نقص فيتامين " د " يزيد من خطر مرض هشاشة العظام
الخضراوات
واشنطن/ فيتامين " د " والذي يدعى أيضاً فيتامين أشعة الشمس لا يمكن أن يتوفر بكثرة عبر النظام الغذائي, لأنه يتوفر في مصادر طبيعية قليلة تشمل الخميرة, والخضراوات, وصفار البيض, والكبد, والمحار, وبعض الأسماك التي تحتوي على كمية عالية من الدهون مثل سمك السلمون.
ويبقى المصدر الرئيسي لهذا الفيتامين وكما هو واضح من التسمية الثانية التي تطلق عليه (فيتامين أشعة الشمس) هو التعرض لأشعة الشمس, والجدير بالذكر أن استخدام الفيتامينات المتعددة وعناصر الغذاء المكملة لا توفر المسـتويات الكافيـة من فيتامين " د ", إضافة على أنه يمكن أن لا يتم تناولها بصورة منتظمة.
ولقد أظهرت إحدى الدراسات العالمية التي أجريت مؤخراً أن اثنتين من بين ثلاث نساء على الصعيد العالمي تعانيان من نقص فيتامين " د " , وعلى وجه الخصوص 81% من نساء الشرق الأوسط في مرحلة ما بعد سن اليأس واللواتي خضعن لفحص هشاشة العظام, يعانين من نقص في مستويات هذا الفيتامين.
ومرض هشاشة العظام معروف بأنه يصيب عظام العمود الفقري والرسغ والورك لتصبح أكثر عرضة للكسر والتفتت, ويصيب النساء في مرحلة ما بعد سن اليأس, لكن المرأة لا تدرك بإصابتها بوهن تدريجي في العظام إلا بعد أن يصل المرض إلى مراحل متقدمة, أو تصاب بكسر يمكن أن يغير مجرى حياتها وقد يتسبب بوفاتها.
ومن أجل ضمان صحة العظام يجب تناول كميات كافية من فيتامين " د ", لأن العجز في مستويات هذا الفيتامين يزيد من احتمال إصابة المرأة بمرض هشاشة العظام وأمراض أخرى محتملة.
وبغية منع الإصابة بهشاشة العظام عن طريق تفادي نقص فيتامبن " د " يمكن تعريض البشرة لأشعة الشمس لفترات طويلة في الوقت الذي لا تكون أشعتها ضارة, إضافة إلى تعزيز العناصر الغذائية بفيتامين " د ", وتناول العناصر المكملة من فيتامين " د " عن طريق الفم.
كما ينصح الأطباء بتناول الأدوية التي تساعد على تحسن كثافة العظام وتقلل من احتمالات تعرضها للكسر, وتنصح هيئة الأدوية الأوربية بشكل خاص باستخدام دواء يضم مادتين فعالتين هما حامض الأليندورنيك ومادة كوليكالسيفيرول ( فيتامين د3 ) مرة في الأسبوع, كعلاج لهشاشة العظام بين النساء في مرحلة ما بعد سن اليأس واللاتي تعانين أيضاً من نقص فيتامين " د ", لأنه يساعد على إعادة بناء العظام ويحول دون فقدانها, وبالتالي يقلل من احتمالات الإصابة بكسور في العمود الفقري والورك.