| خاطرة بدت لنفسي أحببت أن اشرككم إياها علها أن تجد أرضا خصبة تنتفع بها أو تنقل إلى من ينتفع بها ( فرب مبلغ أوعى من سامع )
أحبتي : المتأمل لأحوال الكثير من الناس يمضي أغلب وقته فيما لاينفعه وكلنا يعلم مدى أهمية الوقت في حياة المسلم ، وإن من أعظم الأوقات وأشرفها وأغلاها واكرمها عند الله الثلث الأخير من الليل ووقت السحر حيث التنزل الإلهي وإذ ينادي ربنا تبارك وتعالى : هل من سائل فأعطيه ؟ هل من داع فأجيبه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ هذا الوقت المبارك الذي كان عليه الصلاة والسلام يحتفي به أيما احتفاء وينصب فيه قدميه بين يدي ربه حتى تتفطر قدماه ، هذا الوقت المبارك الذي قال عنه ابو الدرداء رضي الله عنه : صلوا ركعتين في ظلمة الليل تنير لكم ظلمة القبور . بعد كل هذا تجد من المسلمين من يضيع هذا الوقت الثمين في لهو ولعب ، في قنوات وانترنت ، في تجوال بلا هدف محدد . عجيب أمر كثير من الناس يعلم أنه سيموت ثم لا يقدم لنفسه عملا يشفع له بين يدي ملك الملوك سبحانه ، يعلم أنه محاسب على وقته ثم يصرفه فيما يعود عليه بالخسران والوبال .
عذرا أحبتي إن أطلت لكنها خاطرة بدت بعد أن رأيت حال الكثيرين على ما ذكر فأحببت نشرها عل الله أن ينفع بها .
وقفة : قال أحد السلف لأخيه : نعم الرب ربنا لو أطعناه ما عصانا
منقول |