإيراني خلال الحرب العراقية الإيرانية ومنهم علي سبيل الذكر وليس الحصر العميد مهدي اختياري والعميد علي رضا عظيمي والسادة مجتبي ثمرة هاشمي وحسين مهدي موسوي ومحمد جعفر بهداد، مما يعطي الانطباع بان الزيارة كان فيها طابع استفزازي للعراقيين، وهذا مما اثار حفيظة الكثير من العراقيين الذين رفضوا الزيارة، بالرغم من الادعاءات التي ساقتها الواشنطن بوست بأن الزيارة منحت حكومة المالكي شرعية دبلوماسية، فان هذه الاطروحات ليست أكثر من هراء فهي رسالة واضحة للزعماء بان بوش ونجاد هما أصحاب القرار النهائي في العراق، وأن العراق سلخ من محيطه العربي والدليل ان من زار العراق إلي الآن لا يعدون عن كونهم رؤساء دول الاحتلال ويدخل ضمن هذا النطام الرئيس نجاد الذي احكم سيطرته علي جنوب ووسط العراق بفعل الاحزاب والميليشيات الخاضعة لارادته.
لقد وضعت الزيارة النقاط علي الحروف فهي اعتراف أمريكي بتنامي النفوذ الإيراني في العراق وتحوله من مساعد إلي شريك حقيقي، وهذا يعني أنه لابد من البحث عن صيغ توافقية بين القوتين لضمان عدم تضارب المصالح بينهما، وقد اعترف الكاتب المعروف روبرت داريفوس بهذه الاشكالية واعتبر بأنها ستنتهي لصالح الهيمنة الإيرانية المطلقة في العراق إذا لم تنجح الرموز الوطنية باجتثاث جذور الفتنة الإيرانية، وهذا يفسر سكوت الأمريكان عن سرقات النفط العراقي في حقول مجنون وانتشار المخدرات في العراق وتنامي قوتي بدر والقدس وفسح المجال لهما في جنوب ووسط العراق علي حساب التيار الصدري الذي تم استهدافه من قبل قوات الاحتلالين الأمريكي والإيراني، وبالرغم من تجميد نشاطات جيش المهدي لكن استهداف كوادره ورموزه وانشقاق تيارات عنه تعني أن البركان الصدري علي وشك أن ينفجر وينفث حممه علي رموز الاحتلالين الأمريكي والإيراني.
من المؤكد بأن الكثير من المواضيع التي تمت مناقشتها خلال الزيارة بين إيران والعراق من جهة وإيران والولايات المتحدة من جهة أخري، وهي تتعلق بعدة جوانب منها ما هو جوهري كالعلاقات السياسية والاقتصادية وهي الواجهة الأمامية للزيارة إضافة إلي أمور أخرل لم يفصح عنها بعد كموضوع منظمة مجاهدي خلق في العراق وسرقة نفط مجنون تحت يافطة الآبار المشتركة واتفاقية ترسيم الحدود البرية ومستقبل الميليشيات التابعة لإيران ومسألة الفدرالية وانتخابات مجالس المحافظات ومخاطر مجالس الصحوة بعد تنامي دورها، وخطة المواجهة مع التيار الصدري والتي يمكن أن تتطور علي ضوء ما يستجد من قانون تنظيم مجالس المحافظات وموضوع إعدام علي حسن المجيد وزير الدفاع وبقية المتهمين لاسقاط آخر دليل حول حقيقة استخدام إيران للمواد الكيماوية في مدينة حلبجة، ودعم حكومة المالكي تجاه مسعي الاكراد الاطاحة به بالاتفاق مع بعض الاحزاب الأخري ومسائل حالكة ستشرق عليها الشمس قريباً.
سواء كان الغرض من الزيارة تحقيق توزان في القوي بين الاحتلالين الأمريكي والإيراني في العراق أو لغرض تقاسم المصالح وتنظيمها، أو اعتراف أمريكي بقوة النفوذ الإيراني في العراق أو ابتزاز الدول العربية الخليجية من خلال تعظيم الدور الإيراني والتحذير بأن إيران أمست علي مقربة منهم أو لغرض استفزاز مشاعر الشعب العراقي وتذكيره بأن حرب الثمانينيات قد انتهت الآن وليس عام 1988 وان الحرب بالنتيجة النهائية وليس المرحلية، أو إن كان الغرض منها سياسي واقتصادي كما أعلن فان الشعب العراقي يبقي الخاسر الوحيد سواء تمت الزيارة أو لم تتم طالما أن نزيف الدم والثروة مستمرين.


مجالس الصحوة

وفي سؤال وجه للصحفي العراق «حازم العبيدي» حول ظاهرة مجالس الصحوة العراقية وانتشار الجثث بشكل متكرر في شوارع المدن العراقية والعمل بقانون الوئام الذي تبنته مجالس الصحوة؟
قال العبيدي إن هناك استراتيجية للاحتلال الأمريكي في العراق منذ بدأ الغزو في 9/4/2003 وحتي الآن وأضاف أن مجالس الصحوة هي في الأصل «مجالس غفلة» وهي لعبة سياسية من الاعيب الاحتلال ومن خلال هذا المنظور الأمريكي الاستراتيجي الذي وضعته قوات الاحتلال وترعرع بالفتن السياسية والدينية بالبلاد بمساندة من عملائهم من خلال تقسيم طائفي ديني وعنصري عرقي وبعدها وجدنا تطوراً في الاحداث وبدأت الأعمال الإرهابية تتوالي علي أرض العراق من الموساد وفرق الموت وميليشياته فإسرائيل وإيران وضعوا نموذجاً آخر لحماية المناطق السنية واتوابشيوخ العشائر من عملائهم وشباب العراق الذين استغلوا ظروفهم المادية بعد انتشار البطالة للانسياق وراء تجربة مجالس الصحوة وهذه المجالس يتم حمايتها من العملاء من رجال الشرطة والحرس الوطني بهدف نشر القتال بين أبناء الشعب العراقي من خلال تصدي رجال الأمن والشرطةللمقاومة.
وأضاف العبيدي أن زيارة بوش للعراق ولقائه بعبدالستار أبوريشة وتصريحاته عقب المقابلة قائلاً إنه يدعم أبوريشة وبعدها بـ 10 أيام نال جزاءه وتم اغتياله مشيراً إلي مدي قوة المقاومة وأشار إلي أن مجالس الصحوة تقوم بوضع خطوط دفاعية بين عملاء الاحتلال والحكومة العميلة وبين المقاومة العراقية. وحول زيارة نجاد قال: إن أبناء العراق علموا بوجود اتفاق مسبق بين إيران وأمريكا ولم يرحبوا بهذه الزيارة المشئومة فالعراقيون واعيون تماماً لما يحدث حولهم من تطورات للأحداث وشاهدون علي أن مجالس الصحوة لا تخدمهم فهم يؤدون دوراً نيابة عن المحتل بسبب تزايد خسائر المحتل وتزايد أعمال االعنف والفساد وسوف يؤدي ذلك لإنهاء مجالس الصحوة وهذا رد فعل للمقاومة.
وحول ظاهرة انتشار الجثث في شوارع العراق قال: إن ذلك تحت إشراف قوات الاحتلال الأمريكية ويتم قتلهم وميهم في الشوارع وقال: إن هناك تصاعداً لأعمال المقاومة وهناك أيضاً تصاعد لأعداد الجثث بالشوارع.
وأشار إلي أنه في اليوم الذي قام فيه نجاد بزيارة للعراق لم نسمع عن وجود أعمال تفجير أو قتل أو إطلاق صواريخ كاتيوشا علي مناطق سكانية وهذه الزيارة المشئومة سبقتها عملية وجريمة بشعة وهي تفجير محطات مياه الشرب في مدينة «أشرف» في ديالة وقد بناها مجاهدو خلق قبل 20 عاما بجهودهم الذاتية ويستفيد من هذه المحطة أكثر من 20 ألف أسرة عراقية حيث تمت عملية التفجير فجر يوم 8 فبراير 2008 بشكل حرفي ومنظم بوضع 300كجم من مادة «tnt» وهذه ليست المرة الأولي التي يستهدف فيها النظام العميل وإيران وعملاؤهم في فيلق القدس هذه المحطة فقد استهدفت أيضاً عام 2007. وتم إصلاحها ويدرك جيداً أهالي المنطقة المحيطة بمحطات الشرب أهميتها لاستمرار حياتهم.
وحول زيارة نجاد للعراق أشار العبيدي أنه أثناء المؤتمر الصحفي بين الرئيس العراقي جلال طالباني وبين الرئيس الإيراني أحمدي نجاد طالب «طالباني» بالتخلص من مجاهدي خلق وذلك قبل أن يطالب به نجاد.
وقال: إن عمليات الاغتيالات والقتل وتفجير المناطق الخدمية بالعراق دليل علي وجود أزمات سياسية وأمنية داخلياً وخارجياً يعاني منها النظام الحالي.


كلينتون

وفي سؤال حول مدي تأثير الانتخابات الأمريكية علي الغزو علي العراق قال د. صلاح عبدالله: إن مخطط الحرب علي العراق وضع منذ عهد الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون ونفذ في عهد الرئيس الحالي بوش وهناك عملية تبادل للسياسة في أمريكا وهذا من خلال الاستراتيجية العامة لكن الأدوار تأتي من خلال السيطرة الحزبية علي البيت الأبيض لكن مع فشل الاحتلال الأمريكي للعراق علي المستوي البشري والمادي والعسكري وخروج أسرار الفساد المالي من خلال كشف أوراق خاصة بميزانية الحرب الأمريكية في العراق وبقاء المقاومة التي تمثل السبيل الأول لخروج المحتل من الأراضي العراقية فان الانتخابات الأمريكية الرئاسية المقبلة لن تغير سياسية أمريكا بالعراق ولا يوجد خلاف بين الديمقراطيين والجمهوريين في هذا الشأن ولكنه اتفاق مبرم ينفذه كل من يسيطر علي البيت الأبيض. وفي سؤال آخر حول رد فعل دول الخليج من زيارة الرئيس الإيراني للعراق؟ قال الدكتور صلاح عبدالله: إنه لا شك في أن زيارة نجاد للعراق تمثل سلسلة من الضغوط علي الخليج فهي ضغوط قديمة منذ استيلاء إيران علي جزر الإمارات الثلاثة ومطالبتها أيضاً بأرض البحرين ومع التنسيق الإيراني مع أمريكا فهذا يشكل الخطر الأكبر فنجد أن جنوب العراق يقع تحت السيطرة الإيرانية وباقي العراق يقع تحت سيطرة الاحتلال الأمريكي وأضاف أنه باستيلاء إيران علي دول الخليج يعتبر ورقة ضغط علي أمريكا. فالاثنان لديهما دور ثنائي لاستنزاف أموال الخليج وزيارته للعراق دليل علي ذلك.
وأضاف أن دول الخليج ستقف عاجزة أمام بيروت وشراسة إيران فهي لن تستطيع عمل شيء.
لودى شموخ عزي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
قديم 21 Mar 2008, 01:59 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أنا سالي
اللجنة التنفيذية في شبكة الوزير العالمية

الصورة الرمزية أنا سالي

افتراضي

لكي كل الشكر والتقدير اختي الفاضلة
بارك الله في جهودك القيمة
__________________

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

أنا سالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آخر هدايا بوش للعرب محمد مختار وزارة المقاومة العراقية والتحرير Iraqi resistance liberation 2 13 Nov 2007 06:11 AM
موجز توصيات لجنة بيكر/هاملتون حول العراق كاتم العبرات وزارة التسلح السياسي والعسكري Political military armaments 0 16 Oct 2007 03:13 AM
محطة العراق فى حرب أمريكا على الاسلام azizz5 وزارة التسلح السياسي والعسكري Political military armaments 0 16 Oct 2007 12:34 AM
أمريكا تخطط لتقسيم العراق وتستكمل مخطط سايكس ـ بيكو بالمنطقة azizz5 وزارة التسلح السياسي والعسكري Political military armaments 0 16 Oct 2007 12:13 AM
كارثة استخدام اليورانيوم المنضب كاتم العبرات وزارة التسلح السياسي والعسكري Political military armaments 0 15 Oct 2007 11:15 PM


الساعة الآن: 10:16 AM

بحث مخصص
sitemap sitemap Powered by MyPagerank.Net

Powered by vBulletin® Version 3.6.7, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة ل شبكة الوزير العالمية

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.