![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| الخطب و الدروس والكتب و المحاضرات الإسلامية Sermons and lessons, books and lectures Islamic تعني بجميع مخطوطات الدروس والكتب والمحاظرات الإسلامية وصوتياتها |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| حكم الإسلام فيمن تنقص من الرسول عليه الصلاة والسلام حكم الإسلام فيمن تنقص من الرسول عليه الصلاة والسلام (( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا )) [1] (( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ))[2] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : في السطور القليلة القادمة ، نبين حكم الإسلام في من سب النبي صلى الله عليه وسلم أو تنقص منه ، أو ناله بشيء من الأذى ، وما أحوج الأمة اليوم إلى أن تعرف هذا الحكم ، خاصة بعد ما حدث في الدانمارك ، وبعد ما سمعناه من كثير من المسلمين على أنه يجب تقديم الاعتذار إليهم حتى يعفو عن الصحيفة وعمن فعل هذه الفعلة !! وهذا مما يدل على جهل الكثير بأحكام الإسلام ، وعدم معرفتهم بحكم الله تعالى في هذه المسألة . ومن أجل بيان الحق .. ومن باب نصرة النبي صلى الله عليه وسلم ، نبين بالأدلة من الكتاب والسنة كفر من تنقص من النبي صلى الله عليه وسلم ، ووجوب قتله مسلمًا كان أو غير مسلم ، وأنه لا تقبل له توبة ، ثم نلحق هذه الأدلة بذكر إجماع الأمة . أولاً : الأدلة من القرآن الكريم قال تعالى : (( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَءَايَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ، لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ ))[3] قال رجل من المنافقين في غزوة تبوك : ما رأيت مثل قرائنا هؤلاء ، أرغب بطونًا ، ولا أكذب ألسنًا ، ولا أجبن عند اللقاء ، يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فقال عوف بن مالك رضي الله عنه : كذبت ، ولكنك منافق ، لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذهب عوف ليخبره ، فوجد القرآن قد سبقه ، فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته فقال : يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب ونتحدث بحديث الركب نقطع به عنا الطريق ؛ وعن عبدالله بن عمر قال : رأيت عبدالله بن بسر قدام النبي صلى الله عليه وسلم والحجارة تنكثه وهو يقول : يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ((أَبِاللَّهِ وَءَايَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ)) .[4] قال القرطبي : قال القاضي أبو بكر بن العربي : لا يخلو أن يكون ما قالوه من ذلك جدًا أو هزلاً ، وهو كيفما كان كفر ، فإن الهزل بالكفر كفر لا خـلاف فيه بين الأمة .[5] قال ابن تيمية : هذا نص في أن الاستهزاء بالله وآياته وبرسوله صلى الله عليه وسلم ، كــفــر ، فالسب المقصود بطريق الأولى ، وقـد دلــت الآيــة على أن كـل مـن تـنـقـص رســـول الله صلى الله عليه وسلم جــادًا أو هــازلاً فــقــد كــفــر ، فقد أخبر أنهم كفروا بعد إيمانهم ، مع قولهم إنا تكلمنا بالكفر من غير اعتقاد له بل كنا نخوض ونلعب .[6] قال الجصاص : فيه الدلالة على أن اللاعب والجاد سواء في إظهار كلمة الكفر على غير وجه الإكراه ، فأخبر أن هذا القول كفر منهم على أي وجه قالوه من جد أو هزل ، فدل على استواء حكم الجاد والهازل في إظهار كلمة الكفر ، ودل أيضًا على أن الاستهزاء بآيات الله ، أو بشيء من شرائع دينه ، كــفــر فاعله .[7] قال السيوطي : ((قد كفرتم بعد إيمانكم)) أي ظهر كفركم بعد إظهار الإيمان . قال تعالى : (( وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ ، وَطَـعَـنُـوا فِي دِيـنِـكُـمْ فَـقَـاتِـلُـوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ ))[8] قال ابن كثير : ((وطعنوا في دينكم)) أي عابوه وانتقصوه ، ومــن ههــنــا أُخِــــذَ قـــتـــل مـــن ســــب الــرســــــول صلوات الله وسلامه عليه ، أو من طعن في دين الإسلام أو ذكره بنقص .[9] قال القرطبي : استدل بعض العلماء بهذه الآية على وجوب قتل كل من طعن في الدين إذ هو كافر ، والطعن أن ينسب إليه ما لا يليق به أو يعترض بالاستخفاف على ما هو من الدين ، لما ثبت من الدليل القطعي على صحة أصوله واستقامة فروعه . وقال ابن المنذر : أجــمــع عـــامـــة أهــل الــعــلــم على أن مــن ســب الـنــبي صلى الله عليه وسلم ، عــلــيــه الـقــتــل .[10] ثانيًا : الأدلة من السنة المكرمة : - ( عن ابْن عَبَّاسٍ : أَنَّ أَعْمَى كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَشْتُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقَعُ فِيهِ ، فَيَنْهَاهَا ، فَلا تَنْتَهِي وَيَزْجُرُهَا ، فَلا تَنْزَجِرُ ، قَالَ : فَلَمَّا كَانَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ جَعَلَتْ تَقَعُ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَشْتُمُهُ ، فَأَخَذَ الْمِغْوَلَ فَوَضَعَهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأَ عَلَيْهَا فَقَتَلَهَا ، فَوَقَعَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا طِفْلٌ فَلَطَّخَتْ مَا هُنَاكَ بِالدَّمِ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَمَعَ النَّاسَ ، فَقَالَ : أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلاً فَعَلَ مَا فَعَلَ ، لِي عَلَيْهِ حَقٌّ إِلا قَامَ ، فَقَامَ الأَعْمَى يَتَخَطَّى النَّاسَ وَهُوَ يَتَزَلْزَلُ ، حَتَّى قَعَدَ بَيْنَ يَدَيْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا صَاحِبُهَا ، كَانَتْ تَشْتُمُكَ وَتَقَعُ فِيكَ ، فَأَنْهَاهَا فَلا تَنْتَهِي ، وَأَزْجُرُهَا فَلا تَنْزَجِرُ ، وَلِي مِنْهَا ابْنَانِ مِثْلُ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ وَكَانَتْ بِي رَفِيقَةً ، فَلَمَّا كَانَ الْبَارِحَةَ جَعَلَتْ تَشْتُمُكَ وَتَقَعُ فِيكَ ، فَأَخَذْتُ الْمِغْوَلَ فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأْتُ عَلَيْهَا حَتَّى قَتَلْتُهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلا اشْـهَـدُوا أَنَّ دَمَـهَـا هَـدَرٌ )[11] - ( عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّ يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَشْتُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقَعُ فِيهِ فَخَنَقَهَا رَجُلٌ حَتَّى مَاتَتْ ، فَأَبْطَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَمَهَا )[12] - ( عن ابن عباس رضي الله عنه قال : هجت امرأة من خطمة النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال صلى الله عليه وسلم : من لي بها ، فقال رجل من قومها اسمه عمير بن عدي رضي الله عنه : أنا يا رسول الله ، فنهض فقتلها ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال : لا ينتطح فيها عنزان ، وقال صلى الله عليه وسلم لمن حوله : إذا أحببتم أن تنظروا إلى رجل نصر الله ورسوله بالغيب ، فانظروا إلى عمير بن عدي )[13] - ( عن جابر رضي الله عنه : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ ، قَالَ : نَعَمْ .. الحديث .. فأتها محمد بن مسلمة بِالْحَارِثِ وَأَبِي عَبْسِ بْنِ جَبْرٍ وَعَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ رضي الله عنهم جميعًا ، فقتلوه )[14] ثالثًَا : إجماع الأمة على كفر وقتل من تنقص من النبي صلى الله عليه وسلم : قال شيخ الإسلام ابن تيمية : من سب النبي صلى الله عليه وسلم من مسلم أو كافر فإنه يجب قتله ، هذا مذهب عليه عامة أهل العلم . قال ابن المنذر : أجمع عوام أهل العلم على أن حد من سب النبي صلى الله عليه وسلم القتل . وحكى أبو بكر الفارسي إجماع المسلمين على أن حد من سب النبي صلى الله عليه وسلم القتل ، وهذا الإجماع الذي حكاه محمول على إجماع الصدر الأول من الصحابة والتابعين . وقال إسحاق بن راهويه : أجمع المسلمون على أن من سب الله أو سب رسوله صلى الله عليه وسلم ، أو دفع شيئًا مما أنزل الله عز وجل أو قتل نبيًا من أنبياء الله تعال : أنه كافر بذلك ، وإن كان مقرًا بكل ما أنزل الله . قال الخطابي : لا أعلم أحدًا من المسلمين اختلف في وجوب قتله . وقال محمد بن سحنون : أجمع العلماء على أن شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم ، والمتنقص له كافر ، والوعيد جاء عليه بعذاب الله له وحكمه عند الأمة القتل ، ومن شك في كفره وعذابه كفر . قال ابن تيمية : الساب إن كان مسلمًا فإنه يكفر ، ويقتل بغير خلاف ، وهو مذهب الأئمة الأربعة ، وتقدم قول من حكى الإجماع على ذلك . وقال : والدلائل على انتقاض عهد الذمي بسب الله أو كتابه أو دينه أو رسوله ووجوب قتله وقتل المسلم إذا أتى ذلك : الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والتابعين والاعتبار . قال الإمام أحمد بن حنبل : كل من شتم النبي صلى الله عليه وسلم ، أو تنقصه ، مسلمًا كان أو كافرًا فعليه القتل ، وأرى أن يقتل ولا يستتاب ، وكذا عند مالك وأهل المدينة ، والشافعي وفقهاء الحديث ، وغيرهم . وقال عبدالله : سألت أبي عمن شتم النبي صلى الله عليه وسلم يستتاب ؟ قال : قد وجب القتل ولا يستتاب ، خالد بن الوليد قتل رجلاً شتمك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يستتبه . وقال الإمام مالك : من سب النبي صلى الله عليه وسلم أو شتمه أو عابة أو تنقصه ، قُتِل ، مسلمًا كان أو كافرًا ولا يستتاب . مما سبق يتبين : أن ما ينادي به الكثير اليوم من عامة المسلمين وممن ينتسب إلى العلم ، بأنه على الصحيفة الدنماركية أن تقدم الاعتذار للمسلمين عما فعلته تجاه السخرية والتنقص من الرسول صلى الله عليه وسلم .. كلام باطل .. باطل .. باطل .. لا دليل عليه من كتاب ولا سنة ولا قال به أحد من السلف ولا من أهل العلم المعتبرين . فما حدث من تنقص لم يكن لأحد من أفراد الأمة ولا للأمة نفسها حتى يجوز له التنازل عن ذلك أو قبول الاعتذار . بل الأمر أعظم من ذلك بكثير .. فإن هذا الأمر فيه حقوق لله تعالى .. وفيه حقوق للنبي صلى الله عليه وسلم .. وفيه حكم لله تعالى .. وفيه حكم لرسوله صلى الله عليه وسلم .. وهذا الحقوق والأحكام .. لا يجوز لأحد كائنًا من كان .. أن يبدل فيها أو يغير فيها أو يتنازل عنها .. ولا يجوز لأحد أن يقول يجب الاعتذار وتنتهي المسألة .. وليس لأحد أن يقول الحل هو مقاطعة بضائع هذه البلاد .. ثم بعد هذا الهراء .. يضيع حق الله تعالى وحكمه .. ويضيع حق رسول الله صلى الله عليه وسلم وحكمه .. الواجب على أفراد الأمة في هذه الفتنة : يجب على الأمة أن تهب لنصرة نبيها صلى الله عليه وسلم ، وبيان حكم الله تعالى ورسوله في هذه المسألة ، والمطالبة بقتل هذه الشرذمة المجرمة الضالة ، وهذا ما أوجبه الله ورسوله ، وأجمعت عليه الأمة . وعند التخلي عن نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فإن هذه الأمة تستحق غضب الله عليها ، (قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلا يُسْتَجَابُ لَكُمْ )[15] وقال تعالى (( إِلا تَـنْـصُــرُوهُ ، فَـقَـدْ نَـصَـرَهُ اللَّهُ ، إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ ، إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَـعَـنَـا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ ، وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا ، وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى ، وَكَـلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ))[16] . (( وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ))[17] (( مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ ))[18] أي فليشنق نفسه . ومن آثر مرضاة الله تعالى ، ومرضاة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وقام بواجب النصرة ، فهنيئًا له ، قال تعالى (( يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )) فهل سنرى في الأمة الآن خلفًا لمحمد بن مسلمة والحارث وعباد وأبي عبس وعمير ، بل هل سنجد مثل هذا الأعمى الذي قتل زوجته ، نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم .. تنبيه : من أراد التوسع في معرفة ما ذكرناه من حكم والاطلاع على المزيد من الأدلة وأقوال أهل العلم فعليه بكتاب الصارم المسلول لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله . هذا ونصلي ونسلم ونبارك على سيد الأنبياء والمرسلين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ، والحمد لله رب العالمين . ----------------------------------------------- [1] الأحزاب (57) [2] التوبة (11) [3] التوبة (65-66) . [4] أسباب النزول للواحدي . [5] تفسير القرطبي سورة التوبة . [6] الصارم المسلول . [7] أحكام القرآن . [8] التوبة (12) . [9] تفسير ابن كثير . [10] تفسير القرطبي . [11] رواه أبو داود في الحدود باب الحكم فيمن سب النبي صلى الله عليه وسلم (3795) ، والنسائي في تحريم الدم (4022) ، وصححه الألباني . [12] رواه أبو داود في الحدود باب الحكم فيمن سب النبي صلى الله عليه وسلم (3796) ، وابن بطة ، وقال ابن تيمية : حديث جيد . [13] رواه أصحاب السير وذكره ابن تيمية في الصارم المسلول . [14] رواه البخاري في الجهاد والحرب (3031) ، ومسلم في الجهاد والسير (3359) ، وأبو داود في الجهاد (2387) . [15] رواه الترمذي في الفتن (2095) وحسنه ، وصححه الألباني . [16] التوبة (40) . [17] الحديد (25) . [18] الحج (15) . | |||
| |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| محمد صلى الله عليه وسلم | لودى شموخ عزي | الخطب و الدروس والكتب و المحاضرات الإسلامية Sermons and lessons, books and lectures Islamic | 0 | 07 Mar 2008 10:40 AM |
| ومضات من حياة إمام الأنبياء - صلى الله عليه وسلم | محمد مختار | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 3 | 03 Mar 2008 08:49 PM |
| ملف خاص لسيرة النبى محمد صلى الله عليه و سلم | محمد مختار | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 6 | 11 Feb 2008 01:23 PM |
| السيرة النبوية( ملف خاص عن محمد صلى الله عليه وسلم ) | محمد مختار | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 2 | 11 Feb 2008 01:21 PM |
| فتاوى فى اصل الطهارة لابن العثيمين | محمد مختار | وزارة التلاوات القرآنية والفتاوى Mantram Quran opinions | 9 | 06 Jan 2008 02:22 PM |