![]() |
يالله حيه عسى ما شر يقولون انك غير مشترك معنا. حلفت عليك اشترك بالضغط هنــا لتفعيل بريدك في منتديات الوزير العامة أو اذا لم تصلك رسالة التفعيل-اضغط هنا-التفعيل بشكل يومي
إذا نسيت كلمة المرور في منتديات الوزير العامة-اضغط هنا
| |||||||
| الخطب و الدروس والكتب و المحاضرات الإسلامية Sermons and lessons, books and lectures Islamic تعني بجميع مخطوطات الدروس والكتب والمحاظرات الإسلامية وصوتياتها |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||
| بسم الله الرحمن الرحيم الحياة تجارب، وقصص، وأحداث.. قد يبحث المرء عن السعادة فلا يجدها وقد يبحث عن الأمان فلا يصل إليه ولكن حضناً دافئاً.. لا يبخل بحنانه في الدنيا ولا في الآخرة إنه حضن الأخوة الصادقة قـــصـــة مــن الواقـــع إخواني الكرام.. أخواتي الكريمات.. هذه قصة من الواقع، إنها قصة الأخوة الحقيقية، التي لا تؤثر فيها الظروف مهما تكن صعبة، الأخوة التي تظل راسخة مهما عصفت بها المشاكل، قصة قراتهاوعاصرت أحداثها ، ورأيت فيها الدمعات والحسرات، ورأيت فيها الصدق والإخلاص. تابعوا معي هذه القصة، ولتكن لنا فيها العبر والحكم.. في أحضان الأخوة يقول: بخطوات مترددة، دخلت وأشعلت مصابيح الغرفة التي سأقضي فيها السنوات القادمة من حياتي الدراسية، غرفة هادئة، سرير في الزاوية وعلى جانبه طاولة للمذاكرة، وخزانة للملابس في الزاوية الأخرى، وبعض الذكريات كتبت على الجدار، أوراق مبعثرة هنا وهناك، غرفة كئيبة بحق، لا أدري كيف ستكون سنواتي القادمة فيها. وبهذا الشعور المتردد، تقدمت إلى داخل الغرفة، وألقيت حقيبتي على الأرض، ثم ألقيت بحمل نفسي على ذلك السرير، لم يكن وثيراً كما كان سريري، ولم يكن دافئاً كما اعتدت، لكنني أستطيع أن أتعايش مع هذا الوضع، ومن يدري لعل الظروف تتبدل مع الأيام، لقد كانت الظروف في السنوات الماضية تتغير بين يوم وليلة، ولم أكن أعيش وضعاً بكامله لأن وضعاً مختلفاً سرعان ما يطويه، تحت الوسادة أدخلت رأسي، كتمت أنفاسي وحبست دموعي، هذه هي الغربة التي سمعت عنها كثيراً، فإذا كانت هذه هي الغربة في أول يوم، فكيف ستكون في الأيام والأشهر والسنوات القادمة؟ يا الله، إنه القدر الذي كتبته، وإنه التدبير الذي دبرته، لك الحمد على كل حال، هل كان قدري أن أسافر بهذه النفسية؟ هل كان قدري أن أغادر بهذا الشعور؟ ألم يكن بالإمكان أن أغادر أرض الوطن والمودعون يلوحون بالمحبة من كل صوب؟ أليس الشعور رائعاً أن تسمع عبارات الأمل من محبيك! لماذا كان علي أن أحتمل كل هذا، ومن أنا؟ إنني مجرد شاب ضعيف لا يقوى على كل هذه الآلام، وماذا كان ذنبي؟ هل ذنبي الوحيد أنني.. أحببتهم؟ رباه.. أشياؤك الصغرى تعذبني *** فكيـف أنجو من الأشياء رباه وكيف أهرب منه؟ إنه قــدري *** هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟ واليوم وفي هذا البلد، من سيكون رفيقي، ومن سيكون خليلي، ولمن أشكو ولمن تهفو نفسي، إذا كان الأحبة قد تخلوا هناك، فكيف أجدهم هنا؟ رباه رحمتك، لا تحملني ما لا أطيق. وفي خضم هذا التفكير غير المنقطع، والأفكار المتوالية، كسر ذلك الصمت رنين هاتفي، تناولته لأشاهد على شاشته ابتسامة ناضرة، لطالما اشتقت أن أراها، سمعته يحدثني قبل أن أجيب، سمعت تبريره واعتذاره، وتفهمت وضعه وظروفه، واعتذرت له قبل أن يعتذر، شوق إلى صوته دفعني للرد بسرعة، بدأ بالسلام فأجبته، وسأل عن حالي فحمدت الله وأثنيت عليه، ثم انتقلنا إلى أحاديث ذات شجون، وذكريات لم تعرف الحدود، أروع الأيام، وأكثرها نقاء وصفاء. اعذرني فلعلي دخلت في متاهة الذكريات التي بدأ فهمها يستعصي عليك، لكنني أردت أن أصف لك شعوري وإحساسي في تلك اللحظات، في ذلك اليوم الذي لن أنساه ما كتب الله لي الحياة، فعلى الرغم من شدته، إلا أن بلسماً حانياً كان أسبق إلى نفسي من هم الغربة وقسوتها. لعل من الأفضل أن أسرد القصة لك من بدايتها.. التقيته أول مرة عندما كنا في المرحلة الإعدادية، ولم أتقبله بصراحة حينها، ومازلت ألتقيه مرات ومرات، حتى رأيت فيه غير ما كنت أظن، وجدته على خلاف من هم في سنه، طموحاً كبيراً في أقواله وأفعاله، جاداً في دراسته موقراً لمعلميه، محترماً لأقرانه، نصوحاً لا يرضى بالخطأ ولا يشارك فيه، يستنكر الأخطاء التي يقع فيها سائر الطلاب، ويقف أمامها بقوة حتى يخجل فاعلوها، وقوراً برغم حداثة سنه، يحب الجميع ويتمنى لهم الخير، بعد كل هذه الصفات خجلت من نفسي وأدركت أنني أخطأت عندما حكمت عليه من أول لقاء، فبدأت أسعى أن أصل إلى رقي أخلاقه، وبدأت أبادله الابتسامة والسلام، والتحية والاحترام، حتى أصبح ذلك الفتى بالنسبة لي أخاً لا أطيق البعد عنه، وتعلم – يا أخي - مقدار تفجر العواطف في بدايات المراهقة، كما أنك تعلم أن الشعور بالغيرة كثيراً ما يسيطر على مشاعر المراهقين، إلا أن أخي ذاك لم يدع لي فرصة لذلك، فمشاعر المحبة والاحترام هزمت المشاعر الأخرى، أصبحنا أخوين حميمين، لا ترى أحدنا إلا وكان الآخر معه، ولا تلتقي أحدنا إلا وسألته من غير قصد عن صاحبه، كنا شخصاً واحداً في محبتنا، وشخصان في بنيتينا، كبرنا معاً، وجمعنا المسجد على خير الذكر، جمعتنا حلقات حفظ القرآن وكان ديدننا التنافس فيه، والمسابقة في الطاعات والصلوات، لقد كان لتلك الأخوة الصادقة فضلاً كبيراً بعد فضل الله تعالى في تربيتي، قل لي يا أخي، هل في الدنيا أروع من أخ صالح يذكّرك إذا ما نسيت ويقومك إذا ما أخطأت؟ بل هل تجد في هذا الزمان أخ بهذه المواصفات، إلا ما ندر! لم أكن يوماً أرفع كفيّ للدعاء، إلا وقدمته على نفسي، ولم تشته نفسي أمراً إلا واشتريت له مثله، إن سمعت ما يسرني سارعت به إليه ليشاركني فرحتي، وإن احتجت لمن يسمعني كان أفضل من ينصت، أخطئ فيعذرني، وأصيب فيشكرني، أكسل فيحثني، وأغفل فينبهني، هل هذه محبة كاملة في نظرك؟ قبل أن تجيب، ليست هذه هي المحبة الكاملة، إنما المحبة الكاملة أن يتبادل الأخوان الشعور نفسه، والحب ذاته، ويكلل كل ذلك الإخلاص لله سبحانه وتعالى، هنا تكون المحبة كاملة، وهذا بالفعل ما كان بيننا، شعور متبادل وإخلاص لله في المحبة، الآن، تستطيع أن تقول أنها مثال للمحبة الصادقة واستمرت هذه المحبة كما أحببنا لها أن تستمر، اجتزنا الإعدادية لننتقل إلى الثانوية بكل ما فيها من صعاب، وكنا نرى التساقط من إخواننا وأحبابنا ومقربينا، فأجد أخي يشد على يديّ، ولسان حاله يقول، أننا سنثبت على الطريق بإذن الله، ثم انتقلنا إلى المرحلة الأصعب، الجامعة، دخلناها بأخوة أكبر من سابقتها، وعلى الرغم من اختلاف مساراتنا إلا أننا لم نزل نتعاهد ونذكر بعضنا، عهود ومواثيق كتبناها في أعماقنا لنحفظ هذه المحبة لله، وحاشاه سبحانه أن يخيبنا ونحن الذين ما اجتمعنا إلا عليه، كثيراً ما تعاهدنا أن نسير على الدرب لا يجمعنا عليه إلا الله، وأن يكون تفرقنا "عليه" كما كان اجتماعنا "عليه". ولكن يا أخي، هل تخلو الدنيا من الشياطين يوماً؟ وهل يكف الشيطان بأسه عن ابن آدم؟ لا يا أخي، لم تكن الأرض لتبسط بالورود أبداً، وما للحياة من لذة دون النصب، هكذا احتسبت الأمر عند الله، واعتبرته ابتلاءً سأكون أهلاً لاجتيازه. بدأت السموم تسري بين أخوتنا التي لم تكن تعصف بها العواصف، عرفت - يا أخي - أن شياطين الإنس أعتى من شياطين الجن، يفعلون الأفاعيل ولا يردعهم رادع، يقتنصون الفرص اقتناصاً للتدمير، لا يهنأ لهم بال إلا إذا عاش الجميع في غيهم وتحت سيطرتهم، لم أجد سبباً لأعمالهم الشنيعة غير سبب واحد، سعادتنا أغاظتهم، أخوتنا جعلتهم صغاراً في أعين أنفسهم، هكذا الشيطان، يطلق نداءه فيجد الأعوان، ويوعز بالأمر فيلقى الاستجابة، في كل مناسبة وكل مكان وملتقى، جعل له ممثلاً، فهذا يلقي عبارات السخرية، وهذا يلقي الاتهامات، وذاك يقلل من شأننا، وهذا يعلق منتقداً، أتدري لماذا؟ لأنهم لم يعرفوا معنى الأخوة، ولم يعيشوا في أحضانها يوماً، إن الحرمان من هذه النعمة يكفي ليؤدي بهم إلى كل هذا الانحطاط. بدأت أرى في أخي هموماً لا تحملها الجبال، ولا ألومه فنحن بشر ونعيش بين البشر، فكيف لنا أن نتجاهلهم وهم حولنا، نعيش بينهم، ونتعامل معهم، ونحتاجهم في يومنا وسنحتاجهم في غدنا، بدأت أرى أخي يبعد شيئاً فشيئاً، لم تعد ابتسامته ابتسامته، ولم يعد قلبه قلبه، أصافحه فأجد الدفء في كفه، ولكنه سرعان ما يسحبها ويمضي، أرى أخي يشيح بوجهه فأبقى في مكاني متأملاً هروبه، حتى يأفل طيفه أفولاً كاملاً، فأفكر، أهي هزيمة، أم اختبار؟ فأجيب نفسي بأنه اختبار، وأنا المتصدي لصعوبته بإذن الله، أسترجع الذكريات فتخنقني الدموع، أجدد العهود فيحطمني الواقع، نلتقي فأرى في عينيه نظرات الألم، لم تكن نظراته مزيفة، لا والله، كنت أرى صدق المحبة في عينيه، ولكن، تبا لهم، كلما رأيت أخي، تخيلتهم يصفقون ويرقصون فرحاً، ظناً منهم أن مرادهم قد تحقق، لكن الأمل في داخلي لم يغب، وكنت ألمحه في أخي كلما التقيته، إن الذي جعلني واثقاً كل هذه الثقة، أنني لم أحبه يوماً إلا لله، فكيف يخيب الله عبداً آمن به وأخلص له؟ هؤلاء القتلة، يقتلون الأخوة قتلاً بدناءتهم، ويدمرون البنيان الذي نبنيه دهوراً، ويسرحون ويمرحون بيننا، نرى ابتساماتهم، ونسمع كلامهم المعسول، ولكن عندما تشرق شموس المحبة، ولا يجدوا لهم في نورها متسعاً، يأبون أن ينعم بها غيرهم، فتراهم يسعون بكل ما أوتوا إلى حجب النور ليعيش الجميع ذات الظلمة التي يعيشونها، سعادتنا تغيظهم كما أخبرتك فكيف يرضون بما يغيظهم حتى وإن كانوا على الباطل! واستمر مشروع الهدم المؤسس بمباركة من الشيطان الذي كان يصفق في كل مرة لكل إنجاز ينجزه أتباعه، حتى وصلنا إلى مرحلة، كانت أشبه بالكابوس، انقلبت المحبة التي كانت تزين حياتنا إلى كراهية لا تصدق، نظرات المحبة والأمل انقلبت إلى نظرات حقد وكراهية وسوء ظن واتهامات، أصبحنا نتجنب اللقاء، لأن اللقاء الذي كان يبارك المحبة سابقاً، أصبح يزيد الوضع سوءاً، ما إن نلتقي حتى يعود شريط الأحقاد ليعرض أمامنا، فتتأجج المشاعر المفعمة بالكراهية، لتجعل سداً منيعاً يحول بيننا وبين أخوتنا السابقة. أما كسرنا كؤوس الحب من زمن *** فكيف نبكي على كأس كسرناه؟ أأدعي أنني أصـــــبحت أكرهه؟ *** وكيف أكــره من بالجفن سكناه؟ وتناسيت كل ما كان بيننا من أخوة، لكن بذرة الأخوة الصادقة لا تزول مهما طال بها الزمن، تحاملت على نفسي مرات ومرات محاولاً التغيير، كما فعل هو ذلك مرات عديدة، لكن حراس الشيطان تواجدوا في كل مرة ليمنعوا عودة المياه إلى مجاريها، فلم يكتب الفلاح لكل الجهود، تمنيت كثيراً أن أغادر أرض الوطن لأبتعد عن هذه الذكريات والأوضاع المؤلمة، ودعوت الله أن ييسر لي ذلك، واستجاب الله لدعائي، فحصلت على بعثة لمواصلة الدراسة في الخارج، فكان في هذه البعثة تحقيق للأمل الذي انتظرته طويلاً. وحان موعد السفر، فلم أجد غير أهلي أحداً يدعو لي بالتوفيق، قبل سنوات كنت أتخيل هذا اليوم، وكنت أتخيل أخي يودعني معانقاً، وموصياً إياي بالثبات، وداعياً لي بالتوفيق، ولكن القدر ساق أمراً آخر، شاء الله أن أغادر بكل هذه الذكريات المؤلمة، لقد كان وقع تلك الذكريات في نفسي كبيراً فلم أجد بعد ذلك الأخ أخاً يملأ مكانه، ولم أعد أثق في معنى الأخوة بعده. سافرت وبدأت حياة جديدة، بدأتها بقلق وتوتر، لحظات كانت كالأيام، أخبرتك عنها مسبقاً، لك أن تتخيل الوضع، وحيد في وطنك، وغريب خارجه، مغترب وتعلم أن كلمات التشجيع لن يكون لها طريق إليك، الشعور بالشوق المتبادل لا مكان له في حياتك الجديدة، قل لي يا أخي، كيف يبدأ الفرد حياته بمثل هذا الشعور؟ قطع ذلك الصمت رنين الهاتف، رفعته فوجدت فيه صورة أخي، نعم إنه أخي الذي كنت أعلم وأوقن أنه سيعود يوماً، تبددت كل المشاعر المؤلمة من داخلي وحلت مكانها مشاعر الأخوة العميقة التي ربطتنا سنين، أجبته، فكان أول ما قال: "كيف حالك يا أخي، أظلم الوطن من بعدك"، لم أجد ما أقول، لأن الإحساس في داخلي كان أعظم من أن تترجمه الكلمات، أردت أن أقول له، أن كان الوطن قد أظلم، فإن نفسي قد أشرقت اليوم، أردت أن أقول ، أن الدنيا اليوم تصفق فرحاً وسعادة، والشياطين في عزائهم الذي كنا ننتظره، أردت أن أقول له، أن ما كان لله فإنه لا يضيع، وأن الإخلاص لا تدكه جهود الباطل أبدا، لكنني اكتفيت برد تحيته، وحاولت جاهداً أن أصف له شيئاً من سعادتي، لكنه قال لي: "لا أريد أن أسمع شيئاً الآن، لأنني سأسمع كل شيء عندما تعود"، ثم دعا لي بالخير والتوفيق وختم مكالمته بسؤال يعرف جوابه "أما زلنا على العهد؟"، فأجبته أن نعم، والله يشهد. كانت هذه المكالمة انتصاراً لنا على الشيطان، وسبباً في تغيير مجرى الأمور، وذلك كله بفضل الله وتوفيقه، فله الحمد والمنة والفضل والثناء، ما أكرمه علينا، كان اختباراً لنا والحمد لله، تجاوزناه في النهاية على الرغم من كل السقطات في الطريق. وفي أول إجازة لي، عدت إلى أرض الوطن، خرجت بين جموع المسافرين أبحث عن من يستقبلني، فوجدت أخي يخترق الجموع ليصل إلي، تركت متاعي وأسرعت إليه لنرتمي في أحضان أخوتنا التي اشتقنا إليها، لنغيظ بأخوتنا كل الشياطين، كان عناقاً لا ينسى، أحسست بالمحبة تكاد تنفجر من عروقي، والأخوة التي انتظرت عودتها، عادت بالسلامة بعد طول انتظار، نظرت في وجهه، فابتسم وقال لي: "الحمد لله على السلامة"، ابتسمت وقلت له: "وأنت أيضاً، الحمد لله على سلامتك"، شبكنا أكفنا وخرجنا، وكان هذا اللقاء، هو اللقاء الأروع في حياة أخوتنا. أما الشياطين، فقد ثارت ثائرتهم، ولم يجدوا سبيلاً لتفريغ جم غضبهم، وحاولوا جاهدين أن يعودوا ليعكروا صفو أخوتنا، وبدؤوا باختلاق المشاكل والإشاعات من جديد، لكننا في كل مرة نضحك لنزيدهم غيظاً، حتى كفانا الله شرورهم وكيدهم، فله الحمد سبحانه. وبدأنا عهدنا الجديد، أخوة صادقة ومحبة أقوى من السابقة، حتى في غربتي لا أجد تواصلاً من أحد كما أجده من أخي، أعود فأجده في انتظاري، وأسافر فيكون أول المودعين. أسأل الله أن يحفظ لي أخي ويبارك أخوتنا ويجعلها خالصة لوجهه، ويجعل فيها خيرا لنا ولأمتنا وألا يجعل للشيطان إليها سبيلا، وأن يجعل جمعنا للخير مسعاه، وإلى الجنة مآله، وفي الفردوس سكناه. اللهم آمين | |||
| |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| إحذر مــن تــقــبــيــل الــطــفــل فــي فــمــه !! | احلا الكلام | وزارة العيادات الطبية Medical Clinics | 1 | 24 Feb 2008 07:04 PM |
| يــآآ مــن تحبــث عــن انــ س ــآآن يفهمـــك ،، | جواهر | الوزارة العامة والحوار العام Public Ministry | 0 | 19 Nov 2007 12:39 AM |
| دروس مــن الــقــرآن الــكــريــم ( الدرس الأول ) | جواهر | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 1 | 17 Nov 2007 02:16 PM |
| .[ أيّ مــن هــذه تـريــد؟ ]. | azizz5 | الوزارة الإسلامية The Ministry of Islamic | 1 | 16 Nov 2007 09:09 PM |
| حــذار مــن تــقــبــيــل الــطــفــل فــي فــمــه !! | azizz5 | وزارة العيادات الطبية Medical Clinics | 0 | 06 Nov 2007 10:08 PM |