كلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس الوزراء السابق والقيادي في حركة فتح أحمد قريع تولي مهمات مفوض التعبئة والتنظيم لحركة "فتح" في الأراضي الفلسطينية، وهو موقع كان يشغله هاني الحسن الذي عينه عباس كبير مستشاريه بحسب ما ذكرت مصادر مطلعة.
وبدأ قريع في تكثيف اتصالاته وعقد اجتماعاً مع قيادات ورموز لحركة "فتح" في غزة. وأوضح المصدر أن قريع يعمل بروح جديدة ويريد تحقيق مصالحة داخل حركة "فتح" ولذلك سيمد يده للجميع.
وأشار إلى أن الحركة تحتاج إلى كل أبنائها حتى تسترد حركة "فتح" مكانتها في الشارع الفلسطيني وتحقق الأهداف الوطنية الفلسطينية من خلال التمسك بالثوابت الفلسطينية، وذلك وفقا للتقرير الذي أعدته الزميلة جيهان الخميسي ونشرته صحيفة "الحياة" اللندنية الأربعاء 4-4-2007
وشددت المصادر نفسها على أن "فتح" لن تتبوأ مركز القيادة مرة أخرى من دون إصلاحها ودعمها وتقويتها ومواجهة الأسباب التي جعلتها تخسر أصواتاً، مؤكداً ضرورة استرداد الحركة عافيتها لتعود الأقوى على الساحة الفلسطينية، ولافتاً إلى أن ضعف حركة "فتح" هو السبب الحقيقي وراء نجاح "حماس".
وكشف المصدر أن الخطوات التي يقوم بها قريع حالياً تتم بالتوافق والتراضي مع الرئيس عباس الذي يتابع الجهود التي يبذلها قريع من أجل استرداد "فتح" صدقيتها، موضحاً أن قريع سيعيد تنظيم حركة "فتح" وهيكلتها وسيبحث كل المشاكل التي تعيق العمل التنظيمي الموحد وتهدد بالانقسام والفرقة وسيعمل على حلها بهدف استقطاب الشارع الفلسطيني وعودة الناس إلى البيت الفتحاوي.
وكان مصدر مصري مطلع نفى للصحيفة أن تكون مصر دربت آلافاً من افراد القوة الخاصة التنفيذية التابعة لحركة "فتح"، وحول ما نشر في أوساط إعلامية عن تشكيل حركة "فتح" قوات "العاصفة" لمواجهة حماس أجاب: "إن من يروج لمثل هذه الاشاعات يسعى لضرب الوحدة الوطنية الفلسطينية وإشاعة اجواء مسمومة بين الفلسطينيين".
وأكد أن هذه المعلومات عارية تماماً عن الصحة، ومشيراً الى أن من حق حركة "فتح" ان تشكل قوات ذاتية، داعياً الرئيس الفلسطيني الى إصدار قانون يوحد قوات الجيش.