![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| وزارة المقاومة العراقية والتحرير Iraqi resistance liberation حرب العراق , الحرب الطائفية في العراق , تحليلات سياسية وعسكرية ، صور ، مذابح ، قتل ، أفلام ، فيديو ، آخر المستجدات والتطورات والأحداث بالساحة العراقية وآخر أخبار المقاومة والأوضاع في العراق يومياً |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| مأساة حلبجة بين تشويه الحقائق والارتزاق السياسي.. قراءة في تصريح صحفي للحزب الاسلامي العراقي شبكة البصرة بقلم: ابنة الحدباء الحمدلله رب العالمين ولاعدوان الا على الظالمين.. في هذه الأيام التي يرزح فيها الشعب العراقي تحت نير الاحتلال وأذنابهم تمر علينا ذكرى مأساة أخرى من مآسي الشعب العراقي ألا وهي مذبحة حلبجة والتي ذهب ضحيتها الآلاف من الأبرياء العزل من الرجال والنساء دون ذنب سوى انهم أكراد عراقيون. وبهذه المناسبة خرجت علينا قيادة الحزب الاسلامي بتصريح صحفي غريب عجيب (مرفق أدناه)* تخلط فيه الآوراق كعادتها، تستنكر فيه الجريمة، وتداهن المجرم، وتتهم البريء، وتدعي لنفسها ما لم تقم به..!! نوجه سؤالنا لقيادة الحزب الاسلامي: أليس من حق شعبنا الكردي أن يعرف من هم الجناة الحقيقيين في ضربة حلبجة؟ ولماذا لم يتضمن تصريحكم الجهة الحقيقية التي ارتكبت هذه الجريمة, والتي أثبتت التقارير الدولية أن ايران من ارتكبها, ونسبت للجيش العراقي ظلماً وبهتاناً.. أم أن طمس الحقائق أضحى عنوانا دائما لما يسمى زورا بـ(العملية السياسية)؟ ولماذا لم يشر التصريح لما يعانيه الأكراد بظلّ هذه الأحزاب المتسلطة التي امتصّت دماءهم وشردّت شعبهم وما زالت السجون تعجّ بالمعارضين من أبناءهم, والذين فاض بهم الكيل وقاموا بتفجير نصب حلبجة العام الماضي, كي لا تبقى أحزابهم ترقص على معاناتهم وتتاجر بقضيتّهم..!! ونذكّر قادة الحزب الاسلامي أن سياستهم التي تميزت بتمييع المواقف وخلط الأوراق لن تجدي نفعا, ولم ينس الشعب العراقي ومن صوّت لهم أنهم من قام بتمرير دستور العار الذي يرسّخ التقسيم ويدعم المخططات الايرانية – الصهيوأمريكية في العراق.. ولم ينس الشعارات التي رفعت من أجل تحقيق العدالة ورفع الظلم الذي لحق بأبناء شعبنا, بل كان هناك شرط أساسيّ بعدم وصول قتلة الشعب العراقي للوزارات الحساسة، ولكن ما حدث هو العكس تماماً.. وتوالت مصائب الشعب العراقي تباعاً, وسالت دماء طاهرة لم يسبق لها مثيل وسط المواقف الضبابية لقيادة الحزب, كان منها طلبه من البيشمركة مؤخرا حماية مقراته في الموصل, ودعمه غير المبرر لمنح الأحزاب الكردية نسبة 17% من ميزانية العراق, والتي لا تتناسب حتى مع نظام المحاصصة المجحف. لقد استمرأت قيادة الحزب الاسلامي ألاعيب العمل السياسي، ومنها ادعائهم (إن الحزب الإسلامي العراقي كان من أوائل الذين استنكروا هذا العمل الإجرامي اللاإنساني..) والذي حدث عام 1988, بينما تأسس الحزب الاسلامي الحالي في بريطانيا عام 1992..!؟ فأين بيان الاستنكار هذا؟ أم أن الذاكرة قد بدأت تخونهم فنسوا متى وأين وكيف كانت نشأتهم؟ وما هي مصلحة تسويق المظلومية الزائفة للأحزاب الكردية الآن بالذات.. وما هو الثمن الموعود؟ أوليس عجبا أننا لم نطالع بيانا عنهم بمناسبة الذكرى الأولى أو الثانية أو الثالثة لمذبحة الفلوجة التي ذهب ضحيتها الآلاف من الأبرياء، أو حديثة أو غيرها من المجازر التي ارتكبها الاحتلال وعملاءه الذين باعوا العراق في سوق النخاسة وفي كلّ يوم يتاجرون بقضيتهِ ومأساته, أم تناسوا آلاف الضحايا الأكراد البسطاء الذين طحنتهم هذه العصابات وتاجرت بمعاناتهم بهدف تفتيت العراق والحصول على الجزء الأكبر من القصعة العراقية المجبلة بدماء الأبرياء..!! وإنني إذ كتبت هذا فإني أميز وبوضوح بالغ بين القاعدة المؤمنة والمخلصة من أتباع الحزب الاسلامي العراقي، وبين عدد من قياداته القادمة من خلف الحدود والتي دخلت العراق على حين غفلة من أهله وخدعت أبناء الحركة الاسلامية ممن يزخر العراق بتاريخهم الجهادي المشرف الذي لم يعرف يوما ما مهادنة الظالم، وكان شعاره المرفوع أبدا (والجهاد في سبيل الله أسمى أمانينا)..! *ملحق: نص التصريح الصحفي للحزب الاسلامي العراقي: " الذكرى العشرين لمجزرة حلبجة: تمر اليوم ذكرى حزينة مؤلمة على قلب كل عراقي وعراقية ففي مثل هذا التاريخ قبل عشرين عاما قصفت مدينة حلبجة بالسلاح الكيماوي فاستشهد من جراء ذلك نحو خمسة ألاف عراقي من أهلنا الكرد، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ في جريمة تعد من اكبر الجرائم التي شهدها تاريخ الإنسانية. إن الحزب الإسلامي العراقي كان من أوائل الذين استنكروا هذا العمل الإجرامي اللاإنساني وكان من اشد المتعاطفين مع شعبنا الكردي والواقفين إلى جانبه والمتفهمين لمطالبه، وهو اليوم إذ يستبشع هذا الفعل الوحشي يعرب عن تعازيه القلبية إلى أهله الكرد والقيادة السياسية الكردية الذين تحملوا الكثير من انتهاكات وجرائم النظام السابق بصبر وجلد وعزيمة وكذلك يقدم تعازيه إلى كل العراقيين الصابرين.." | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 2 | |||
|
__________________ [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| علم السياسة والاستقرار السياسي | كاتم العبرات | وزارة التسلح السياسي والعسكري Political military armaments | 0 | 16 Oct 2007 11:00 PM |