![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| الوزارة السياسيـة العامة Ministry policy تهتم بجميع الاخبار السياسية وأحداث العالم اليوم ومايدور في أروقة المجالس والمنظمات الدولية من قرارات وحوارات تعود في الصالح العام للشعوب |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| السودان يوافق على نشر طائرات هليكوبتر للامم المتحدة في دارفور نائب وزيرة الخارجية الأمريكية جون نجروبونتي خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماعه يوم الإثنين في الخرطوم مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير. تصوير: محمد نور الدين عبد الله - رويترز. الخرطوم (رويترز) - قال وزير الخارجية السوداني لام أكول يوم الاثنين إن السودان سيوافق على نشر طائرات هليكوبتر هجومية تتبع الامم المتحدة في اقليم دارفور في اطار صفقة لدعم قوات الاتحاد الافريقي التي تكافح للحفاظ على السلام في غرب السودان مترامي الاطراف. وكانت الامم المتحدة تريد نشر طائرات الهليكوبتر في دارفور في اطار المرحلة الثانية من خطة مؤلفة من ثلاثة مراحل ستشمل في نهاية الامر نشر نحو 20 ألفا من قوات المنظمة الدولية وأفراد شرطتها. والهدف من خطة الامم المتحدة هو تعزيز قوات الاتحاد الافريقي المؤلفة من سبعة الاف فرد التي فشلت في الحد من أعمال القتل والتي تتعرض بشكل متزايد لهجمات. وسمح السودان بتنفيذ المرحلة الاولى من الخطة التي تتضمن دعما بسيطا بالمعدات وأفراد الشرطة والعاملين والمستشارين المدنيين لكنه رفض تنفيذ المرحلة الثانية التي تتضمن دعما قويا مؤقتا. وتنص هذه المرحلة على نشر ثلاثة الاف من أفراد الامم المتحدة ومعدات تشمل ست طائرات هليكوبتر هجومية. وقال أكول يوم الاثنين إن الخرطوم ستقبل الان نشر طائرات الهليكوبتر وأنها بذلك تكون قد وفت بالتزاماتها للامم المتحدة التي أعلنتها خلال محادثات في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا في نوفمبر تشرين الثاني. وقال "أستطيع الان القول إن السودان منح موافقته الكاملة لجميع ( البنود) التي تمت مناقشتها في أديس أبابا وبالتالي فان الطريق مفتوح أمام الخطوات المقبلة حتى نستطيع القول اننا تغلبنا على مشكلة قوات حفظ السلام في دارفور." وجاءت تصريحات أكول بعد أن ذكرت وكالة الانباء السعودية أن السودان توصل لاتفاق مع الاتحاد الافريقي والامم المتحدة لنشر قوات تتبع التكتل الافريقي والمنظمة الدولية. ولم تتوفر أي تفاصيل وقالت الامم المتحدة انها لم تتلق أي معلومات عن الصفقة. ولم يحدد أكول ان كان "التغلب على مشكلة قوات حفظ السلام" يعني موافقة الاطراف على نشر قوة أكبر. لكنه أبلغ رويترز يوم الاحد أن السودان سيستقبل أكبر عدد اضافي يمكن أن يحتاج اليه من قوات الاتحاد الافريقي لاعادة لكنه لن يقبل نشر قوات دولية. وقال جون نيجروبونتي نائب وزيرة الخارجية الامريكية في ختام زيارته للسودان اليوم ان من الضروري تشكيل قوة مشتركة تضم أفرادا من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي. وفي ما بدا أنه اقرار بمعارضة الخرطوم لنشر قوات غربية في دارفور قال نيجروبونتي للصحفيين إن هذه القوة ستتألف في معظمها من جنود أفارقة. وقال في الخرطوم "يجب أن نتحرك سريعا من أجل نشر قوة حفظ سلام مختلطة أكبر مؤلفة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي ولها تسلسل قيادي واحد وموحد وتعمل وفق معايير وممارسات الامم المتحدة." وأضاف "نقر أيضا واتفقنا على أن أكثرية.. أغلبية تلك القوات ستجند من بلدان أفريقية وسيكون قائد قوة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي هذه من أفريقيا أيضا." ويقول خبراء ان قرابة 200 ألف شخص قتلوا وان نحو 2.5 مليون نزحوا عن ديارهم منذ اندلاع الصراع في دارفور عام 2003. ويقول عاملون في مجال الاغاثة ان استمرار العنف جعل من المتعذر توصيل المساعدات الى الاقليم. وذكر نيجروبونتي أن سجل السودان فيما يتعلق بوصول المساعدات الانسانية لدرافور "غير مشجع" ويعطي الانطباع بأن الحكومة تشن حملة "ترهيب" متعمدة. وحث الخرطوم على نزع سلاح الميليشيات المتهمة بارتكاب بعض من أسوأ الهجمات ضد المدنيين في دارفور. وأردف قائلا "يتعين على حكومة السودان نزع سلاح الجنجويد.. الميليشيات العربية التي نعرف جميعا أنها لا يمكن أن توجد بدون الدعم الفعال من الحكومة السودانية." ومن المتوقع أن يصل مسؤولون كبار بالاتحاد الافريقي الى نيويورك يوم الاثنين لاجراء محادثات مع الامين العام للامم المتحدة بان جي مون بشأن دارفور. من سايمون أبيكو الخرطوم (رويترز) - قال وزير الخارجية السوداني لام أكول يوم الاثنين إن السودان سيوافق على نشر طائرات هليكوبتر هجومية تتبع الامم المتحدة في اقليم دارفور في اطار صفقة لدعم قوات الاتحاد الافريقي التي تكافح للحفاظ على السلام في غرب السودان مترامي الاطراف. وكانت الامم المتحدة تريد نشر طائرات الهليكوبتر في دارفور في اطار المرحلة الثانية من خطة مؤلفة من ثلاثة مراحل ستشمل في نهاية الامر نشر نحو 20 ألفا من قوات المنظمة الدولية وأفراد شرطتها. والهدف من خطة الامم المتحدة هو تعزيز قوات الاتحاد الافريقي المؤلفة من سبعة الاف فرد التي فشلت في الحد من أعمال القتل والتي تتعرض بشكل متزايد لهجمات. وسمح السودان بتنفيذ المرحلة الاولى من الخطة التي تتضمن دعما بسيطا بالمعدات وأفراد الشرطة والعاملين والمستشارين المدنيين لكنه رفض تنفيذ المرحلة الثانية التي تتضمن دعما قويا مؤقتا. وتنص هذه المرحلة على نشر ثلاثة الاف من أفراد الامم المتحدة ومعدات تشمل ست طائرات هليكوبتر هجومية. وقال أكول يوم الاثنين إن الخرطوم ستقبل الان نشر طائرات الهليكوبتر وأنها بذلك تكون قد وفت بالتزاماتها للامم المتحدة التي أعلنتها خلال محادثات في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا في نوفمبر تشرين الثاني. وقال "أستطيع الان القول إن السودان منح موافقته الكاملة لجميع ( البنود) التي تمت مناقشتها في أديس أبابا وبالتالي فان الطريق مفتوح أمام الخطوات المقبلة حتى نستطيع القول اننا تغلبنا على مشكلة قوات حفظ السلام في دارفور." وجاءت تصريحات أكول بعد أن ذكرت وكالة الانباء السعودية أن السودان توصل لاتفاق مع الاتحاد الافريقي والامم المتحدة لنشر قوات تتبع التكتل الافريقي والمنظمة الدولية. ولم تتوفر أي تفاصيل وقالت الامم المتحدة انها لم تتلق أي معلومات عن الصفقة. ولم يحدد أكول ان كان "التغلب على مشكلة قوات حفظ السلام" يعني موافقة الاطراف على نشر قوة أكبر. لكنه أبلغ رويترز يوم الاحد أن السودان سيستقبل أكبر عدد اضافي يمكن أن يحتاج اليه من قوات الاتحاد الافريقي لاعادة لكنه لن يقبل نشر قوات دولية. وقال جون نيجروبونتي نائب وزيرة الخارجية الامريكية في ختام زيارته للسودان اليوم ان من الضروري تشكيل قوة مشتركة تضم أفرادا من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي. وفي ما بدا أنه اقرار بمعارضة الخرطوم لنشر قوات غربية في دارفور قال نيجروبونتي للصحفيين إن هذه القوة ستتألف في معظمها من جنود أفارقة. وقال في الخرطوم "يجب أن نتحرك سريعا من أجل نشر قوة حفظ سلام مختلطة أكبر مؤلفة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي ولها تسلسل قيادي واحد وموحد وتعمل وفق معايير وممارسات الامم المتحدة." وأضاف "نقر أيضا واتفقنا على أن أكثرية.. أغلبية تلك القوات ستجند من بلدان أفريقية وسيكون قائد قوة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي هذه من أفريقيا أيضا." ويقول خبراء ان قرابة 200 ألف شخص قتلوا وان نحو 2.5 مليون نزحوا عن ديارهم منذ اندلاع الصراع في دارفور عام 2003. ويقول عاملون في مجال الاغاثة ان استمرار العنف جعل من المتعذر توصيل المساعدات الى الاقليم. وذكر نيجروبونتي أن سجل السودان فيما يتعلق بوصول المساعدات الانسانية لدرافور "غير مشجع" ويعطي الانطباع بأن الحكومة تشن حملة "ترهيب" متعمدة. وحث الخرطوم على نزع سلاح الميليشيات المتهمة بارتكاب بعض من أسوأ الهجمات ضد المدنيين في دارفور. وأردف قائلا "يتعين على حكومة السودان نزع سلاح الجنجويد.. الميليشيات العربية التي نعرف جميعا أنها لا يمكن أن توجد بدون الدعم الفعال من الحكومة السودانية." ومن المتوقع أن يصل مسؤولون كبار بالاتحاد الافريقي الى نيويورك يوم الاثنين لاجراء محادثات مع الامين العام للامم المتحدة بان جي مون بشأن دارفور. من سايمون أبيكو الامم المتحدة (رويترز) - مهد السودان الطريق أمام خطة للامم المتحدة تستهدف تعزيز دعم قوة للاتحاد الافريقي تسعى جاهدة لحفظ السلام في دارفور بعد موافقته يوم الاثنين على نشر طائرات هليكوبتر هجومية تابعة للمنظمة الدولية في اطار الخطة. وتتضمن خطة الدعم الجديدة نشر ثلاثة الاف من رجال الشرطة والعسكريين التابعين للامم المتحدة لدعم قوة الاتحاد الافريقي البالغ قوامها سبعة الاف جندي في المنطقة التي مزقها العنف في غرب السودان. لكن السودان لم يوافق على قوة أكبر مقترحة لحفظ السلام يزيد عدد أفرادها على 20 ألفا. وكانت الخرطوم قد اعترضت على اشتمال الخطة على نشر ست طائرات هليكوبتر خشية انها قد تستخدم في أغراض هجومية رغم تأكيدات الامم المتحدة بأن الغرض من وجودها هناك هو حماية قوات حفظ السلام. لكن السودان أبلغ الامم المتحدة يوم الاثنين رسميا قبوله نشر طائرات الهليكوبتر. وفي رسالة الى الامين العام للامم المتحدة بان جي مون قال عبد المحمود عبد الحليم سفير السودان لدى المنظمة الدولية "يسعدني بناء على تعليمات حكومتي ان انقل لكم موافقة السودان على (نشر) طائرات الهليكوبتر." وأضاف "يحدو السودان عظيم الامل أن يتم تنفيذ برنامج الدعم المكثف بسرعة." وذلك في اشارة الى المرحلة الثانية من خطة ذات ثلاث مراحل تشمل في نهاية الامر نشر 20 ألفا من الجنود ورجال الشرطة التابعين للامم المتحدة. وعجزت قوات الاتحاد الافريقي عن وضع حد لاراقة الدماء في دارفور وأصبحت تلك القوات في حد ذاتها أكثر فأكثر أهدافا للهجمات. ووافق السودان بالفعل على المرحلة الاولى من الخطة وتشمل نشر دعم محدود في صورة معدات ورجال شرطة وموظفين مدنيين ومستشارين. وجاءت أنباء الموافقة على نشر الطائرات الهليكوبتر بالتزامن مع محادثات بين ألفا عمر كوناري الرئيس التنفيذي للاتحاد الافريقي وبان جي مون الامين العام للامم المتحدة في نيويورك ومع محاولة مبعوثي الامم المتحدة يان أليسون والاتحاد الافريقي سالم أحمد سالم صياغة معاهدة للسلام. وعقب المحادثات أبلغ بان الصحفيين قائلا "هذه اشارة ايجابية للغاية وننوي أنا والاتحاد الافريقي التحرك بسرعة" لنشر القوة الموسعة. وقال بيان صادر عن الامم المتحدة ان بان يدعو السودان الى توفير أرض ومنشات للقوة. ويقول خبراء إن نحو 200 ألف شخص قتلوا وان 2.5 مليون نزحوا عن ديارهم منذ اندلاع الصراع في دارفور عام 2003. وفي وقت سابق من يوم الاثنين قال وزير الخارجية السوداني لام أكول في الخرطوم انه بقبول نشر طائرات الهليكوبتر يكون السودان قد أوفى بالتزاماته التي تعهد بها للامم المتحدة خلال محادثات في اثيوبيا العام الماضي. وقال "أستطيع الان القول ان السودان منح موافقته الكاملة لجميع ( البنود) التي تمت مناقشتها في أديس أبابا وبالتالي فان الطريق مفتوح أمام الخطوات المقبلة حتى نستطيع القول اننا تغلبنا على مشكلة قوات حفظ السلام في دارفور." ولم يحدد أكول ان كان ذلك يعني موافقة الاطراف على نشر قوة أكبر لكن الخرطوم ما زالت ترفض حتى الان نشر ما يطلق عليها قوة مختلطة من جنود الامم المتحدة والاتحاد الافريقي. وقال أكول لرويترز يوم الاحد إن السودان سيقبل أكبر عدد اضافي يمكن أن يحتاج اليه من القوات الافريقية لاعادة الاستقرار الى دارفور لكنه لن يقبل نشر قوات دولية. وقال جون نيجروبونتي نائب وزيرة الخارجية الامريكية عقب زيارة للسودان يوم الاثنين إن تشكيل قوة مشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي أمر لابد منه. وفيما بدا أنه تسليم بمعارضة الخرطوم لنشر قوات غربية في دارفور قال نيجروبونتي ان هذه القوة ستتألف في معظمها من الافارقة. وقال للصحفيين في الخرطوم "يجب أن نتحرك سريعا من أجل نشر قوة حفظ سلام مختلطة أكبر مؤلفة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي ولها تسلسل قيادي واحد وموحد وتعمل وفق معايير وممارسات الامم المتحدة." وأضاف "نقر أيضا واتفقنا على أن أكثرية .. أغلبية تلك القوات ستجند من بلدان أفريقية وسيكون قائد قوة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي هذه من أفريقيا أيضا." ووصف شون ماكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية موافقة يوم الاثنين بانها "خطوة جزئية الى الامام" لكنه قال ان التهديد بفرض عقوبات أمريكية اضافية على السودان "لا يزال قائما". وقال اليهاندرو وولف سفير الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة انه يامل أن يتسنى الان المضي قدما لكنه قال محذرا "تعلمنا منذ زمن ألا نأخذ هذه الرسائل كما تبدو." وحث نيجروبونتي الخرطوم على نزع سلاح الميليشيات المتهمة بارتكاب بعض من أسوأ الهجمات ضد المدنيين في دارفور. وقال "يتعين على حكومة السودان نزع سلاح الجنجويد .. الميليشيات العربية التي نعرف جميعا أنها لا يمكن أن توجد بدون الدعم النشط من الحكومة السودانية."
__________________ محمد مختار | |||
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الصين تختبر نفوذها الاقتصادي في السودان على ارض دارفور | لودى شموخ عزي | الوزارة السياسيـة العامة Ministry policy | 0 | 06 Apr 2008 06:33 AM |
| سكان دارفور يشكون في قدرة الأمم المتحدة على مساعدتهم | لودى شموخ عزي | الوزارة السياسيـة العامة Ministry policy | 0 | 06 Apr 2008 06:29 AM |
| المواجهة التأريخية بين العراق والولايات المتحدة.. | لودى شموخ عزي | وزارة المقاومة العراقية والتحرير Iraqi resistance liberation | 0 | 21 Mar 2008 05:17 PM |
| مالم تعرفه عن الدول العربية<> دليل المفقوش عن الدول | المفقوش | الوزارة السياسيـة العامة Ministry policy | 6 | 10 Feb 2008 11:19 PM |
| الاستراتيجية الصهيونية التقليدية والنووية | كاتم العبرات | وزارة التسلح السياسي والعسكري Political military armaments | 0 | 14 Oct 2007 05:27 AM |