نعم الأحمر و الأصفر و الأخضر و باقي الالوان
وحاولت ربطه بالدين فاستنتجت منه تناقض غريب يصب في مصلحة المسلم،، هذا ما خرجت به و أنتظر أراؤكم::
التضاد:: الأسود و الأبيض
ورد لفظ اللونين في عدة أماكن من سور القرآن الكريم ولكن ما الفرق بين اللونين؟
هل يدل الأبيض على النقاء و الطيبة؟؟
هل يدل السواد على الشر و الخبث؟؟ وأحيانا الدمار؟؟
في مجمل التصورات ترون اللون الأبيض رمز الخير و السلام ....ونقيضه الأسود.
لكن توقف للحظة::: بيت الله العتيق...الكعبة المشرفة...حجارها أقرب للسواد منها للأبيض!!
من يمحو من؟
أحضر كوبين أحدهما ممتليء باللون الأبيض و الآخر باللون الأسود
نقطة بيضاء في الكوب الأسود
ونقطة سوداء بالكوب الأبيض...من سيتأثر بمن؟؟
فإن كانت الحسنات تذهب السيئات فإن كمية قليلة من اللون الأسود تذهب كمية كبيرة من اللون الأبيض و العكس ليس صحيحا....فهل السواد رمز للطيبة الآن؟؟ والبياض رمز الشر؟
يقول المولى عز وجل" وجعلنا الليل لباسا و جعلنا النهار معاشا"
والليل يشهد له سواده...ووحشة الليل تمحوها ضوء النهار
لكن انتظر.... أولم يذكر رب العزة أطراف الليل و فائدة العبد فيه أضعافا مضاعفة للتعبد نهارا؟؟
أيضا....حينما يقول ذو الجلال و الاكرام " وجعلنا الليل لباسا" أي ما يلتصق بجسمك من الملبس..أي راحة جسدك و بدنك....فلولا راحة الجسد ما استطعت مواصلة نهارك.... وما استطعت استكمال عباداتك.... فهل للأسود فضل على الأبيض أم للأبيض فضل على الأسود؟
راية الحرب...هل هي سوداء أم بيضاء؟؟
أما البيضاء فهي الاستسلام و الخنوع
وأما السوداء فهي النصر و العزيمة.....فهل لهذا كله علاقة بالدين؟؟؟
هذا موضوع أخص به نوافذنا دون غيرها...وقد يكون الأول من نوعه...ولكنه يستحق حقا.
وجدت اللون الأبيض يتأثر بأي من الألوان الأخرى بخلاف اللون الأسود
فاللون الأسود هو الطاغي على جميع الألوان أي يرمز للقوة بينما الأبيض يرمز للضعف
ومن الغريب أن اللون الأبيض برغم هو خليط مجموع الألوان السبعة الأساسية المعروفة وفقا للعلم الحديث....فهل هذا يمثل الأنسان؟؟
يقول تعالى عز و جل " بيضاء وجوههم"
فهل بهذا المعنى نستطيع القول أن الانسان هو الخليط الحاوي لكافة المفردات (الجهل و الظلم والعجلة و و و) تحقيقا لقوله الكريم (خلق الانسان عجولا) وفي مواقع أخرى(ظلوما)(جهولا)
يقول رب العزة(لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم) فما هو التقويم؟؟ وما هو الأصل
هل الأصل سواد البشرة أم بياضها؟؟
دعونا نعود لآدم عليه السلام::
ورد في الاحاديث أن جبريل عليه السلام قد أحضر من اختلاف التراب مما جبل عليه آدم
فخرج من صلبه الأبيض و الأسود و الأصفر و الأحمر
فهل كان آدم أبيض البشرة أم أسمر البشرة (وأقصد سوادها)
ولو لاحظتم فانه اجتمع في آدم مكونات اللون الأبيض
أي أنه كان أبيض البشرة و الله أعلم
ومن اللون الأبيض جائت سائر الألوان
مجموعة أفكار قابلة للنقاش و التوسع....فهل تتفق معي أم تختلف؟