![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| الوزارة السياسيـة العامة Ministry policy تهتم بجميع الاخبار السياسية وأحداث العالم اليوم ومايدور في أروقة المجالس والمنظمات الدولية من قرارات وحوارات تعود في الصالح العام للشعوب |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| حل بلير ويبقى عاره للأبد بلير لندن-أ ف ب- لم يتمكن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، الحليف الثابت للولايات المتحدة أياً كان الثمن، من تخطي خطأ المشاركة في الحرب على العراق، وهو خطأ لم يقر به يوماً غير أن قسماً من الرأي العام البريطاني لم يغفره له. إن هذه الحرب تعود لتلقي بثقلها اليوم على حصيلة عهد بلير الذي اختار الدفاع عن قراره حتى النهاية. وقال الثلاثاء متحدثاً عن حصيلته لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) “الأهم بالنسبة لرئيس الوزراء ان يفعل ما يراه صحيحاً، وللتاريخ بعدها ان يصدر حكمه" غير انه أقر بأنه تحتم عليه خلال سنواته العشر في السلطة ان يقوم ب”تقويمات تكتيكية في غاية الصعوبة”، مضيفاً “لا ادعي أنني كنت مصيباً في كل مرة”. ويرى بعض المحللين وغالبية من الرأي العام البريطاني (58%) ان العراق سيبقى “أكبر فشل” في عهد بلير. ورأى استاذ التاريخ دومينيك ساندبروك مؤخراً في صحيفة “ذي أوبزرفر” الاسبوعية انه “كما لم يتمكن (الرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكسون) يوماً من محو فضيحة ووترغيت، فإن بلير قد لا يتمكن يوماً من الخروج من ظل العراق”. واعتبر فيكتور بولمر توماس المدير السابق لمعهد “شاتم هاوس” للدراسات الاستراتيجية ان قرار اجتياح العراق كان “خطأ فظيعاً، ستكون له اصداء سياسية طوال سنوات مديدة”. وقال ساندر كاتوالا الأمين العام لمعهد “فابيان سوسايتي” السياسي اليساري ان “خطابه الحربي (بشأن العراق) ألقى بظله على حصيلته”. ورغم ذلك قال بول وليامز الذي أصدر كتاباً بعنوان “السياسة الخارجية البريطانية لحزب العمال 1997 2005”، انه “يبدو ان (توني بلير) تأمل حقاً في مقاربة جدية لدور القوة العسكرية في السياسة الخارجية التي تعتمدها ديمقراطية ليبرالية اليوم”. وذكر التدخل العسكري البريطاني في كوسوفو وسيراليون في 1999 و2000 والالتزام في تيمور الشرقية عام 1999 والغارات الجوية الأمريكية البريطانية على العراق عام ،1998 معتبراً أنها تنطوي على محاولات حقيقية لتطبيق سياسة خارجية قائمة على مبادئ أخلاقية وفرض احترام قرارات الأمم المتحدة. وتابع أن أحداث 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة عززت لدى بلير القناعة بضرورة مكافحة الإرهاب الذي وصفه بأنه “الشر الجديد” المطلق في العالم، كذلك عززت الاعتداءات المبدأ الذي ينادي به وهو ان التدخل في “نزاعات الآخرين” هو “الأمر الصائب المتوجب” للدفاع عن الحرية والديمقراطية في وجه التطرف والطغيان. وذهب المعلقون السياسيون عند نشوب أزمة العراق إلى حد الاعتقاد ان توني بلير الذي سبق وحشد التأييد لشن الهجوم على نظام طالبان في افغانستان، سيتمكن من ممارسة نفوذ ما ايجابي على سياسة جورج بوش الخارجية. غير ان الحرب على العراق وإن حققت هدفها باسقاط نظام صدام حسين، اتخذت منحى لا يعرف إلى أين سيؤدي وترافقت مع تعميم الفوضى وأعمال العنف وانعدام الأمن في العراق حيث قتل حوالي 150 جندياً بريطانياً حتى الآن، فضلاً عن أنه لم يتم العثور على أي أسلحة دمار شامل في هذا البلد بعد اجتياحه. كما أثبتت أحداث يوليو 2005 في لندن والتي بررها منفذوها بالحرب على العراق، ان التدخل العسكري عزز المخاطر الإرهابية على بريطانيا بدل أن يخفضها. وفي صيف 2006 رفض بلير دعوة “إسرائيل” إلى وقف قصفها الجوي العنيف على لبنان متبنياً بذلك موقف واشنطن، ما رسخ صورته كمؤيد مطلق للبيت الأبيض. ورأى أندرو رونسلي المعلق السياسي في صحيفة “ذي أوبزرفر” ان “مأساة بلير الشخصية هي ان العراق نسف قضية النزعة الليبرالية إلى التدخل التي كان المدافع المتحمس عنها”.
__________________ محمد مختار | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 2 | |||
|
__________________ وبالله التوفيق | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| | رقم المشاركة : 3 | |||
| مشكور مرورك اخى الفاضل الشعله | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بلير يقر بفشل سياسة إقصاء "حماس" في غزة ويطالب بتغييرها وبفتح المعابر | لودى شموخ عزي | وزارة القضية الفلسطينية Palestinian cause | 0 | 26 Mar 2008 11:18 PM |