![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| الخطب و الدروس والكتب و المحاضرات الإسلامية Sermons and lessons, books and lectures Islamic تعني بجميع مخطوطات الدروس والكتب والمحاظرات الإسلامية وصوتياتها |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| نستكمل إخوتي الاحبة في هذا اليوم موضوع القواعد و الأصول التي تحكم عقيدتنا السمحة وليعذرني البعض في تجاوز أسس العقيدة بمعناها المطلق كالأيمان و أركانه و ركائزه إذ أشبعت هذه المواضيع بحثا و اجتهادا ولا أجد داعي لتكرارها إلا إن كان هناك نقص في المعلومة لا سمح الله لدى أي منكم أو أن لديه رغبة في إفراد مساحة من الحوار لمناقشة هذا الموضوع. أعود لموضوعي لليوم،، وفيه سأبين موقف بعض المذاهب و موقف أهل السنة منهم والله على ما أقول شهيد ووكيل. بسم الله الرحمن الرحيم أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاكم في الدنيا والآخرة ، وأن يجعلكم مباركاين أينما كنتم ، وأن يجعلكم ممن إذا أعطي شكر ، وإذا ابتلي صبر ، وإذا أذنب استغفر ، فإن هؤلاء الثلاث عنوان السعادة . اعلموا أرشدكم الله لطاعته أن الحنيفية ملة إبراهيم أن تعبدوا الله وحده مخلصاين له الدين ، كما قال تعالى : وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ فإذا عرفتم أن الله خلقكم لعبادته فاعلموا أن العبادة لا تسمى عبادة إلا مع التوحيد ، كما أن الصلاة لا تسمى صلاة إلا مع الطهارة ، فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت كالحدث إذا دخل في الطهارة كما قال تعالى مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ فإذا عرفتم أن الشرك إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل وصار صاحبه من الخالدين في النار عرفتم أن أهم ما عليكم معرفة ذلك لعل الله أن يخلصكم وينجيكم من هذه الشبكة ، وهي الشرك بالله الذي قال الله تعالى فيه : إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وذلك بمعرفة أربع قواعد ذكرها الله تعالى في كتابه العزيز وهي مدار البحث و أساس الحديث القاعدة الأولى أن تعلموا أن الكفار الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرون بأن الله تعالى هو الخالق الرازق المدبر وإن ذلك لم يدخلهم في الإسلام [ أي وأن مجرد الإقرار لم يدخلهم في الإسلام حتى يضيفوا إلى ذلك إفراد الله بالعبادة ] والدليل قوله تعالى : قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ . القاعدة الثانية أنهم : أي المشركين يقولون : ما دعوناهم [ أي الأولياء ] وتوجهنا إليهم إلا لطلب القربة والشفاعة ، فدليل القربة [ أي فدليل أن دعاء الأولياء لقصد أن يقربوهم إلى الله شرك ] قوله تعالى وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ودليل الشفاعة ( أي ودليل أن دعاء الأولياء والتوسل بهم لقضاء الحاجات وتفريج الكربات واتخاذهم شفعاء عند الله شرك ) قوله تعالى وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ والشفاعة شفاعتان ، شفاعة منفية ، وشفاعة مثبتة ، فالشفاعة المنفية ما كانت تطلب من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله ، والدليل قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ والشفاعة المثبتة هي التي تطلب من الله ، والشافع مكرم بالشفاعة والمشفوع له من رضي الله قوله وعمله بعد الإذن [ وهذه الشفاعة لا تطلب إلا من الله وحده لأنها ملك لله وحده فمن طلبها من غير الله فقد أشرك وأتى بما يناقض طلبه ويمتنع عليه حصوله لأن الله لا يرضى إلا التوحيد ولا يأذن للشفاعة إلا للموحدين ] قال تعالى : مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى و قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا . القاعدة الثالثة أن النبي صلى الله عليه وسلم ظهر في أناس متفرقين في عبادتهم ، منهم من يعبد الملائكة ، ومنهم من يعبد الأنبياء والصالحين ومنهم من يعبد الأشجار والأحجار ومنهم من يعبد الشمس والقمر . وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يفرق بينهم ، والدليل قوله تعالى وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ودليل الشمس والقمر [ أي دليل أن عبادة الشمس والقمر وسائر الكواكب واعتقاد أن لها تأثيراً وتصرفات في حوادث العالم السفلي شرك ] قوله تعالى : وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ودليل الملائكة [ أي ودليل أن عبادة الملائكة شرك ] قوله تعالى : وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا ودليل الأنبياء [ أي ودليل أن عبادة الأنبياء ودعاءهم شرك ] قوله تعالى : وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ودليل الصالحين [ أي ودليل أن عبادة الأولياء والصالحين بدعاءهم والاستغاثة بهم والتوسل بهم شرك بالله تعالى سبحان الله وتعالى عما يشركون ] قوله تعالى أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ودليل الأشجار والأحجار [ أي ودليل أن التبرك بالأشجار والأحجار وبقبور الأولياء والنذر والذبح لها لقضاء الحاجات وتفريج الكربات والتبرك بالعكوف والتعبد عندها والتبرك بأستارها وأترابها شرك ] قوله تعالى : أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى . وحديث أبي واقد الليثي رضي الله عنه قال : خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين ، ونحن حدثاء عهد بكفر ، وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط فمررنا بسدرة فقلنا يا رسول الله : اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أكبر إنها السنن ، قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى : اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ لتركبَنّ سنن من كان قبلكم ، أي النصارى واليهود رواه الترمذي . القاعدة الرابعة أن مشركي زماننا أغلظ شركاً من الأولين لأن الأولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة ، ومشركوا زماننا شركهم دائماً في الرخاء والشدة والدليل قوله تعالى : فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ . [ لذا فإن كثيراً ممن يعبدون الأولياء وأضرحة المشايخ والسادة يخلصون في الشرك بدعائهم والاستغاثة بهم في حال الشدة والرخاء ، بل ربما أن بعضهم ليزداد في الشرك كلما اشتد بهم البلاء ، بخلاف المشركين الأولين فإنهم كانوا يشركون بالله في حال الرخاء والسرور ، وفي حال الشدة كانوا يخلصون الدعاء والتضرع إلى الله نطق بذلك القرآن الكريم ، ومشركوا زماننا شركهم في الرخاء والشدة دائم يدعون الأولياء ويستغيثون بهم في كل وقت ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل . ويقول عز وجل قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ويقول : أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ويقول : وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ويقول : وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ . ومما سبق، فإن خلاصة قولنا أن الغلاة ممن يدعون بإله آخر أو إنكار الرسالة النبوية للمصطفى الأمي الأمين أو إنكار أي من أركان ااسلام أو ركائز الأيمكان إنما ليدخل مرتكبيها في الإفك المبين و ملة الكفر و يستوجب علينا أن نحاربهم كما أمرنا رب العزة و ذو الجلال و الاكرام كما أظهرناه سابقا وقبل أن أنهي موضوعي هذا فأرفق لكم مقالة للشيخ المحدث محمد الطيب بن إسحاق الأنصاري المدني بعنوان ::: عقيدة السلف الصالح بسم الله الرحمن الرحيم وبعد . . فإني أعتقد أن الله إله واحد لا إله إلا هو فرد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد . وأنه لا يستحق شيئاً من أنواع العبادة غيره ، وأن من صرف شيئاً من أنواع العبادة لغيره فهو مشرك كافر ، والعبادة هي : اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال كأركان الإسلام الخمسة ، الدعاء والرجاء ، والخوف والتوكل والرغبة والرهبة ، والاستعانة والاستغاثة والذبح والنذر ، وغير ذلك من أنواع العبادة ، وأنه سبحانه موصوف ومسمى بجميع ما وصف به نفسه وسماه به ، وما وصفه وسماه به رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء الحسنى والصفات العليا وصفاً حقيقياً لا مجازاً ، ومنه استواؤه على عرشه أي علوه عليه بذاته بلا كيف ولا تشبيه ولا تمثيل كما قال تعالي الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى وأنه متكلم بكلام قديم النوع حادث الآحاد كما نقل عن السلف أنهم يقولون لم يزل متكلماً ويتكلم إذا شاء ، ومن كلامه القرآن ، وهو اللفظ المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم للتعبد به والإعجاز ، الذي سمعه جبريل عليه السلام من الله تعالى بلا واسطة وأنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بحروفه ومعانيه كما سمعه من ربه عز وجل ، وليس هو بعبارة من جبريل ولا محمد صلى الله عليه وسلم وكيفما تصرف فهو كلام الله وأنه سبحانه يتكلم بحرف وصوت كما نادى موسى لما أتى الشجرة إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًى وينادي عباده يوم القيامة بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب " أنا الملك أنا الديان " وأن مثل هذا مما يخاطب به رسله وملائكته ومن شاء من عباده أو ينزل عليهم من كتبه من آحاد كلامه غير الأزلي ، ولكنه غير مخلوق لأنه من صفاته وصفاته كلها غير مخلوقة ، وأنه سبحانه يحب ويرضى ويكره وينزل ، ويحيي ويميت ويسخط ويفرح بتوبة عبده أشد فرح ، وأنه سبحانه يراه المؤمنون يوم القيامة بأبصارهم دلت عليه الآيات والأحاديث الصحيحة ، وكل هذا وما أشبهه صفات له حقيقية لا مجازية - كما أثبتها الكتاب والسنة . كما قَال تعالى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ . فهذا ما نعتقده وندين الله في أسمائه وصفاته بلا تكييف ، ولا تشبيه ولا تمثيل ولاتعطيل كما قال تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ونشهد أن محمداً عبده ورسوله إلى جميع الثقلين الجن والِإنس ، وأنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ، ونصح الأمة ، ولم يزل مجاهداً في سبيل الله حتى كمل الله به الدين كما قال تعالى الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ثم استأثر به ربه وألحقه بالرفيق الأعلى ، وفارق الدنيا وأهلها وأنه لا يؤمن أحد حتى يكون هواه تبعاً لما جاء به ، وحتى يكون هو أحب إليه من نفسه وولده والناس أجمعين . وأن معنى محبته صلى الله عليه وسلم طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر ، واجتناب ما نهى عنه وزجر ، وأن لا يعبد الله إلا بما شرع ، لا إطراؤه والغلو فيه ورفعه عن منزلته التي أنزله الله عز وجل بدعائه والاستغاثة به فقد قال صلى الله عليه وسلم : الدعاء هو العبادة وقال عليه الصلاة والسلام إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله عز وجل وأن الاستغاثة به - فضلا عن غيره من الأولياء وأصحاب المشاهد - شرك بالله تعالى ، والتعلق بغير الله تعالى في جلب خير أو دفع شر ، استقلالاً أو توسيطاً : شرك [ أي وأن تعلق القلب بالأولياء أو الجن بالتوكل عليهم والالتجاء إليهم ومراقبة روحانياتهم بأنواع من النسك في قضاء الحاجات وتفريج الكربات شرك بالله تعالى سواء كان ذلك باسم الطلسمات أو التوسلات كل ذلك شرك وضلال ما أنزل الله الكتاب ولا أرسل الرسول إلا لإبطالها وإبادة جذورها وتطهير القلوب منها فلا حول ولا قوة إلا بالله ] ونعتقد أن الملائكة وكتب الله حق ، والنبيين حق ، والبعث بعد الموت حق ، والجنة حق ، والنار حق ، ونؤمن أن الميزان حق ، وأن حوض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حق ، لا يظمأ من شرب منه ، ويذاد عنه من بدل وغير ، ونؤمن بالقدر خيره وشره ، ونعتقد أن شفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وجميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام والصالحين حق لكن بعد إذن الله للشافع . ورضاه عن المشفوع له قال تعالى : مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ وقال تعالى وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وأن نبينا صلى الله عليه وسلم هو أول شافع وأول مشفع وأنه قد خص بشفاعات لا يشاركه فيها غيره : أولها الشفاعة في فصل القضاء وهو المقام المحمود الذي يغبطه به الأنبياء والمرسلون . ومنها الشفاعة في إخراج من أدخل النار ومنها الشفاعة في تسريحهم إلى الجنة بعدما نقوا وهذبوا . ونعتقد أن خير القرون القرن الذين اجتمعوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنين به وهم أصحابه ، ثم الذين اتبعوهم بإحسان كما قال صلى الله عليه وسلم : خير القرون قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم . ونعتقد أن أحسن الكلام كلام الله تعالى وخير الهدى هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة . هذا ولولا خشية الِإطالة لأتينا بدليل كل مسألة من هذه المسائل من كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وإجماع السلف الصالح . ونسأل الله تعالى أن يهدينا صراطه المستقيم في جميع الأقوال والأعمال ويعصمنا من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن ويثبتنا ويتوفانا على الإسلام . وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم . وانهي هنا هذا الموضوع على بركة الله واللّه الموفق وهو الهادي إلى الصراط المستقيم ولا حول ولا قوة إلا بالله . | |||
| |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وصف النبي صلى الله عليه وسلم | لودى شموخ عزي | الخطب و الدروس والكتب و المحاضرات الإسلامية Sermons and lessons, books and lectures Islamic | 1 | 10 Mar 2008 12:42 PM |
| سنن غفل عنها اكثر الناس | هنو | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 1 | 27 Feb 2008 12:28 PM |
| هذه 100سنه ثابته لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم لمن أراد ان يستفيد | نانا22 | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 2 | 18 Dec 2007 11:00 PM |
| 100 فكرة لتربية الابناء | نانا22 | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 0 | 03 Dec 2007 09:20 PM |
| كل شي عن رسول الله (صلى الله علية وسلم) من مولدة وحتى وفا ته موسوعة كاملة | azizz5 | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 0 | 09 Nov 2007 05:20 PM |