alwazer is an Arabic minister forum with topics منتديات الوزير العامة  
التعليمية الأدبية العامة الدليل أدلة فيديو صوتيات جوال بطاقات العاب برامج مقالات استضافة قصص القرآن هاكات بروكسيات مسجات تفسير الأحلام الأسرة المسلمة
فلاشات قبائل جافا الدروس الترجمة ابتسامات ستالايت الصحة تحميل دراسات النكت المطبخ شعر أزياء صور بحث ماسنجريات سكربتات عالم حواء إحداثيات المناطق
أخبار اسلام تصميم مطويات شات استايلات مكتبة أسهم مدونات برمجة دردشة قضايا رياضه هكر حماية تصوير سير فرات بلوتوث رفع الملفات الثقافة الجنسية

يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا
قديم 12 Mar 2008, 04:23 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
لودى شموخ عزي
وزير لافرق بينه وبين الوزير مالك الشبكة
إحصائية العضو











آخر مواضيعي


لودى شموخ عزي غير متواجد حالياً


افتراضي هل تبحث عن وظيفة؟ الوصية الاولى2

أخذت أنظر إلى أبي ودموعه تسيل على خديه .. وهو يرى أولاده يموتون بين يديه ..فأخي خالد توفي في حادث سيارة قبل سنتين ..وأخي عبد الرحمن يصارع الموت في أمريكا ..وأنا في أول طريق .. لا تعرف نهايته ..
إلتفت أبي إلى الطبيب ..وحاول أن يتجلد وهو يسأله عن خطورة المرض ..
لكن عاطفة الأبوة كانت أقوى ..فبدأت الدموع تسيل من عينيه ..
قال الطبيب : لا تحزن يا أبا عبد الله ..الأمر سهل إن شاء الله ..اطمئن ..قال أبي : يا دكتور .. نريد أن تعطينا الأوراق والفحوصات الخاصة بعبد الله وسوف يسافر إلى أمريكا ..ويعالج هناك مع أخيه ..
وافق الطبيب على ذلك ..أخذ أبي الأوراق .. وتمت الحجوزات بسرعه ..وسافرت إلى أمريكا مع أخي عبد العزيز ..
وصلنا إلى المستشفى مساءً ..عملوا لي التحليلات والفحوصات اللازمه ..كل شيء تم بسرعه ..
وفي الصباح أدخلوني غرفة العمليات .. كم هي غرفة مفزعة .. أجهزة هنا وهناك .. سكاكين ومقصات ومشارط .. كأني في مشرحة .
وجوه واجمه ..وأعين تنظر إليك بتلهف كأنما تريد أن تفترسك ..
أيدي الأطباء تألف الدماء .. لا أتصرف في نفسي بل هم يتصرفون فيّ كيفما شاءوا ..حملوني (نعم حملوني حملاً) من على السرير المتحرك إلى سرير العمليات ..

بسم الله .. لاإله إلا الله .. ذكرت الله كثيراً ..

بقيت أنتظر بداية العملية .. وأتأمل في وجوه من حولي ..
رفعت يدي إلى رأسي أتحسسه .. مسكين يا رأسي !! كيف سيكون حالك بعد قليل .. وقف الممرضون ينتظرون ..يظهر أن الطبيب الذي سيباشر العملية لم يصل بعد .. فجأة فتح باب غرفة العمليات ودخل رجل لا ترى منه إلا عينيه .. صافحني بلطف ..ثم أشار غلى أحدهم فجأة بإبرة كبيرة ( إي والله كبيرة ) ثم طعن بها فخدي فكان آخر عهدي بالدنيا .. دخلت في غيبوبة تامة ..

حلق الطبيب شعر رأسي .. ثم قطع فروة رأسي على هيئة دائرية .. ثم بدأ ينشر عظم الجمجمة ..حتى نزع أعلاها .. ووضع العظم بجانبه .. ولم يكن حجم هذا العظم صغيراً .. كان بحجم الصحن الصغير ..

ثم أخرج الورم .. وكان أكبر من البيضة بقليل ..

الأمور تسير على ما يرام .. وفجأة اضطرب الدم في عروق الدماغ .. ثم توقف االدم في الشرايين وأصابتني جلطة في الدماغ ..
فاضطرب الطبيب وحرّك - خطئاً- الأعصاب المتصلة بالمخيخ فأصابني شلل نصفي في الجزء الأيسر من جسمي ..
فلما رأى الطبيب ذلك أنهى ما تبقى من العملية بسرعة ..وسارع إلى إرجاع عظم الجمجمة إلى مكانه .. وغطى بالجلد فوقه .. وخيط المكان ..
ثم حملوني من على سرير العملية والقوني فوق السرير المتحرك .. وساقوني إلى غرفة العناية المركزة التي يسمونها ال ( إن عاش )

مكثت بعد العملية في غيبوبة تامة لمدة خمس ساعات ..
وفجأة أصابتني جلطة في الرجل اليسرى .. فحملوني سريعاً إلى غرفة العمليات و فتحوا صدري ووضعوا لي فلتراً صغيراً على أحد شرايين القلب ..
ثم أعادوني إلى غرفة ال ( إن عاش ) استقرّت حالتي أربع ساعات ثم أصبت بنزيف شديد في الرئة ..!!!

حملوني للمرة الثالثة - أو لعلها الرابعة - إلى غرفة العمليات وفتحوا صدري مرة أخرى ونظفوا الرئة من الدم .. وعالجوا النزيف .. ثم أعادوني إلى غرفة ال ( إن عاش ) ..ضاق الطبيب بأمري ذرعاً ..أمراض متتابعة .. حالة متقلبة .. مفاجآت لا أخر لها ..استقرّت حالتي أربع وعشرين ساعة .. أحس الطبيب بشيء من الإنتعاش والسرور .. وفجأة بدأت حرارة جسدي ترتفع بشكل مخيف ..
أجرى الطبيب فحصاً سريعاً عليّ .. فاكتشف بعد الفحص الدقيق أن العظم الذي استخرج الورم من تحته قد أصابه التهاب شديد .. ولا بدّ من إخراجه وتعقيمه ..قبل أن يؤدي إلى تسمم في الدماغ !!

استدعى الطبيب فريق العمليات .. ثم حملوني كالجنازة .. وألقوني على سرير في غرفة العمليات ..
بدأت أنظر إليهم .. لا أملك من أمري شيئاً .. وكلت أمري إلى الله .. غلبني البكاء فبكيت .. تمنيت أن أرى أمي وأبي لأقبل أيديهما .. بل والله وألثم أرجلهما .. قبل أن أودع الدنيا .. دعوت الله واستغثت به : ربّ إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين .. ثم رفعت بصري إلى السماء وقلت : يا أرحم الراحمين .. إن كانت عقوبة فأسألك المغفرة والرحمة ..وإن كانت بلاء فارزقني الصبر على البلاء .. وعظم لي الأجر والجزاء ..ثم غلبني البكاء .. فأخذ الممرضون يصيحون بلغة أعجمية .. لم أفهم ما يقولون ..لكني كنت أعلم أنهم يصمتونني .. غالبت نفسي .. وتصبرت ..
ذكرت هادم اللذات .. وتفكرت في إنحلال الملذات ..
طالما سخرت بي الدنيا حتى ذهبت أيامي ..
كلما نصحني الناصحون .. قلت : عن قريب أتوب .. وما تبت ..
قد غرني فيما مضى شبابي .. وجمال سيارتي وثيابي .. ونسيت الإستعداد للحياة الأخرى والله قد عظمت كربتي .. وذهبت قوتي .. وغداً يصبح التراب فراشي .. ليتني كنت من قوّام الليل ..الذين أطار ذكر النار عنهم النوم .. وأطال اشتياقهم إلى الجنان الصوم ..
فنحلت أجسادهم ..وتغيرت ألوانهم ..
تفكرت في الحشر والمعاد .. وتذكرت حين يقوم الأشهاد .. ويلي .. إن في القيامة لحسرات ..وإن في الحشر لزفرات .. وعلى الصراط عثرات .. وعند الميزان عبرات .. والظلم يومئذ ظلمات .. والكتب تحوي أخفى النظرات .. والحسرة العظمى عند عرض السيئات .. فريق في الجنة يرتقون الدرجات ..وفريق في السعير يهبطون الدركات .. وما بيني وبين هذا إلا أن يقال : فلان مات ..

وأخشى أن أصيح : ربّ ارجعوني .. فيقال : العمر فات ..

عجباً للموتى .. جمعوا فما أكلوا ما جمعوا .. وبنوا مساكنهم فما سكنوا .. تباً لهذه الدنيا .. أولها عناء .. وآخرها فناء ..حلالها حساب .. وحرامه عقاب .. تفكرت في حالي .. فإذا عمري محدود .. ونفسي معدود .. وجسمي بعد الممات مع الدود ..

آآه ..إذا زلت يوم القيامة القدم .. وارتفع البكاء وطال الندم ..
ويلي إذا قدمت على من يحاسبني على الصغير والكبير ..

يوم تزل بالعصاة الأقدام .. وتكثر الآهات والآلام .. وتنقضي اللذات كأنها أحلام .. ثم بكيت .. نعم .. بكيت وتمنيت البقاء في الدنيا .. لا لأجل التمتع بها .. وإنما لأصلح علاقتي بربي جل جلاله ..
وفجأة .. أقبل الطبيب نحوي .. فأردت أن أسأله عن المرض .. ولماذا هذه المضاعفات .. فلم يلتفت إليّ ..وإنما أمر بتخديري تخديراً عاماً ..
فلما غبت عن الدنيا .. سل سكاكينه ومشارطه ..
ثم انتزع فروة الرأس التي تغطي العظم .. وأخرج العظم ووضعه جانباً .. ثم أعاد الجلد فوق الدماغ من غير العظم ..!!!
استغرقت العملية ساعات .. وبعدها حملوني .. وألقوني على سرير في غرفة ال ( إن عاش ) أفقت من إغمائي ..فإذا الأجهزة تحيط بي من كل جانب ..
هذا لقياس التنفس ..وهذا لقياس الضغط .. والثالث لضربات القلب .. والرابع .. والممرضون يحيطون بي من كل جانب ..
تعجبت من هذا المنظر .. أين أنا .. بقيت واجماً ..
ثم تذكرت أنّي في أمريكا .. وأنّي قد كنت في غرفة العمليات ..
رفعت يدي وتحسست رأسي فإذا هو ليّن .. أين العظم ؟!.. بالأمس كان رأسي مكتملاً ..
بكيت .. سألت الطبيب : أين بقية رأسي !!..

فقال لي بكل برود : عظمك يبقى عندنا لتعقيمه .. وبعد ستة أشهر ترجع إلينا لنعيده مكانه .. مكثت أياماً تحت العناية المركزة .. ثم أخرجت منها ..
مكثت في أمريكا شهراً كاملاً ..ثم رجعت إلا الرياض ..
وها أنذا أنتظر إنتهاء الأشهر الستة لأستعيد بقية رأسي !!..
ثم سكت عبد الله ..وهو يدفع عبراته ..وحق له أن يبكي ..
أما أنا ..
فاستمعت منه هذه الكلمات .. وأنا في أشد العجب من تقلب الزمن على أهله ..فبعد ما كان شاباً مفتول العضلات .. بهي الوجه .. يتقلب بين المال الوفير ..
والوظيفة .. والصحة .. والعائلة المرموقة .. و .. ثم هو الأن على هذا الحال ..

فسبحان من يقضي ولا يقضى عليه ..
ما أحقر هذه الدنيا حقاً أن الآخرة دار القرار ..

ومضت الأيام وأنا أزوره من حين لآخر .. ومع العلاج منّ الله عليه فشفي من الشلل واستطاع المشي .. فانقطعت عنه مدة .. ثم اتصل بي وأخبرني أنه سيسافر إلى أمريكا لاستعادة بقية رأسه .. وبعد رجوعه جئته زائراً فإذا وجهه متهلل فرح مسرور .. وقد أكمل الله عليه نعمته واستعاد بقية رأسه .. وناولني بطاقة يدعوني فيها إلى زواجه ..

أما حال هذا الشاب الأن فهو من الصالحين .. بل من الدعاة إلى الله تعالى .. الذين يخدمون الدين بكل ما يملكون ..
إن نظرت إلى المساكين وجدت أنه يكفل عدد منهم .. يتولى جمع الزكوات وانفاقها عليهم بل أن له باعاً في تنسيق المحاضرات لبعض الدعاة ..
والمساعدة في طباعة الكتب وتوزيعها .. إلا غير ذلك من وجوه الخير ..

" فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً .."

أسأل الله تعالى لي .. وله .. ولك .. ولجميع المسلمين الثبات على دينه ..آآمين .

وبعد :
أيها الأخ الكريم ..
ايتها الأخت الكريمة ..
لا أدري كيف أبدأ معك الكلام ..
ولا أدري هل تستقبل مني أم لا ..
ولكن لابد من المصارحة .. فأنت أخ مسلم لك عليّ حق النصح والتوجيه ..ووالله ما كتبت إليك هذه الكلمات إلا لأنني أحب لك ما أحب لنفسي من الخير .. فأحسن بي الظن .. ولا تعجل بتمزيق أوراقي ..
أنت عبد الله تعالى تقف بين يديه كل يوم خمس مرات .. وكل ذرة من ذرات جسمك .. بل وكل نفس من أنفاسك لا يتحرك إلا بإذن خالقك .. فهل سألت نفسك يوماً : كيف علاقتي معه ؟!!
هل هو راض ٍ عنّي أم لا ؟!!كيف سيكون اللقاء يوم القيامة ؟!..
أنت وحدك الذي تستطيع أن تجيب على هذه الأسئلة.. والإشتغال بالطاعات ..والكف عن المحرمات .. وهو سبيل الوصول إلى رضى الله تعالى .. بل هو سبيل دخول الجنة ..
قال " صلى الله عليه وسلم : ( كل أمتي تخل الجنة إلا من أبى ! قيل : ومن يأبى يا رسول الله ؟! قال من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى ) رواه البخاري

هذه الوصية الأولى لمن أراد أن يكون من أهل الجنة .. أن يوقن أنه في هذه الدنيا عابر سبيل .. وأن الدار الآخرة هي دار القرار .. وأن البلاء قد ينزل به في أي لحظة .. وأن النفس إذا خرج لا يعود إليه ..
ولا يغتر بماله وصحته وقوته .. ولا بجاهه ومنصبه ..فإنما هذه أحلام قد تزول في طرفة عين ..

قال الشيخ :

دعاني ابن لأحد كبار التجار يوم لزيارة والده المريض ..
سألت الولد عن مرض أبيه .. فقال : هو مصاب بتليّف في كبده وسرطان في أجزاء أخرى من جسده ..لكن الطبيب لم يخبره بذلك .. ونحن لم نخبره أيضاً .. فهو لا يدري عن مرضه شيئاً .
دخلت على هذا التاجر .. فإذا هو على السرير الأبيض عمره لم يتجاوز الستين .. لم يتمكن المرض منه بعد .. ولا يزال جسمه نشيط .. إلا حد ما ..
صافحني ثم أمر أولاده بالخروج ..

فلما خرجوا وبقيت أنا وهو .. ظل ساكتاً .. ثم بكى .. والتفت إليّ وقال : آآه .. يا شيخ .. تباً لهذه الدنيا .. منذ أن عرفت نفسي وأنا أجمع الاموال وأعدها عداً .. وأغامر في مختلف التجارات .. كم كنت أتعب في ذلك .. وأنشغل عن عبادة ربي كم نمت عن الصلاة بسبب السهر على الأموال .. ومتابعة الشركات .. وكم غفلت عن قراءة القرأن .. وبخلت عن الإنفاق على المساكين والأيتام ..

والله يا شيخ ..
كلما حدثتني نفسي بالإهتمام بديني .. والإلتفات إلى آخرتي..
قلت لها : ليس بعد . بل إذا بلغت الستين .. أعطيت نفسي تقاعد .. واشتريت مزرعة .. وأقمت في راحة وعبادة .. حتى الموت ..
ثم ها أنذا يفجعني ما نزل بي من مرض .. وأسأل أولادي عن المرض .. فيقولون : هو إلتهابات يسيرة واضطرابات في الهضم .. وأنا أظن الأمر على غير ذلك ..

ثم بكى الرجل وقال :

هل رأيت أولادي هؤلاء .. الذين يدعونك لزيارتي .. ويظهرون الشفقة والرحمة بي .. بالأمس جلسوا عندي فتظاهرت بالنوم ليخرجوا عني .. فلما ظنوا أني قد نمت بدؤوا يتكلمون عن تجارتي .. ويحسبون أموالي .. وكم سينال كل واحد منهم من التركة .. وكيف سيتمتع بالمال ..
ثم ارتفعت أصواتهم .. واختصموا على عمارة كبيرة لي .. قال الأول : نبيعها وندخل ثمنها في التركة .. وقال الآخر : بل نؤجرها .. وصاح الثالث : بل تكون من نصيبي .. وارتفعت الأصوات .. تباً لهم .. يختصمون في مالي وأنا حي ّ بين أنظارهم ..
ثم بدأ ينوح على نفسه .. ولسان حاله يردد : ( ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه ..) ( رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت ..)

هذه هي الوصية الأولى لمن أراد أن يكون من أهل الجنة .
لودى شموخ عزي غير متواجد حالياً  
إعلانـات تــجـــاريـــة
 


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
**هل تبحث عن وظيفة ؟؟ الوصية السادسة ** لودى شموخ عزي الخطب و الدروس والكتب و المحاضرات الإسلامية Sermons and lessons, books and lectures Islamic 0 12 Mar 2008 04:27 AM
هل تبحث عن وظيفة ؟؟ الوصية الرابعة لودى شموخ عزي الخطب و الدروس والكتب و المحاضرات الإسلامية Sermons and lessons, books and lectures Islamic 0 12 Mar 2008 04:25 AM
هل تبحث عن وظيفة ؟؟ الوصية الثالثة لودى شموخ عزي الخطب و الدروس والكتب و المحاضرات الإسلامية Sermons and lessons, books and lectures Islamic 0 12 Mar 2008 04:24 AM
هل تبحث عن وظيفة؟ الوصية الاولى1 لودى شموخ عزي الخطب و الدروس والكتب و المحاضرات الإسلامية Sermons and lessons, books and lectures Islamic 0 12 Mar 2008 04:21 AM
أدعيةبصوت الشيخ الشعراوي ... ادخل وحمل محمد مختار الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic 4 09 Mar 2007 07:46 PM


الساعة الآن: 07:39 PM

بحث مخصص
sitemap sitemap Powered by MyPagerank.Net

Powered by vBulletin® Version 3.6.7, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة ل شبكة الوزير العالمية

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.