هي ليست هديتي وإنما هي هدايا الشيخ عمر العيد للأخت المسلمة وقد نشرت بمجلة الدعوة في شهر رمضان وقد رنقلتها عنه كي أهديها إليك:
*أختاه:كوني مربية وموجهة لأولادك ومحببة لهم الطاعات حتى ينشؤوا على حب الله ورسوله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وحب العبادات فمتى كان طفلك أو طفلتك يطيقون الصيام أو رغبوا فيه وهم صغار فشجعيهم ورغبيهم كذلك في الصلاة0
*أختاه:علمي إخوانك وأطفالك دعاء الطعام ودعاء الافطار في الصيام وأذكار الصباح والمساء فإنه إذا اعتاد على ذلك بسببك يكون في ميزان حسانتك من دعا إلى هدي كان له مثل أجره0
*أختاه:أامري ابنائك وبناتك واخوانك وخواتك بالصلاة لسبع وتابعيهم في ذلك متابعة دقيقة وحببيهم في الصلاة ورغبيهم في الأجر والثواب فإن الطفل إذا اعتاد عليها وهو صغير سهلت عليه وهو كبير ومتى علمت أنه لم يصل فرضاً فأعلمي والده حتى ينصحه ويوجه لأن ذلك من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر0
*أختاه:عودي لسانك الكلام الحسن والقول الجميل ولاتكوني سبابة شتامة فإن أبنائك وإخوانك وأخواتك يقتدون بك فمن أحسن إليك فادعي له بكل خير , ومن أساء إليك فادعي له بالهداية والصلاح وإياك وأعراض الناس والكلام فيها فإنها من أعظم أسباب دخولك النار كما أخبر بذلك المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم0
*أختاه:ليكن لسانك رطباً بذكر الله فإن بمحافظتك على الاوراد والأذكار سواء كانت صباحية أو مسائية أو عند النوم أو الاستيقاظ وكذا عند الاكل وبعده وغيرها يحصل لك اجر عظيم وترتبطين بالله ارتباطا قويا ومثل الذي يذكر الله والذي لايذكره كمثل الحي و الميت فكوني من الاحياء في أبدانهم وقلوبهم ولاتكوني من الغافلين المعرضين عن ذكر ربهم0