| المرأة المسلمة
--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
عزيزتي: إننا في هذه الدنيا في دار عمل، وهي سنين معدودة ويأتي بعدها جزاء أبدي.. تخيلي معي جنات عرضها السموات والأرض.. تخيلي معي أنهاراً وفواكه وثياب سندس ونعيم لم يخطر حتى على قلب بشر! الله أكبر.. هنا العمل، وهناك الجزاء.. أسأل الله ذي الجلال والإكرام أن يجمعني بك في جنان عدن.
أخيتي: إن على المسلم والمسلمة الالتزام بشرع الله، إذ في تطبيق أحكام الله السعادة الدنيوية والأخروية. وهذه الدنيا مليئة بالشهوات والمغريات، والجنة حُفت بالمكاره، وحُفت النار بالشهوات.. لكن كما نعلم فجهادنا لهذه الشهوات والمغريات جهاد لسنين قلائل، وبعده جزاء أبدي.
وقد حدد الإسلام وضبط العلاقات وحدود التعامل بين الرجال والنساء. فحرم العلاقات غير الشرعية بينهم، وحرم ما يفضي إلى هذه العلاقات من إطلاق البصر، والمحادثة غير الضرورية، واللين في الحديث، والاختلاط، وغيرها من "خطوات الشيطان". وعلينا أن نضع دائماً أمام أعيننا حديث مربينا ومعلمنا عليه الصلاة والسلام حين أخبرنا بأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم. فهو يزين لنا المعصية ليهوّنها في نظرنا فنقع فيما يغضب الله عز وجل. فكما خرج الشيطان من الجنة بسب تكبره على أبينا آدم، فهو مصرّ على أن يخرج معه أكبر قدر من بني آدم من الجنة.
أنفاس لاتعود
لا بد لكل واحدة منا أن تتوقف قليلاً وتراجع حساباتها.. ترى ماذا فعلت في العام الماضي، في الشهر الماضي، الأسبوع الماضي أو في يومها هذا؟ تماماً كما يفعل التاجر الحريص على رواج تجارته.
وبعد أن نسترجع ما الذي فعلناه وما الذي كسبناه وخسرناه في الماضي، يجب علينا أن نتأمل في أوقاتنا وأعمارنا. إن كل يوم يمضي وكل ساعة تنقضي ليس في الإمكان استعادتها. وبالتالي لا يمكن تعويضها.
يقول الحسن البصري رحمه الله: "ما من يوم ينشق فجره إلا وينادي يا ابن آدم أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد فتزود مني فإني إذا مضيت لا أعود إلي يوم القيامة". فكل يوم يمضي، يمضي معه جزء من عمر الإنسان. وللحسن البصري رحمه الله مقولة أخرى: "يا ابن آدم إنما أنت أيام مجموعة كلما ذهب يوم ذهب بعضك".
ومَن جهل قيمة الوقت الآن فسيأتي عليه وقت يعرف فيه قدره ولكن بعد فوات الأوان. وفي هذا يذكر القرآن موقفين للإنسان يندم فيها على ضياع وقته حيث لا ينفع الندم:
قصة الحجاب
تقول صاحبة القصة : مرضت مرضاً شديداً بعد خلع ضرسي، قاسيت منه آلاماً مبرحة حرمتني طعم النوم والأكل شهراً كاملاً، إذ لم يكن يكف طعن الألم لحظة ليلاً ولا نهاراً، وزاد الورم حتى كاد خدي ينفجر، وامتد إلى عنقي ورأسي، وأغلق جفنيّ عينيّ، فحار في أمري الجراحون والأطباء، وعجز الطب، وعز الدواء، وقطع الأمل بتاتاً من الشفاء......
وإذا بنعمة الله الكريمة تمتد وتمسح المرض، وتمحو على مهل الجرح، وتصرف الورم، فوقف الأطباء مدهوشين من هذه المعجزة، فعاينت تفاهة الخلق، وعجز من ادعى العلم والسلطان وأدركت أن الخالق سبحانه أبر وأرحم بعبده من كل إنسان. وفي اثناء مرضي عادتني سيدة وقالت لي مجاملة: (إنك لا تستحقين كل هذا العذاب، أنت السيدة المؤمنة المصلية الحاجة، فماذا اقترفت من الآثام؟). فصرخت قائلة: (لا تقولي ذلك فإن الله لا يظلم الناس شيئاً، إني آثمة أستحق هذا العقاب وزيادة، هذا الفم الذي أدبه الله بالمرض والألم كان يُصبغ بالأحمر، وكان لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر، وهذا الوجه الوارم كان يتجمل بالمساحيق، وهذا الجسم الطريح كان يتبرج بالثوب الأنيق، وهذا الرأس المتألمة المتأججة بنار الحمى كانت لا تحجب الخمار، وهي الآن تحجب قهراً باللفائف الطبية تحيط بها كالخمار، وهذا من فضل ربي عليِّ، فإن الله إذا أحب عبداً ابتلاه، والحمد لله على أني تبت إلى الله من قريب، واحتشمت قبل فوات الأوان..انتهى أختاه... هذه قصة امرأة من بين آلاف النساء في عالمنا العربي والاسلامي قمن بتمزيق الحجاب والتخلي عن القيم السماوية والأوامر الربانية، والانغماس حتى النخاع في محاكاة نساء الغرب، ظانين أن ذلك من موجبات التقدم والحضارة والرقي، وإن كان هذا على حساب دينها وعاداتها وشخصيتها التي ميزها هذا الدين عن باقي شخصيات نساء العالم. (مسلماتٍ مؤمناتٍ قانتاتٍ تائباتٍ عابداتٍ سائحات) ..التحريم/5 أختاه: لا تمزقي الحجاب .. ولا تتبعي كل ناعق لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر.. من كتاب (التبرج) للمؤلفة نعمة حرم.. مشاركة من الاخت ابطه جوحلي
وقصة أخرى
صديقه قريبه اهدتني حجاب فقلت لها اتسخرين مني "انت تعلمين انني لا ارتدي الحجاب " فقالت خذيه ودعائي ان يهديك الله , وضعت الحجاب في خزانه بين ملابسي وكلما فتحت الخزانه سمعت اصواتا غريبه كثيره واول صوت ميزته آيه من كتاب الله "يدنين عليهن من جلابيبهن" فسارعي لتلبيه النداء الالهي كصحابيات رسول الله صلى الله عليه وسلم التي قالت عنهن ام سلمه
"خرج نساء الانصار وكأن على رؤوسهن الغربان من السكينه وعليهن اكسيه سود يلبسنها, بعد ان مرطن ثوبهن المعلق وتحجبن به " اقفلت الخزانه بسرعه وعدت الى سريري , نظرت الى سجاده الصلاه, وكان وقت صلاه المغرب صليت وغفوت غفوه بعدها فسمعت زعاقا " اتريدن ان تكوني كنساء الغرب جعلتيهم موديلا , من يحجبك من النار سوى طاعه امر الله ام تريدين ان تكوني وقودا للنار. صحوت من نومي خائفه متردده, وفتحت خزانتي مره اخرى فنظرت الى الحجاب المعلق بين ملابسي, اكرميني, اكرميني بعد ان اهنت , ان كان قلبك مؤمن فاكرميني كما اكرمني نساء المسلمين .
عدت فاقفلت خزانتي مره اخرى واقفلت باب غرفتي لاسمع تنهدات نفسي والظلام يلفني.
اتريدين ان يطمان قلبك وتذوقي طعما لايمانك اتخذي الحجاب رفيقا ..........
ودموعي تنهمر قلت لنفسي " انني احترق الما يوما بعد يوم فلماذا لا استجيب له "
سارتديه في نهايه هذا العام , لمست المصحف الكريم الذي اقرأه كل ليله وقالت لي نفسي "دعيك من التسويف فما يدريك ما يحصل غدا او بعد لحظه , فلعل الموت يسبقك . كيف ستقابلين الله وانت عاصيه . رافضه لفرض الله .. جففت دموعي وهممت بمغادره الظلام والخروج لتوقف عن التفكير الا ان اصوات اتت من كل جانب
ماذا تنتظرين عاهه تجبرك على تغطيه راسك
ماذا تنتظرين زوج يتزوجك وانت غير محجبه واي زوج سيكون .........
ام الموت يحيط بك وانت على هذا الحال ....
ممن تخافين من انك في بيئه غربيه ولكن الاف حولك محجبات وها هي رفيقتك ترتدي الحجاب وهي التي قالت لك "ان حجابي يبث الرعب في قلوب اعدائي "
عدت الى الخزانه التمس طريقي في الظلام , واخرجته من الخزانه ... اكرميني يا اختاه ... اكرميني وقد مزقني بشر هم اشبه بالانعام. مزقت وصاحبتي لا تجد من ينقذها من براثن الوحوش, اكرمين فلا منقذ لي سواك. لا تسمعي قول امك ولا جدتك فانا لست للعجائز وتذكري قول الله تعالى " وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ". فلا حاجه لحجابك عندئذ .
الا زلتي تريديت السير وراء تيارات الغرب وتريدين رمي ثانيه وتدسوني وتضمي في غيك ..... التقطيني ......
"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا " انا لم اكن احفظ الايه غيبا ولكنها بقيت ساعات وانا في الظلام تتردد الايه في ذهني حتى نيقنها قلبي فنطقتها بلساني .....
فجاه انقشع الظلام ,وانيرت الغرفه ... ما بك يا اخيتي
انني عاصيه لله احمل من الاثام كثيرا ... هل سيغفر الله لي واستمررت في ترديد الايه واعتادت عيناي النور .
لا عليك يا اختاه ان الله غفور رحيم, رحمن وسيبدل لك السيئات بالحسنات فاسمعي قوله تعالى " إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا " .
ما اجمل صوتك يا اختاه وهو يردد القرآن ... وما اجمل طعم التوبه والعوده الى درب الله
تماريــــــــــــــــــــــن للمتزوجات
لنضارة بشرتك اجعلي الحب هو المحرك الأول لكل تصرفاتك التي تتعاملين بها داخل أسرتك ، وابتعدي عن التشاؤم وتفاءلي وتقبلي الواقع بنفس راضية لتحتفظي بإشراقة وجهك طول العمر
لبريق عينيك:انظري إليه مباشرة، إلي هذا الشريك .. إلي زوجك الحبيب وركزي عينيك في النظر لعينيه نظرة حانية، محبة=====>مثل هذي.. دققي النظر ليصل إلي قلبه، إلي مركز التأثير لتصل شحنة قلبك الدافئة، عبر عينيك إلي قلبه فيستجيب .
- كرري هذا التمرين النبوي الشريف: ( إن الرجل إذا نظر إلي امرأته ونظرت إليه نظر الله إليهما، فإن أمسك يدها تساقطت ذنوبهما من بين أصابعهما) .
عليك بأداء هذا التمرين مرتين يوميًا علي الأقل، قبل خروجه للعمل ، وبعد عودته.
لجمال شفتيك استخدمي الكلمات الرقيقة المفعمة بالود، واخفضي صوتك، اقتربي منه قدر استطاعتك عندما تتحدثين معه، ستخرج كلماتك حينئذ، ولها تأثير ساحر من بين شفتين جميلتين تزينتا بالرقة والحياء والهمس
للحفاظ علي يديك وأصابعك من التجاعيدإذا حدث بينكماأي خلاف فقومي ونفذي هذا التمرين النبوي ( ألا أخبركم بنسائكم في الجنة، كل ودود ولود ، إذا غضبت أو أُسِيء إليها، أو عصت زوجها قالت: هذه يدي في يدك لا أكتحل بغمض حتي ترضي ).
وأخيرًا .. أذنيك:لكي تكوني صاحبة أذن ربانية ، استخدمي أذنك المزدوجة التي تستجيب وتنصت للطيب الجميل، وتصم وتغلق نفسها تلقائيًا وتتغاضي عن سماع القبيح الرذيل.
- تعلمي فن الاستماع والإنصات لما يقول ، وركزي معه جيدًا وكوني مستمعة جيدة يلقي عندك ما أهمّه وشغله، فإن لكِ أذنين وفمًا واحدًا، فاسمعي أكثر مما تتحدثين |