| تعتبر إضطرابات الطمث من المشاكل الصحية التى لابد أن تعانى منها كل سيدة أو فتاة فى مرحلة ما من حياتها.
بغض النظر عن حدة هذه الإضطرابات فإنها تستدعى مراجعة الطبيب المختص بالأمراض النسائية لتحديد سببها بدقة ومعالجته بالشكل الأمثل.
الإصطلاحات الطبية التى تميز بين إضطرابات الطمث:
1ـ غزارة الدورة الطمثية:
وهى دورة طمثية منتظمة شهرياً، ولكن تترافق بغزارة الدم من ناحية الكمية أو إزدياد عدد أيام الحيض.
2ـ زيادة عدد فترات حدوث الدورة وتكرارها فى شهر واحد:
وهى دورات طمثية طبيعية من حيث كمية الدم ولكنها تتكرر كل 21 يوم أى كل 3 أسابيع.
3ـ قلة دم الحيض:
وهو دورة منتظمة ولكن تحدث لمدة يومين فقط .
4ـ قلة تكرار الدورة الطمثية وهى دورات طمثية كل 35 ـ 40 يوما.
أهم الأسباب التى تؤدى إلى اضطراب الدورة الطمثية:
1ـ أمراض عامة مزمنة , مثل مرض السكر، إضطراب نشاط الغدة الدرقية ، دهون الكبد وغيرها.
2ـ أمراض دموية وقلبية , مثل نقص الصفائح الدموية ، الأنيميا الحادة ، قصور القلب الإحتقانى.
3ـ أسباب نفسية , مثل تغيرات فى البيئة ، التوتر النفسى، مشاكل عاطفية والأسباب النفسية تعتبر من أكثر الأسباب تواجدًا ومسبباً لإضطرابات الدورة.
4ـ تشوهات رحمية , مثل الرحم ذى القرنين ووجود رحمين عند امرأة واحدة.
5ـ اللوالب وتعتبر من الأسباب الرئيسية للغزارة الطمثية.
6ـ الإلتهابات , مثل إلتهاب الأنابيب وقنوات فالوب والملحقات المبيضة وإلتهاب باطن الرحم.
7ـ داء البطان الرحمى أو هجرة بطانة الرحم للخارج.
8ـ أكياس وأورام فى المبيض.
9ـ الأورام الليفية التى تصيب الرحم ـ بوليبات داخل جوف الرحم.
10 ـ الإضطرابات الهرمونية التى تؤثر على المبيض وبالتالى تسبب إضطراب الدورة الطمثية.
يتم تشخيص الحالة المرضية وتحديد أهم أسبابها إستنادًا إلى القصة السريرية التى تعتبر مهمة جدًا لمعرفة كمية الدم ومدة تكراره حيث تسجل المرأة تاريخ الدورة لعدة أشهر لملاحظة نوعية الإضطراب.
يجب التأكد من وجود أو عدم وجود أية أمراض أخرى عامة تؤثر وتزيد من غزارة الدم ومناقشة الضغوط النفسية والمشاكل العاطفية حيث لها تأثير كبير إضافة إلى إجراء الفحص الطبى الشامل أيضا الذى يتضمن:
1ـ الفحوصات الدموية:
خضاب الدم ، عدد الصفائح الدموية ، فحص هرمونات الغدة الورقية ، دراسة هرمونات المبيض كالإستروجين والبروجسترون ، فحص نسبة السكر فى الدم.
2ـ تجريف الرحم:
وهو مفيد لإزالة بوليبات رحمية إن وجدت أو لأخذ عينة من جدارالرحم ودراستها وتجرىء تلك الخطوة داخل المستشفى حيث تتم تحت التخدير العام.
3ـ تصوير الرحم والأنابيب إشعاعياً:
وهو مفيد للكشف عن الورم الليفى أو تشوهات الرحم ، وهو لا يحتاج للتخدير بل عبارة عن حقن الرحم والأنابيب بمادة ظليلة ترى إشعاعياً، ويجب أن تجرى فى العشرة أيام الأولى من الدورة الطمثية.
4ـ التصوير بالأمواج فوق الصوتية:
وذلك للكشف عن أورام ليفية فى الرحم أو أورام مبيضية.
5ـ وأخيرًا تنظير باطن الرحم حيث نستطيع رؤية باطن الرحم بالمنظار لنفى وجود بوليبات رحمية.
بعد التوصل للتشخيص الدقيق يتم العلاج وفقاً للسبب وهذا ما يحدده الطبيب الذى يلجأ للعلاج بالأدوية كالهرمونات من إستروجين وبروجسترون مع فيتامينات أو قد يلجأ إلى الجراحة لإستئصال ورم ليفى أو إزالة أكياس بيضية وبوليبات رحمية، أو قد يضطر الطبيب لإجراء تجريف باطن الرحم حيث يسيطر على النزف بشكل مؤقت أو إستئصال الرحم فى الحالات الضرورية وبشروط معينة.
وأخيرًا يجب الإشارة إلى عدم إهمال مثل هذه الاضطرابات واستشارة معالجتها بالشكل الأمثل دون حدوث أية مضاعفات غير مرغوبة |